علاقة بين اغتيال الحسن والحرس الثوري الايراني
01/01/0001
برز تطور جديد في قضية اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن.
ففي سياق متابعة الحركة الأمنية الإيرانية في المنطقة، وارتباطها بالتطورات الأمنية اللبنانية، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ "الجمهورية" عن تطوّر جديد في قضية اغتيال الحسن، تمثل في حضور واحد من أهمّ قيادات "الحرس الثوري الإيراني" في لبنان، في توقيت بدا على صلة بجريمة الاغتيال.
وقالت المصادر إنّ العميد "هنداوي" أحد قادة فيلق القدس التابع لـ"الحرس الثوري" والمرتبط مباشرة بالجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، والذي يتحرّك حاليّاً بين سوريا والعراق ولبنان في مهمّات خاصة، حضر بالفعل الى لبنان برفقة العميد "أحمد فرو زنده" قبيل اغتيال الحسن، في خطوة اعتُبرت مؤشّرا إلى الارتباط بين عملية الاغتيال وحضور"هنداوي"، إذ إنّ الأخير لا يتحرّك إلا في إطار التحضير لعمليات نوعيّة كبرى، وذات صلة بالصراع الذي تديره إيران على مستوى الإقليم وعلى صعيد صراعها مع القوى الدولية.
تجدر الإشارة إلى أنّ "هنداوي" تولّى منصب نائب قائد وحدات التدخّل السريع التابع لفيلق القدس، وقضى فترات عدّة ما بين العراق وسوريا ولبنان، في مهمّات قتالية وتدريبية واستخبارية. وكان التحق بـ"الحرس الثوري" ضمن الدفعة الرابعة من المتطوّعين بعد بدء الحرب الإيرانية - العراقية، وتولّى خلال الحرب مهمّات في جبهة الجنوب، وشارك في مهمّات في "الفاو" ثمّ التحق باستخبارات "الحرس الثوري" وكُلّف مهمّة مكافحة التجسّس في خوزستان.
وكان "هنداوي" من ضمن الضبّاط الذين ساهموا في قمع الانتفاضة الخضراء، ممّا جعل المرشد الأعلى السيّد علي خامنئي يمنحه رتبة إضافية ويرقّيه من عميد ثانٍ إلى عميد.
ونتيجة كفايته في القمع، كلّفته قيادة "الحرس الثوري" المشاركة في مهمّات قتالية داخل سوريا لدعم الجيش النظامي الذي يخوض حربه الخاصة لقمع ثورة الشعب السوري.