إيران تنشر "خطة النصر" على أميركا

2/5/2026 4:25:07 PM


كشفت إيران عن رؤيتها لحرب محتملة مع الولايات المتحدة، موضحة كيف تخطط للتغلب على أقوى جيش في العالم وإحداث اضطراب شديد في الاقتصاد العالمي.

وفي خطة معركة مفصلة نشرتها وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تتصور طهران توجيه ضربات إلى القواعد الأميركية في المنطقة، وفتح جبهات جديدة عبر حلفاء بالوكالة، وخوض حرب سيبرانية، وشل تجارة النفط العالمية، مؤكدة أن "جغرافية الشرق الأوسط ستتفوق على التكنولوجيا الأميركية".

وكانت المحادثات بين البلدين على وشك الانهيار قبل أن يوافق الطرفان على الاجتماع في سلطنة عمان، الجمعة.

لكن رغم المسار الدبلوماسي، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته، وقال الأربعاء إن على المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن يكون "قلقا جدا".


إيران.. الصواريخ البالستية
تعرف على أبرز صواريخ إيران البالستية ومداها

وتتضمن الخطة التي نشرتها "تسنيم" 5 مراحل، وتسير كالتالي:

المرحلة الأولى: ضربات أميركية على إيران

تبدأ سيناريوهات إيران بضربات جوية وصاروخية أميركية تستهدف المواقع النووية والمنشآت العسكرية وقواعد الحرس الثوري، التي يقع معظمها في مناطق مكتظة بالسكان.

ومن المرجح أن تنطلق الهجمات الأميركية من حاملات الطائرات، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة حاليا في المنطقة، إضافة إلى قاذفات استراتيجية تقلع من داخل الولايات المتحدة أو من قواعد أوروبية، وربما من أنظمة برية في دول حليفة.

وأجرى البنتاغون تخطيطا واسعا لمثل هذه العمليات على مدى عقود، ونفذ ضربات على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، تزامنا مع حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران.

وستشمل الضربات الأميركية هجمات بالطائرات الشبحية والذخائر دقيقة التوجيه، ورشقات منسقة تهدف إلى إغراق الدفاعات الجوية الإيرانية وتقليل خسائر الطائرات الأميركية.

كما تمنح التطورات التكنولوجية في الأسلحة الفوق صوتية والحرب الإلكترونية الولايات المتحدة أفضلية كبيرة.

لكن إيران تقول إنها استعدت لهذا السيناريو عبر تحصين وتفريق الأصول الحيوية، وبناء هياكل قيادة احتياطية، وتطوير منشآت واسعة تحت الأرض قادرة على الصمود أمام الضربات الأولى، ويعتمد حساب طهران ليس على منع الضرر، بل على الاحتفاظ بقدرة كافية لتنفيذ هجمات مضادة.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، الأربعاء، أثناء تفقده قاعدة صواريخ تابعة للحرس الثوري: "نحن مستعدون لأي عمل من جانب الأعداء. وبعد حرب الأيام الـ12 غيّرنا عقيدتنا العسكرية من الدفاع إلى الهجوم باعتماد سياسة الحرب غير المتكافئة، والرد الساحق على الأعداء".

المرحلة الثانية: إيران ترد بمساعدة الحلفاء

تخطط إيران لتوسيع ساحة المعركة فورا إلى ما وراء حدودها.

ووفق الخطة، ستطلق طهران خلال ساعات وابلا من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة على المنشآت العسكرية الأميركية في أنحاء المنطقة.

وتشمل الأهداف الرئيسية قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تستضيف المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية وتعد مركز العمليات الجوية الأساسي.

وسبق لإيران ان استهدفت هذه القاعدة العام الماضي، بعد ضرب مواقعها النووية بواسطة القاذفات الأميركية.

ويقول المتحدث باسم الجيش الإيراني أمير أكرمي نيا، إن الوصول إلى القواعد الأميركية "أمر سهل".

وكانت إيران قد قصفت قاعدة عين الأسد في العراق بصواريخ بالستية، عقب اغتيال القائد البارز في الحرس الثوري قاسم سليماني عام 2020، مما تسبب بإصابات لأكثر من 100 جندي أميركي.

وتتضمن استراتيجية طهران إغراق الدفاعات الأميركية بإطلاق مئات أو آلاف المقذوفات في وقت واحد، لتربك بطاريات الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" و"ثاد".

وتشمل ترسانة إيران طائرات "شاهد 136" المسيّرة، وصواريخ "خيبر شكن" البالستية برؤوس مناورة لتفادي الدفاعات، وصواريخ "عماد"، وصواريخ "باوه" بمدى يصل إلى أكثر من 1500 كيلومتر.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT