نقابة الأطبّاء: وطننا محكوم عليه ألّا يرتاح...
4/11/2026 8:36:27 PM
استنكرت نقابة أطباء لبنان "المجازر الوحشية التي يرتكبها العدوّ بحقّ الأطبّاء والطواقم الإسعافية واستهداف سيّارات الصليب الأحمر والدفاع المدني"، داعيةً إلى "الضغط على العدوّ في كلّ المحافل لتحييد المدنيين وبالأخص العاملين في الشأن الطبيّ".
وقالت النقابة، في بيان: "وكأنَّ وطننا الجميل محكوم عليه ألا يرتاح من المآسي التي تتكرّر الواحدة تلو الأخرى، وبدلاً من إصدار النشاطات العلمية وما يتعلّق بمهنة الطب، أصبحنا مضطرّين أن نواكب الأحزان التي أصابت الجسم الطبي بفعل الإجرام الصهيوني"، مشيرةً إلى أنّ "نقابة أطباء لبنان في بيروت تتمنّى الشفاء العاجل للطبيبة شروق ضاوي ولزوجها من أصابتهما بجروح الغدر والعدوان يوم الأربعاء الأسود ونعزيهما باستشهاد ابنتهما المهندسة نور جمال ضاوي، كما نعزي الطبيب محمد الدغلي باستشهاد ابنه الفتى حيدر وأشقائه في ذلك اليوم المشؤوم".
أضافت: "كما نكرّر العزاء بزملائنا الشهداء الذين ارتقوا آملين لعائلاتهم ومحبيهم الصّبر والسّلوان، وللشهداء الطبيب هشام إسماعيل، والطبيب نديم شمس الدين، والطبيبة أسرار إسماعيل، الرحمة والمغفرة".
وتابعت: "امتزجت دماء زملائنا مع دماء المواطنين التي روت أرض وطننا الغالي، زملاؤنا كانوا مثالاً يُحتذى في حمل الرسالة الإنسانية لمهنة الطب ولم يتأخّروا يوماً عن تقديم واجبهم المهني خلال عملهم ،إنّ نقابة أطباء لبنان تستنكر أشد الاستنكار المجازر المقصودة بحق المدنيين، وهذه الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأطباء والطواقم الإسعافية واستهداف سيارات الصليب الأحمر والدفاع المدني حتى أصبح عدد الشهداء منهم يقارب المئة مسعف، والاعتداء على المستشفيات والعاملين فيها وتهديدهم وترويع المرضى بداخلها، غير آبه بكل المواثيق الدولية التي ترعى حقوق المدنيين وبالخصوص الفرق الطبية أثناء الحروب".
ورفعت النقابة "الصوت عالياً أمام كل الجهات الرسمية والدولية التي تُعنى بالشأن الإنساني"، آملة منهم أن "يبادروا بالضغط على العدو في كل المحافل لتحييد المدنيين وبالأخص العاملين في الشأن الطبي".
وختمت: "النقابة تؤكّد مجدّدًا أنّ الجسم الطبيّ في لبنان على أتمّ الاستعداد كما عادته دائماً للقيام بواجباته على امتداد الوطن، ودماء زملائنا ستبقى حيّة في قلوبنا وسيبقون رمزاً للتضحية والفداء".
وقالت النقابة، في بيان: "وكأنَّ وطننا الجميل محكوم عليه ألا يرتاح من المآسي التي تتكرّر الواحدة تلو الأخرى، وبدلاً من إصدار النشاطات العلمية وما يتعلّق بمهنة الطب، أصبحنا مضطرّين أن نواكب الأحزان التي أصابت الجسم الطبي بفعل الإجرام الصهيوني"، مشيرةً إلى أنّ "نقابة أطباء لبنان في بيروت تتمنّى الشفاء العاجل للطبيبة شروق ضاوي ولزوجها من أصابتهما بجروح الغدر والعدوان يوم الأربعاء الأسود ونعزيهما باستشهاد ابنتهما المهندسة نور جمال ضاوي، كما نعزي الطبيب محمد الدغلي باستشهاد ابنه الفتى حيدر وأشقائه في ذلك اليوم المشؤوم".
أضافت: "كما نكرّر العزاء بزملائنا الشهداء الذين ارتقوا آملين لعائلاتهم ومحبيهم الصّبر والسّلوان، وللشهداء الطبيب هشام إسماعيل، والطبيب نديم شمس الدين، والطبيبة أسرار إسماعيل، الرحمة والمغفرة".
وتابعت: "امتزجت دماء زملائنا مع دماء المواطنين التي روت أرض وطننا الغالي، زملاؤنا كانوا مثالاً يُحتذى في حمل الرسالة الإنسانية لمهنة الطب ولم يتأخّروا يوماً عن تقديم واجبهم المهني خلال عملهم ،إنّ نقابة أطباء لبنان تستنكر أشد الاستنكار المجازر المقصودة بحق المدنيين، وهذه الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأطباء والطواقم الإسعافية واستهداف سيارات الصليب الأحمر والدفاع المدني حتى أصبح عدد الشهداء منهم يقارب المئة مسعف، والاعتداء على المستشفيات والعاملين فيها وتهديدهم وترويع المرضى بداخلها، غير آبه بكل المواثيق الدولية التي ترعى حقوق المدنيين وبالخصوص الفرق الطبية أثناء الحروب".
ورفعت النقابة "الصوت عالياً أمام كل الجهات الرسمية والدولية التي تُعنى بالشأن الإنساني"، آملة منهم أن "يبادروا بالضغط على العدو في كل المحافل لتحييد المدنيين وبالأخص العاملين في الشأن الطبي".
وختمت: "النقابة تؤكّد مجدّدًا أنّ الجسم الطبيّ في لبنان على أتمّ الاستعداد كما عادته دائماً للقيام بواجباته على امتداد الوطن، ودماء زملائنا ستبقى حيّة في قلوبنا وسيبقون رمزاً للتضحية والفداء".