ممثل الائتلاف في واشنطن لـ"الحياة": قوة النظام في دعم عسكري من إيران وحزب الله وروسيا فيما الجيش الحر يصله السلاح بالقطارة
01/01/0001
ممثل الائتلاف في واشنطن لـ"الحياة": قوة النظام في دعم عسكري من إيران وحزب الله وروسيا فيما الجيش الحر يصله السلاح بالقطارة
أشار ممثل "الائتلاف السوري المعارض" في الولايات المتحدة نجيب الغضبان الى أنه يلمس "اندفاعة أميركية أكبر" في التعاطي مع الملف السوري وستترجم "برفع مستوى الدعم". واعتبر لـ"الحياة" أن "هناك صعوبات تطال "الصلاحيات والمهمات" تعترض تشكيل الحكومة الموقتة وهناك حاجة لحكومة "تكنوقراط" بسبب نوعية هذه المهمات التي ستتوزع بين سبع أو ثماني وزارات.
ورأى أن قوة النظام هي في دعم عسكري من "إيران وحزب الله وروسيا فيما الجيش الحر يصله السلاح بالقطارة".
وقال الغضبان إن "الائتلاف يلمس "استعداداً أكبر" من الولايات المتحدة وأصدقاء سوريا لتقديم الدعم، لافتا الى أن "قرار تعديل مشاركتنا كان رسالة عتاب واحتجاج... خصوصاً بعد تصعيد النظام باستخدامه صواريخ سكود في مناطق سكنية في حلب".
وتوقع "رفع مستوى الدعم" وليس بالضرورة على المستوى العسكري، لافتاً إلى أن هناك إجراءات يمكن اتخاذها في الشق السياسي، بينها التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة استخدام صواريخ سكود حتى لو استخدمت روسيا حق النقض ضد هكذا قرار. وتنحصر المسألة الثانية بإعطاء "الدول الصديقة موقفاً واضحاً حول بيان جنيف، والإصرار على أن أي حل سياسي يبدأ بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد".
وقال الغضبان "نريد من الأصدقاء تأكيد هذا الأمر، لأن التفسير الآخر تنفرد فيه روسيا بأن الأسد هو جزء من العملية السياسية".
كما طرح رفع مستوى تمثيل الائتلاف في الغرب، لإعطائه صفة قانونية كاملة كما فعلت قطر بمنحه السفارة، مقارنة بالولايات المتحدة التي اعترفت بالائتلاف "ممثلاً شرعياً" وأتاحت له فتح مكاتب في واشنطن ونيويورك إنما من دون تمثل ديبلوماسي كامل.
وأكد الغضبان أن "هناك مؤشرات إلى اندفاعة أميركية أكبر، كون وزير الخارجية جون كيري على تواصل أكبر مع البيت الأبيض... واعتراف الإدارة بالائتلاف والسماح لنا بفتح مكاتب في نيويورك وواشنطن مؤشرات إيجابية، وتتيح لنا دفع الموقف الأميركي إلى انخراط أكبر بحيث تأخذ إدارة باراك أوباما موقعاً قيادياً".
وسألت "الحياة" المعارض السوري عن الانتقادات المسموعة في واشنطن حول انقسامات داخل المعارضة والاتهامات بعدم استيعابها الأقليات، فاعتبر أن "مواضيع التواصل مع الأقليات وانقسامات المعارضة كانت تستخدمها غالبية الدول كأعذار لتبرير عدم اتخاذ قرارات جدية حيال سوريا والحجة الثالثة اليوم هي القوى المتطرفة على الأرض".
وأشار إلى أن المعارضة "لا تريد الوقوع في منطق المحاصصات ومن مصلحتنا معالجة القضايا من منظور وطني سوري".