بالصّور: معرض استفزازيّ... وكلاب برؤوس ماسك وزوكربيرغ
4/30/2026 8:42:43 AM
شهد أحد معارض برلين عرض كلاب آلية برؤوس سيليكونية لشخصيات بينها إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ تلتقط صورًا بكاميرات مدمجة، وتحوّلها إلى مطبوعات ورقية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
هذا العمل التفاعلي الذي يحمل اسم "حيوانات عادية" من ابتكار الفنان الأميركي الشهير بـ"بيبل"، واسمه الحقيقي مايك وينكلمان، ويعرض في المتحف الجديد الوطني بالعاصمة الألمانية.
وكل صورة مطبوعة تقدّم جزءًا حقيقيًّا من الواقع المحيط بالكلب الآلي، لكن الذكاء الاصطناعي يعيد تفسير هذا الواقع ليعكس "رؤية العالم" الخاصة بالشخصية البشرية الموضوعة على رأس الكلب. فعلى سبيل المثال، الكلب الذي يحمل رأس بابلو بيكاسو يولّد صورًا بأسلوب التكعيبية، بينما ينتج كلب آندي وارهول صورا على طريقة فن البوب.
وبحسب القائمين على المعرض، فإنّ هذا التعليق الفني الاستفزازي يهدف إلى استكشاف كيف تتشكل تصوّراتنا للعالم بشكل متزايد بفعل الخوارزميات ومنصّات التكنولوجيا، بدلا من الفنانين كما كان الحال في الماضي.
ويهدف العمل، بحسب المنظمين، إلى نقد كيف أصبحت خوارزميات التكنولوجيا ومليارديرات قطاع التقنية يتحكّمون في رؤيتنا للعالم.
وأوضح بيبل لوكالة "أسوشيتد برس": "في الماضي، كان جزء من رؤيتنا للعالم يتشكل من خلال نظرة الفنانين إليه. الطريقة التي رسم بها بيكاسو غيرت رؤيتنا للعالم، وكيف تحدث وارهول عن الاستهلاكية والثقافة الشعبية غيّرت الطريقة التي نرى بها هذه الأشياء".
وأضاف أنّ فهمنا للعالم اليوم يمليه إلى حد كبير مليارديرات التكنولوجيا الذين يتحكمون بخوارزميات قوية، ويقررون أي المعلومات نرى وأيها لا نرى. قائلا إن هؤلاء المليارديرات "لا يحتاجون إلى قوانين أو برلمانات لتغيير ما نراه، بل يستيقظون ويعدلون الخوارزميات".
هذا العمل التفاعلي الذي يحمل اسم "حيوانات عادية" من ابتكار الفنان الأميركي الشهير بـ"بيبل"، واسمه الحقيقي مايك وينكلمان، ويعرض في المتحف الجديد الوطني بالعاصمة الألمانية.
وكل صورة مطبوعة تقدّم جزءًا حقيقيًّا من الواقع المحيط بالكلب الآلي، لكن الذكاء الاصطناعي يعيد تفسير هذا الواقع ليعكس "رؤية العالم" الخاصة بالشخصية البشرية الموضوعة على رأس الكلب. فعلى سبيل المثال، الكلب الذي يحمل رأس بابلو بيكاسو يولّد صورًا بأسلوب التكعيبية، بينما ينتج كلب آندي وارهول صورا على طريقة فن البوب.
وبحسب القائمين على المعرض، فإنّ هذا التعليق الفني الاستفزازي يهدف إلى استكشاف كيف تتشكل تصوّراتنا للعالم بشكل متزايد بفعل الخوارزميات ومنصّات التكنولوجيا، بدلا من الفنانين كما كان الحال في الماضي.
ويهدف العمل، بحسب المنظمين، إلى نقد كيف أصبحت خوارزميات التكنولوجيا ومليارديرات قطاع التقنية يتحكّمون في رؤيتنا للعالم.
وأوضح بيبل لوكالة "أسوشيتد برس": "في الماضي، كان جزء من رؤيتنا للعالم يتشكل من خلال نظرة الفنانين إليه. الطريقة التي رسم بها بيكاسو غيرت رؤيتنا للعالم، وكيف تحدث وارهول عن الاستهلاكية والثقافة الشعبية غيّرت الطريقة التي نرى بها هذه الأشياء".
وأضاف أنّ فهمنا للعالم اليوم يمليه إلى حد كبير مليارديرات التكنولوجيا الذين يتحكمون بخوارزميات قوية، ويقررون أي المعلومات نرى وأيها لا نرى. قائلا إن هؤلاء المليارديرات "لا يحتاجون إلى قوانين أو برلمانات لتغيير ما نراه، بل يستيقظون ويعدلون الخوارزميات".