ظاهرة مُقلقة: تغيّرات في نموّ دماغ الرضع!
2/22/2026 12:56:45 PM
كشفت دراسة جديدة في سنغافورة عن أنّ الرضع الذين قضوا وقتًا طويلًا أمام الشاشات قبل سنّ الثانية، شهدوا تغيّرات في نموّ الدماغ، ما أدّى إلى بطءٍ في اتّخاذ القرارات وزيادة القلق خلال سنوات المراهقة.
كما أظهر الأطفال الذين تعرّضوا للشاشات بشكل أكبر في مرحلة الرضاعة سجّلوا نموًّا أسرع في مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة البصريّة والتحكّم الذاتيّ. ويرجح الباحثون أنّ هذا قد يعود إلى التحفيز الحسيّ القويّ الذي تسبّبه الشاشات.
وفي التفاصيل، تابعت الدراسة 168 طفلًا لأكثر من 10 سنوات، وأُجريت لهم فحوصات للدماغ في عمر 4.5 و6 و7.5 سنوات. سُمح هذا للباحثين برؤية طريقة تطوّر شبكات الدماغ بمرور الوقت، بدلًا من الاعتماد على فحص واحد.
لم يُظهر استخدام الشاشات في عمر 3 و4 سنوات التأثيرات نفسها، ما يشير إلى أنّ أوّل سنتيَيْن من العمر حسّاسة بشكل خاصّ.
يقول المؤلّف الرئيسيّ للدراسة: "يحدث النضج المتسارع عندما تتطوّر بعض شبكات الدماغ بسرعة كبيرة، غالبًا استجابة للصعوبات أو غيرها من المحفزات"، مضيفًا: "خلال النموّ الطبيعيّ، تصبح شبكات الدماغ أكثر تخصّصًا بشكل تدريجيّ مع مرور الوقت. مع ذلك، لدى الأطفال الذين يتعرّضون للشاشات بكثرة، تطوّر أداء الشبكات التي تتحكّم في الرؤية والإدراك بشكل أسرع، قبل أن تطوّر الروابط الفعّالة اللازمة للتفكير المعقّد. هذا قد يحدّ من المرونة والقدرة على التكيّف، ما يجعل الطفل أقلّ قدرة على التكيّف لاحقًا في حياته".
كما أظهر الأطفال الذين تعرّضوا للشاشات بشكل أكبر في مرحلة الرضاعة سجّلوا نموًّا أسرع في مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة البصريّة والتحكّم الذاتيّ. ويرجح الباحثون أنّ هذا قد يعود إلى التحفيز الحسيّ القويّ الذي تسبّبه الشاشات.
وفي التفاصيل، تابعت الدراسة 168 طفلًا لأكثر من 10 سنوات، وأُجريت لهم فحوصات للدماغ في عمر 4.5 و6 و7.5 سنوات. سُمح هذا للباحثين برؤية طريقة تطوّر شبكات الدماغ بمرور الوقت، بدلًا من الاعتماد على فحص واحد.
لم يُظهر استخدام الشاشات في عمر 3 و4 سنوات التأثيرات نفسها، ما يشير إلى أنّ أوّل سنتيَيْن من العمر حسّاسة بشكل خاصّ.
يقول المؤلّف الرئيسيّ للدراسة: "يحدث النضج المتسارع عندما تتطوّر بعض شبكات الدماغ بسرعة كبيرة، غالبًا استجابة للصعوبات أو غيرها من المحفزات"، مضيفًا: "خلال النموّ الطبيعيّ، تصبح شبكات الدماغ أكثر تخصّصًا بشكل تدريجيّ مع مرور الوقت. مع ذلك، لدى الأطفال الذين يتعرّضون للشاشات بكثرة، تطوّر أداء الشبكات التي تتحكّم في الرؤية والإدراك بشكل أسرع، قبل أن تطوّر الروابط الفعّالة اللازمة للتفكير المعقّد. هذا قد يحدّ من المرونة والقدرة على التكيّف، ما يجعل الطفل أقلّ قدرة على التكيّف لاحقًا في حياته".