مع تصاعد التوتّر... إليكم حجم العتاد الأميركي في المنطقة
2/21/2026 10:10:12 PM
دخلت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد"، الأكبر من نوعها في العالم، إلى البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تعكس تعزيزاً إضافياً للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وسط تكثيف الانتشار بأمر من الرئيس دونالد ترامب، ما يثير تكهنات بشأن احتمال توجيه ضربة إلى إيران.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه واشنطن حشد قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط أو بالقرب منه، عبر نشر قطع بحرية وجوية ومنظومات دفاعية إضافية.
تنشر الولايات المتحدة حالياً 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتالية ساحلية، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي. كما أظهرت صورة التُقطت الجمعة عبور حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط، ترافقها ثلاث مدمرات. ومع وصولها إلى موقع انتشارها، سيرتفع عدد السفن الحربية الأميركية في المنطقة إلى 17.
وتضم حاملتا الطائرات الأميركيتان آلاف البحارة، إلى جانب أجنحة جوية تحتوي على عشرات الطائرات المقاتلة، في انتشار يُعد نادراً من حيث وجود حاملتي طائرات ضخمتين في الشرق الأوسط في آن واحد.
إلى جانب الطائرات المتمركزة على متن حاملات الطائرات، أرسلت الولايات المتحدة عشرات الطائرات الحربية الإضافية إلى المنطقة، وفق تقارير استخباراتية مفتوحة المصدر على منصة "إكس"، وموقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار 24"، إضافة إلى تقارير إعلامية.
وتشمل التعزيزات مقاتلات من طراز "إف-22 رابتر" و"إف-35 لايتنينغ"، إلى جانب طائرات "إف-15" و"إف-16"، فضلاً عن طائرات التزود بالوقود جواً من طراز "كيه سي-135"، ما يعزز قدرات العمليات بعيدة المدى.
وعززت واشنطن كذلك أنظمة الدفاع الجوي البرية في الشرق الأوسط، في وقت توفر فيه المدمرات المزودة بصواريخ موجهة قدرات دفاع جوي بحري متقدمة، بما يرفع مستوى الجاهزية في مواجهة أي تهديدات محتملة.
ورغم أن مشاركة قوات برية أميركية في أي عمل هجومي ضد إيران تبدو غير مرجحة، فإن الولايات المتحدة تنشر عشرات الآلاف من العسكريين في قواعد بالمنطقة، ما يجعلهم عرضة لاحتمال ردود فعل انتقامية.