حرب الإسناد... يوم الانعطافة الكبرى!
10/8/2025 8:25:17 PM
سنتان على حرب الإسناد - انقلب المشهد رأساً على عقب. حزب الله الذي أراد "إسناد غزة"، صار يبحث عمّن يسنده بعد انكشافه أمنياً، ماليا، سياسياً، وشعبياً.
مالياً، اتخذت إيران موقع المواسي، فاقتصر الدعم على تبرعات رمزية عبر حملة "إيران همدل".
سياسياً، سقط مفهوم "وحدة الساحات" مع هروب الطاغية في دمشق، وبدأت مرحلة العزلة والضغط الدولي.
شعبياً، يترنّح الحزب بين انقسام في صفوفه، ونقمة بيئته المتعبة، ولغة الشتائم والتهديد التي صارت بديلاً من الخطاب المقاوم.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.