عين لبنان على اجتماع الحكومة الإسرائيلية... وتحذير
شادي هيلانة
1/5/2026 4:22:28 PM
تتجه الأنظار إلى اجتماع الحكومة الإسرائيلية المرتقب الخميس المقبل، وسط توقعات متباينة حول انعكاساته على مستوى التوتر مع "حزب الله" في لبنان.
ويشير مصدر سياسي واسع الاطلاع لوكالة "أخبار اليوم" إلى أنّ إسرائيل تميل حاليًا إلى الحفاظ على الوضع القائم، لكنّها في الوقت نفسه لا تتوقف عن التخطيط للمرحلة الجديدة - التي بدأت فعليًا - ما يجعل أي افتراض بالركون إلى العقل الإسرائيلي أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
ويؤكد المصدر أنّ إسرائيل تشعر بدرجة من الاطمئنان حيال واقعها الحالي، وتواصل ممارسة الضغوط على الدولة اللبنانية عبر آليات متعددة، إلّا أنّ أولويتها المطلقة في حساباتها الاستراتيجية تظل إيران، باعتبارها التحدي الأكبر في المرحلة الراهنة.
في المقابل، لم يخرج لبنان ودول المنطقة بعد من دائرة الصدمة والمفاجأة، حيث أصبحت كل الساحات الواقعة على تماس مباشر مع الولايات المتحدة والقريبة من إسرائيل ضمن اهتمامات واشنطن، ولو بدرجة أقل من الاهتمام الإسرائيلي المباشر.
ويضيف المصدر عينه أن إدارة المرحلة المقبلة تتطلب حنكة سياسية عالية تتوافق مع السياسات الإسرائيلية والأميركية الجديدة، لتفادي أي انزلاق غير محسوب نحو تصعيد عسكري واسع.
ومع استمرار رسائل التطمين الأوروبية إلى بيروت، يُحذّر المصدر في ختام حديثه، من أنّ جهود واشنطن لإقناع حكومة نتنياهو بعدم التصعيد في لبنان قد لا تمنع رفع وتيرة الضربات العسكرية على الحدود، كما هو الحال حاليا، لكن يبقى التصعيد محصورًا إلى حدّ كبير في نطاق محدد يهدف أساسًا إلى إبقاء لبنان تحت ضغط دائم من خلال المناورات العسكرية أو التصريحات بشأن احتمال حرب موسعة مع التلميح الواضح إلى وجود غطاء أميركي لأي خطوة تصعيدية شاملة.