ابنة مايكل شوماخر في أحدث تصريح... هذا ما كشفته
5/3/2026 10:04:36 PM
في ظهور نادر، تحدثت جينا شوماخر، ابنة بطل العالم السابق في الفورمولا 1 مايكل شوماخر، عن تأثير الحادث الذي تعرض له والدها عام 2013، والذي غيّر حياة العائلة بالكامل، وأجبرهم على العيش في دائرة من الخصوصية الشديدة بعيدًا عن الأضواء.
وقالت جينا، في تصريحات ضمن فيلم وثائقي ألماني، إنها بعد الحادث "اضطرت أن تفعل شيئًا لتتمكن من التكيف مع الألم والواقع الجديد"، موضحة أن هذا الشيء كان التعلق برياضة الفروسية.
وأضافت: "انغمست بالكامل في الخيول، لقد ساعدتني في تجاوز كل شيء، ولا أستطيع العيش بدونها".
وتُعد جينا، البالغة من العمر 29 عامًا، من أبرز الوجوه الصاعدة في رياضة الفروسية العالمية، وتحديدًا في تخصص "الرينينغ"، حيث حققت نجاحات لافتة على المستوى الدولي، وتؤكد أن هذه الرياضة منحتها هدفًا واضحًا في الحياة وساعدتها على الحفاظ على توازنها النفسي في ظل الظروف العائلية الصعبة.
من جهتها، تحدثت والدتها كورينا شوماخر عن دعم العائلة لابنتها، مشيرة إلى أن مايكل كان يؤمن بموهبة جينا منذ صغرها، وكان يقول إنها تمتلك شخصية قوية قد تجعلها تتفوق في مجال الرياضة التنافسية.
يأتي ذلك بعد أكثر من 12 عامًا على الحادث المأساوي الذي تعرض له مايكل شوماخر أثناء التزلج في منتجع ميريبيل الفرنسي عام 2013، عندما أصيب بإصابة خطيرة في الرأس أدت إلى تغييرات جذرية في حياته الصحية.
ومنذ ذلك الوقت، تلتزم العائلة بسرية تامة حول وضعه الصحي، ولم تُنشر أي صور أو تقارير رسمية حديثة عنه، وتشير تقارير إعلامية إلى أنه يتلقى رعاية طبية دائمة داخل منزله بين سويسرا ومايوركا، بإشراف زوجته كورينا وفريق طبي متخصص.
كما أفادت مصادر غير رسمية في السنوات الأخيرة بوجود بعض التحسن الطفيف في حالته، إذ يُقال إنه لم يعد طريح الفراش بالكامل ويستخدم كرسيًا متحركًا، مع إشارات إلى أنه قد يكون مدركًا جزئيًا لما يدور حوله، دون تأكيد رسمي من العائلة.