ما لا تعرفونه عن الماتشا!
4/30/2026 10:31:09 AM
تزايدت شعبية مشروب "ماتشا لاتيه" في المقاهي حول العالم، مع تنامي الاهتمام بالماتشا بوصفها بديلًا صحيًّا للقهوة لدى كثير من المستهلكين في الغرب.
وعلى الرّغم من تصنيفها ضمن أنواع الشاي الأخضر، فإنّ الماتشا تختلف بشكل واضح عن الشاي الأخضر التقليدي، سواء من حيث طريقة التحضير أو التركيز الغذائي.
ويُحضّر هذا المشروب من أوراق الشاي الأخضر الفتية المزروعة في الظل، والتي تُطحن بالكامل لتتحوّل إلى مسحوق ناعم جدًّا، ثم تُخفق مع الماء الساخن قبل تناولها، ما يعني أنّ المستهلك يحصل على الورقة كاملة وليس منقوعها فقط، كما هو الحال في الشاي التقليدي.
وبحث بروفيسور تيم سبيكتور هذا الموضوع في بودكاست ZOE، بمشاركة الشيف أندرو كوجيما، حيث ناقشوا أبرز فوائد الماتشا ومقارنتها بالقهوة.
وقال سبيكتور إنّ الأبحاث العلمية حول الماتشا لا تزال محدودة، موضحًا أنّ معظم الاستنتاجات الحالية تعتمد على دراسات الشاي الأخضر بشكل عام، وليس الماتشا تحديدًا، نظرًا لحداثة انتشارها في الدول الغربية، مضيفًا أنّ الماتشا تتميّز بطريقة إنتاج تقليدية لا تتضمن معالجة صناعية كبيرة، ما يساعد في الحفاظ على مكوناتها الغذائية الطبيعية، مشيرا إلى أنها تحتوي على عناصر غذائية مركزة بشكل لافت.
ومن جانبه، أوضح الشيف أندرو كوجيما عن أن الماتشا تحتوي على الكافيين إلى جانب مركب "إل-ثيانين"، الذي يعمل على إبطاء امتصاص الكافيين، ما يمنح شعورا بالنشاط مع قدر من الهدوء والتركيز في الوقت نفسه، على عكس القهوة التي قد تسبب اندفاعا أسرع للطاقة.
وعن الفوائد الصحية، أشار سبيكتور إلى بعض الدراسات التي رصدت تحسنا في الوظائف الإدراكية لدى كبار السن الذين تناولوا الماتشا بانتظام، كما تحدث عن مؤشرات أولية حول دورها المحتمل في دعم الصحة العامة، رغم عدم وجود أدلة حاسمة في بعض الجوانب مثل الوقاية من السرطان أو فقدان الوزن.
وفيما يتعلق بالقيمة الغذائية، أوضح أنّ الماتشا تحتوي على نسب من الألياف قد تفوق القهوة، إضافة إلى احتوائها على بروتينات ومركبات نباتية مثل البوليفينولات وأحماض دهنية مفيدة، والتي تُعرف بدورها كمضادات أكسدة تدعم صحة الجسم.
كما لفت إلى أن مركب "إل-ثيانين" الموجود في الماتشا قد يساهم في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، مع اختلاف الاستجابة من فرد لآخر، مشيرا إلى أن تأثيرها المنبه يبقى معتدلا مقارنة بالقهوة.
وفي المقارنة النهائية، رأى سبيكتور أن القهوة لا تزال تمتلك قاعدة علمية أقوى من حيث الأدلة الصحية، لكنه وصف الماتشا بأنها خيار غذائي جيد، خاصة لمن لا يفضلون القهوة أو يرغبون في تنويع مشروباتهم اليومية.
وختم بتأكيد أنّ الجمع بين الماتشا والقهوة بشكل معتدل قد يكون خيارا مناسبا، خصوصا خلال فترات اليوم المختلفة، مثل تناول الماتشا في المساء لتجنُّب تأثير القهوة المنبه.
وعلى الرّغم من تصنيفها ضمن أنواع الشاي الأخضر، فإنّ الماتشا تختلف بشكل واضح عن الشاي الأخضر التقليدي، سواء من حيث طريقة التحضير أو التركيز الغذائي.
ويُحضّر هذا المشروب من أوراق الشاي الأخضر الفتية المزروعة في الظل، والتي تُطحن بالكامل لتتحوّل إلى مسحوق ناعم جدًّا، ثم تُخفق مع الماء الساخن قبل تناولها، ما يعني أنّ المستهلك يحصل على الورقة كاملة وليس منقوعها فقط، كما هو الحال في الشاي التقليدي.
وبحث بروفيسور تيم سبيكتور هذا الموضوع في بودكاست ZOE، بمشاركة الشيف أندرو كوجيما، حيث ناقشوا أبرز فوائد الماتشا ومقارنتها بالقهوة.
وقال سبيكتور إنّ الأبحاث العلمية حول الماتشا لا تزال محدودة، موضحًا أنّ معظم الاستنتاجات الحالية تعتمد على دراسات الشاي الأخضر بشكل عام، وليس الماتشا تحديدًا، نظرًا لحداثة انتشارها في الدول الغربية، مضيفًا أنّ الماتشا تتميّز بطريقة إنتاج تقليدية لا تتضمن معالجة صناعية كبيرة، ما يساعد في الحفاظ على مكوناتها الغذائية الطبيعية، مشيرا إلى أنها تحتوي على عناصر غذائية مركزة بشكل لافت.
ومن جانبه، أوضح الشيف أندرو كوجيما عن أن الماتشا تحتوي على الكافيين إلى جانب مركب "إل-ثيانين"، الذي يعمل على إبطاء امتصاص الكافيين، ما يمنح شعورا بالنشاط مع قدر من الهدوء والتركيز في الوقت نفسه، على عكس القهوة التي قد تسبب اندفاعا أسرع للطاقة.
وعن الفوائد الصحية، أشار سبيكتور إلى بعض الدراسات التي رصدت تحسنا في الوظائف الإدراكية لدى كبار السن الذين تناولوا الماتشا بانتظام، كما تحدث عن مؤشرات أولية حول دورها المحتمل في دعم الصحة العامة، رغم عدم وجود أدلة حاسمة في بعض الجوانب مثل الوقاية من السرطان أو فقدان الوزن.
وفيما يتعلق بالقيمة الغذائية، أوضح أنّ الماتشا تحتوي على نسب من الألياف قد تفوق القهوة، إضافة إلى احتوائها على بروتينات ومركبات نباتية مثل البوليفينولات وأحماض دهنية مفيدة، والتي تُعرف بدورها كمضادات أكسدة تدعم صحة الجسم.
كما لفت إلى أن مركب "إل-ثيانين" الموجود في الماتشا قد يساهم في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، مع اختلاف الاستجابة من فرد لآخر، مشيرا إلى أن تأثيرها المنبه يبقى معتدلا مقارنة بالقهوة.
وفي المقارنة النهائية، رأى سبيكتور أن القهوة لا تزال تمتلك قاعدة علمية أقوى من حيث الأدلة الصحية، لكنه وصف الماتشا بأنها خيار غذائي جيد، خاصة لمن لا يفضلون القهوة أو يرغبون في تنويع مشروباتهم اليومية.
وختم بتأكيد أنّ الجمع بين الماتشا والقهوة بشكل معتدل قد يكون خيارا مناسبا، خصوصا خلال فترات اليوم المختلفة، مثل تناول الماتشا في المساء لتجنُّب تأثير القهوة المنبه.