وزير الثقافة تفقّد وسفيرة النروج النازحين

3/27/2026 8:32:41 PM

تفقّد وزير الثقافة غسان سلامة وسفيرة النروج هيلدا هارالدستاد أوضاع النازحين في مدرستي "رمل الظريف" و"الحريري الثانية" في زقاق البلاط، يرافقهما المسؤول الاول لقطاع الثقافة في مكتب اليونيسكو جوزيف كريدي، بهدف الاطلاع على حاجات النازحين وتوزيع عدد من القصص والكتب ودفاتر وادوات تلوين للاطفال، مقسّمة بحسب الفئات العمرية، ومقدّمة من سفارة النروج في لبنان.

وبعد أن جال الوزير سلامة والوفد المرافق في أرجاء المدرستَين ووزّعا الكتب، اطّلع على أوضاع النازحين مستفسرًا عن حاجاتهم وإمكان تلبية ما حاجاتهم الماسّة، بناءً على أوضاعهم الراهنة.

وقال سلامة: "نحن اليوم هنا لسبَيْين، الأوّل لتأكيد أنّ كلّ أعضاء الحكومة متضامنون مع وزيرة الشؤون الاجتماعية في سعي الحكومة الجماعي ولتخفيف المآسي التي نتجت من هذه الحرب المفروضة علينا. وبالتالي، جئنا لنسمع بهدوء وتأن حاجات النازحين ومتطلبات القيمين على الأماكن التي دخلها النازحون وأن نعود بهذه المعلومات مباشرة إلى الهيئة الخاصة المقيمة في السرايا، والتي تعمل 24 ساعة على 24 ساعة في توزيع المساعدات على النازحين".

أضاف: "أمّا السبب الثاني فيتعلّق بوزارة الثقافة، خصوصًا أنّها أخذت على نفسها منذ نحو عشرة أيّام، بالتعاون مع السفارة النروجية ومنظمة اليونيسكو والهيئة اللبنانية لكتب الأطفال، توزيع أكبر عدد ممكن من كتب الأطفال على أولاد النازحين وتقديم على قدر الإمكانات المتوافرة أعمال ترفيهية للتخفيف من وطأة الحرب والنزوح النفسية على الأطفال والأولاد". تابع: "أنا سعيد بأنني كنت على صلة مع هؤلاء الأولاد ورأيت أنهم فعلا يتقبلون فكرة العودة إلى المطالعة، رغم الأيّام الصعبة التي يعيشونها إلى جانب أهلهم".

وشكر "الهيئات الثلاث التي تعمل مع وزارة الثقافة في هذا المجال"، قائلًا: "أريد أن أطوّر هذا البرنامج إلى أكبر عدد ممكن من أماكن النزوح. لقد بدأنا بحوالى 20 مركزًا، لكن هدفي أن نصل إلى مئة، بسرعة خلال الأيّام المقبلة".

ردًّا على سؤال عمّا إذا كان يتوقّع موجة نزوح إضافيّة الى بيروت، أجاب: "أتوقّع وأعتقد أنّ شيئًا ما، وهو جديد حصل في الجنوب يوم أمس، وهذا الأمر حمل "اسوشيتد برس"، وهي إحدى وكالات الأنباء الكبرى للتحدُّث عن غزو، هي غيرت طريقة الحديث عما هو حاصل من مناوشات أو شيء من هذا النوع إلى غزو. في الواقع، إن التوغل الإسرائيلي أمس مقلق، وما يزيد القلق هو الفارق الكبير بين ما يسمى جزافا وخطأ بالحزام الأمني، الذي كان قائما قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 والحزام الذي يبدو أن إسرائيل تحاول أن تقيمه اليوم".

أشار إلى أنّ "المساكن المدنية والمؤسّسات العامة والمنشآت الحكومية باتت ضحية التدمير الممنهج ممّا لم تكُن عليه الحال عند الغزو الأول عام 1972، الذي أدّى إلى احتلال 22 سنة حتى عام 2000"، قائلًا: "هذا أمر في غاية الخطورة، لأنه يرسل رسالة إلى كل من اضطر إلى النزوح، بأنه لن يتمكّن من العودة إلى منزله، حتى إذا حصل وقف اطلاق النار، لأنّ هذا المنزل تهدم، أو كما حصل مثلًا منذ أيّام قليلة في كفركلا، جرف بالكامل".

وعمّا إذا كان الدعم كافيًا للنازحين ويُغطّي كلّ حاجاتهم، قال: "إذا كان لديك لا سمح الله ولد يحتاج إلى عناية، فهل تسألين ما هي حظوظ الشفاء؟ أو تذهبين به إلى المستشفى؟ نحن نعرف أن هناك حاجة للأطفال، وسننقل ما عايناه اليوم إلى خلية الأزمة القائمة في السرايا، فور انتهاء الزيارة ".

وردًّا على سؤال عمّا إذا كان في استطاعة الدولة والجهات المعنية مساعدة النازحين في المدارس إذا طالت الحرب، شدّد على أنّه "من واجب الدولة المساعدة، وعلى اللبنانيّين أن يعرفوا أنّ الدولة لا يمكنها أن تلبي كلّ الحاجات"، مضيفًا: "انتظرنا نحو 4 أيّام حتى وصلت طائرة المساعدات الأولى، وهذا أمر طبيعي، لكن المساعدات تزداد كل يوم. بالأمس، وصلت ثلاث طائرات وباخرة مصرية كبيرة".

أوضح أنّ "التحدّي الحقيقيّ يكمن في أمرَين: أوّلًا في سرعة توزيع المساعدات كي لا تبقى فترة طويلة في المخازن، وهذا أمر حُلَّ، لكن لدينا أمثلة حقيقية عن توزيع مساعدات وصلت في اليوم نفسه لم تحفظ في المخازن، بل ذهبت من المرفأ أو من المطار مباشرة إلى حيث هناك حاجة اليها. وثانيًا، يجب تحديد الحاجات في كلّ مركز إيواء".
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT