وصفةُ عنيفة من هؤلاء... تحت تسمية الإصلاح
10/8/2025 9:31:51 AM
بات حاكم مصرف لبنان المركزي يعيش بلا مقابل في خيالات كتّاب "كلنا عبادة" التافهين وعصابة المتشدِّقين بالصحوة والإصلاحيين الزائفين. هدف رخيص ومرضي لهم منذ قبل تسلّمه المنصب. وما هي زوبعتهم؟ عبث.
ألم يُقدّم إطار إصلاحي للقطاع المصرفي حين لم يكلف أحد نفسه عناء ذلك؟ ألم يبنِّ الهيكل القانوني لقانون إعادة هيكلة نجت مواده الأساسية من الطعن أمام المجلس الدستوري؟ لقد فعل. ألم يفضح ويقوّض شبكاتٍ مالية مرتبطة بـ"حزب الله"، ويحمي المودعين من أن تُنهب أموالهم نتيجة أحكام أجنبية، ويرفع سقوف السحوبات النقدية حين ارتجف مترددون؟ تحقق، تحقق، وتحقيق.
ولكن هنا تكمن "الخطيئة" الحقيقية في إنجيلهم: يرفض أن ينحني تلقائيًا لعقائد صندوق النقد. لن يضحّي بحقوق المودعين أو بإمكان عودة دورة ائتمانية فاعلة على مذبح تقشف عقائدي. لأنّه أصرّ على واجبات المنظم الأساسية،الحيطة، والالتزام الائتماني بموكّليه، والتعافي المرحلي. فقد صار لدى المغفلين النافعين في الجمهورية عدواً عاماً رقم واحد. وصفةُ هؤلاء عنيفة وبسيطة: تدمير المصارف بلا إجراءاتٍ عادلة، وترك المودعين في العراء القاتل، وتسميتهم ذلك "إصلاحًا".
هو يفضل حلولًا متدرِّجة وحذرة تخرج هذا الاقتصاد شبرًا بشبرٍ من الهاوية التي جرّه إليها ست سنوات من سلوك سياسي ومصرفي متهور. فليصرخوا: إنه يؤدي واجبه.
ألم يُقدّم إطار إصلاحي للقطاع المصرفي حين لم يكلف أحد نفسه عناء ذلك؟ ألم يبنِّ الهيكل القانوني لقانون إعادة هيكلة نجت مواده الأساسية من الطعن أمام المجلس الدستوري؟ لقد فعل. ألم يفضح ويقوّض شبكاتٍ مالية مرتبطة بـ"حزب الله"، ويحمي المودعين من أن تُنهب أموالهم نتيجة أحكام أجنبية، ويرفع سقوف السحوبات النقدية حين ارتجف مترددون؟ تحقق، تحقق، وتحقيق.
ولكن هنا تكمن "الخطيئة" الحقيقية في إنجيلهم: يرفض أن ينحني تلقائيًا لعقائد صندوق النقد. لن يضحّي بحقوق المودعين أو بإمكان عودة دورة ائتمانية فاعلة على مذبح تقشف عقائدي. لأنّه أصرّ على واجبات المنظم الأساسية،الحيطة، والالتزام الائتماني بموكّليه، والتعافي المرحلي. فقد صار لدى المغفلين النافعين في الجمهورية عدواً عاماً رقم واحد. وصفةُ هؤلاء عنيفة وبسيطة: تدمير المصارف بلا إجراءاتٍ عادلة، وترك المودعين في العراء القاتل، وتسميتهم ذلك "إصلاحًا".
هو يفضل حلولًا متدرِّجة وحذرة تخرج هذا الاقتصاد شبرًا بشبرٍ من الهاوية التي جرّه إليها ست سنوات من سلوك سياسي ومصرفي متهور. فليصرخوا: إنه يؤدي واجبه.