قلقٌ في الضاحية... ولا لقاءَ من دون "شيء حرزان"

ناجي شربل وبولين فاضل

5/3/2026 6:57:10 AM


بين تحديد الإدارة الأميركية عبر سفارتها في بيروت الغاية من دعوة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى البيت الأبيض بهدف لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورفض رئاسة الجمهورية اللقاء لمجرد الصورة، وربطه بالحصول على «شيء حرزان» من المطالب اللبنانية، جاء الرد الإسرائيلي ان مطلب الانسحاب من الأراضي المحتلة في لبنان وإطلاق الأسرى وغير ذلك، يناقش في المفاوضات المباشرة.

وفي هذا السياق، قال وزير في الحكومة لـ «الأنباء» إن «اللقاء بين الرئيس جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير وارد، وسبق أن عبر الرئيس عون في مواقف عدة عن ذلك، وحتى الاتصال الهاتفي غير وارد». وعن ذهاب لبنان إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل، قال: «ليس أمام لبنان خيارات كثيرة، وفي النهاية يملك لبنان الاستقلالية الكافية، ومثلما إيران تفاوض مباشرة الولايات المتحدة، نحن بدورنا نفاوض مباشرة، والخطوط العريضة لهذا التفاوض واضحة بالنسبة للبنان، وهي انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، عودة جميع الأهالي إلى قراهم، عودة الأسرى وبدء عملية إعادة الإعمار التي هي الأهم وتحتاج إلى دعم كبير من كل الدول التي تلعب دور الوساطة وتقوم بمساعدة لبنان، بالإضافة إلى أهمية دعمها بشكل كاف للجيش اللبناني لكي يكون قادرا على حصر السلاح. وطموح لبنان الذي عبر عنه أخيرا الرئيس عون هو الوصول إلى هدنة طويلة الأمد ومستدامة، وفي مرحلة لاحقة يجري الحديث عن سلام وعلاقات مشتركة وغير ذلك».

إلى ذلك، اعتبر رئيس الجمهورية «ان التعرض لرؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية والمقامات الروحية في لبنان، عمل مدان ومرفوض نظرا لما يمثله القادة الروحيون من قيم تتجاوز البعد الديني لتلامس البعد الوطني. لذلك يفترض بالجميع عدم المساس بهذه القيم التي تجسد وحدة لبنان وشعبه، فضلا عن أن القوانين المرعية الاجراء تمنع مثل هذه الإساءات وتعاقب مرتكبيها».

كلام عون جاء على خلفية حملة استهدفت البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي برسوم مسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي السياق عينه، اتصل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، بالبطريرك الراعي، مطمئنا إلى صحته، ومستنكرا بشدة ما صدر من إساءة طالته.

كذلك اتصل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى بالبطريرك الراعي معبرا عن استنكاره الشديد للإساءات التي تعرض لها البطريرك والبطريركية.

من جهته، اتصل رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع بالطريرك الراعي مستنكرا، وقال في منشور على حسابه عبر منصة «إكس»: «أبديت استنكاري الشديد للحملات التي تشن ضده. وهذه الحملات ليست غريبة عن البطريركية المارونية، بسبب ثباتها على المبادئ الوطنية والخط التاريخي الذي كان عنوانه دائما لبنان السيادة والحرية».

بدورها، وضعت الرابطة المارونية برسم القضاء المختص، الإساءات التي تعرض لها البطريرك الراعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وطالبت في بيان «بإجراء المقتضى وتوقيف ومحاسبة المسؤولين عنه».

في الشق الأمني، يسود القلق أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، مع خشية كبيرة من الأهالي والسكان من ضربة إسرائيلية مفاجئة يكثر الحديث عنها، من دون بروز أي معطيات رسمية وغير رسمية في شأنها. وغادر البعض من العائدين، فيما تريث البعض الآخر بسبب نفاد الأموال والمدخرات.

وفي التقديرات الإجمالية، فإن المدخرات التي ناهزت العشرة آلاف دولار لكل أسرة، قد صرفت في هذه الحرب التي بدأت في 2 مارس الماضي، وان من يملك مبلغا إضافيا مماثلا دخل عدا تنازليا في الصرف، مع ترشيد الكثير من النفقات. فيما لوحظ توجه شاحنات نقل صغيرة محملة بأثاث منزلي على الاوتوستراد المؤدي إلى الشمال. ويكثر البعض من أهالي مناطق جنوبية غير مشمولة بتهديدات الإخلاء الإسرائيلية من نقل ما تيسر من أثاث منازلهم، خشية شمول هذه المناطق بالتدمير الممنهج الذي يتبعه الجيش الإسرائيلي.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT