مفاجأة الصيف: "رغم كل شي جايين"!
رينه أبي نادر
5/20/2026 11:07:38 AM
يقبع لبنان فوق صفيحٍ ساخن، خوفاً من عودة الحرب، وفي المقابل، هناك أملٌ كبير بصيفٍ واعد، إذا بقيَت الهدنة سارية المفعول. فالقطاع السّياحيّ ينتظرُ السيّاح من مختلف الدّول، ويُعوّل على هذا الموسم للنّهوض من كبوته، لا سيّما أنّه يدفع دائماً ثمن حروب الإسناد.
يكشف عضو نقابة أصحاب مكاتب السّياحة والسّفر مارون ضاهر أنّ "نسبة الحجوزات تعتبر جيّدة في ظلّ الوضع الأمنيّ، إذ، نسبة ملاءة الطّائرات لغاية الآن بلغت حوالى 80 في المئة، علماً أنّ شركات الطّيران لم ترفع عدد الرّحلات كما الصّيف الماضي".
ويقول، في حديث لموقع mtv: "في السّابق، ٣٥ شركة طيران كانت تتوجّه إلى مطار بيروت مع عدد رحلات يوميّة يصل إلى ١٠٠، أمّا الآن، فقد عادت 20 شركة طيران لتشغيل رحلاتها إلى بيروت، بعددٍ مخفّض، إلا أنّ الشّركات المتبقّية، وغالبيّتها أوروبيّة، أدرجت جداول رحلات وتُؤمّن حجوزات للصّيف".
ويتوقّع ضاهر "أن يدخل يوميّاً خلال الصّيف بين ١٢ إلى ١٥ ألف وافد عبر مطار بيروت، مقابل زهاء ٥ آلاف وافد عبر المعابر البرّية، وهذا التّقييم يُعتبَر جيّداً لغاية الآن".
ويوضح أنّ "المغتربين يحجزون للسّفر إلى لبنان لكن بتحفّظ، من خلال شراء تذاكر سفر قابلة للاسترجاع".
ويُشير ضاهر إلى أنّ أسعار تذاكر السّفر لا تزال مرتفعة، وهذه عيّنة عنها:
باريس (درجة سياحيّة): 1530 دولاراً.
لندن: 1675 دولاراً.
بروكسل: 1557 دولاراً.
دبي: 1200 دولار.
أميركا: 1760 دولاراً، وهو سعر مقبول نسبيًا مع وجود عامل المنافسة.
ماذا عن عيد الأضحى؟ يلفت ضاهر إلى أنّ "الطّائرات "مفوّلة" ابتداءً من 22 و23 أيّار، خصوصاً تلك الآتية من الخليج لا سيّما الكويت والسعوديّة، رغم أنّ سعر تذكرة السّفر من السّعوديّة إلى بيروت بلغت ١٠٥٠ دولاراً، لذلك، عمدت شركة طيران الشرق الأوسط إلى زيادة عدد الرّحلات من وإلى السعودية"، ويقول: "السيّاح الأكثر زيارةً للبنان خلال العيد والصّيف هم من: العراق، الأردن، سوريا، ومصر"، مضيفاً: "أمّا من أوروبا، فنسبة حجوزات الأضحى وصلت الى ٦٠ في المئة من ملاءة الطائرات"، مشيراً إلى أنّ "النسّبة تُعتبَر جيّدة جدًّا نسبةً للأوضاع التي نمرّ بها".
ويكشف أنّ "حجوزات الأجانب ضعيفة، وهي تقتصر على أصدقاء اللّبنانيّين الذين يُرافقونهم، فلبنان مُصنَّف Red Zone".
أمّا في السّياحة الخارجيّة، فيوضح ضاهر أنّ "الطّلب لا يزال ضعيفاً نسبةً للسّنوات السّابقة، ويعود ذلك إلى غلاء أسعار تذاكر السّفر والفنادق وإيجار السّيّارات"، مشيراً إلى أنّ "الوجهات الأكثر طلباً في الصّيف هي تركيا نظرًا لسهولة دخول اللبنانيّين إليها (من دون تأشيرة)، شرم الشّيخ في مصر، والدّول التي لا تتطلّب عناء الحصول على تأشيرات، بالإضافة إلى أوروبا التي تشهد طلباً عالياً من الميسورين".
يكشف عضو نقابة أصحاب مكاتب السّياحة والسّفر مارون ضاهر أنّ "نسبة الحجوزات تعتبر جيّدة في ظلّ الوضع الأمنيّ، إذ، نسبة ملاءة الطّائرات لغاية الآن بلغت حوالى 80 في المئة، علماً أنّ شركات الطّيران لم ترفع عدد الرّحلات كما الصّيف الماضي".
ويقول، في حديث لموقع mtv: "في السّابق، ٣٥ شركة طيران كانت تتوجّه إلى مطار بيروت مع عدد رحلات يوميّة يصل إلى ١٠٠، أمّا الآن، فقد عادت 20 شركة طيران لتشغيل رحلاتها إلى بيروت، بعددٍ مخفّض، إلا أنّ الشّركات المتبقّية، وغالبيّتها أوروبيّة، أدرجت جداول رحلات وتُؤمّن حجوزات للصّيف".
ويتوقّع ضاهر "أن يدخل يوميّاً خلال الصّيف بين ١٢ إلى ١٥ ألف وافد عبر مطار بيروت، مقابل زهاء ٥ آلاف وافد عبر المعابر البرّية، وهذا التّقييم يُعتبَر جيّداً لغاية الآن".
ويوضح أنّ "المغتربين يحجزون للسّفر إلى لبنان لكن بتحفّظ، من خلال شراء تذاكر سفر قابلة للاسترجاع".
ويُشير ضاهر إلى أنّ أسعار تذاكر السّفر لا تزال مرتفعة، وهذه عيّنة عنها:
باريس (درجة سياحيّة): 1530 دولاراً.
لندن: 1675 دولاراً.
بروكسل: 1557 دولاراً.
دبي: 1200 دولار.
أميركا: 1760 دولاراً، وهو سعر مقبول نسبيًا مع وجود عامل المنافسة.
ماذا عن عيد الأضحى؟ يلفت ضاهر إلى أنّ "الطّائرات "مفوّلة" ابتداءً من 22 و23 أيّار، خصوصاً تلك الآتية من الخليج لا سيّما الكويت والسعوديّة، رغم أنّ سعر تذكرة السّفر من السّعوديّة إلى بيروت بلغت ١٠٥٠ دولاراً، لذلك، عمدت شركة طيران الشرق الأوسط إلى زيادة عدد الرّحلات من وإلى السعودية"، ويقول: "السيّاح الأكثر زيارةً للبنان خلال العيد والصّيف هم من: العراق، الأردن، سوريا، ومصر"، مضيفاً: "أمّا من أوروبا، فنسبة حجوزات الأضحى وصلت الى ٦٠ في المئة من ملاءة الطائرات"، مشيراً إلى أنّ "النسّبة تُعتبَر جيّدة جدًّا نسبةً للأوضاع التي نمرّ بها".
ويكشف أنّ "حجوزات الأجانب ضعيفة، وهي تقتصر على أصدقاء اللّبنانيّين الذين يُرافقونهم، فلبنان مُصنَّف Red Zone".
أمّا في السّياحة الخارجيّة، فيوضح ضاهر أنّ "الطّلب لا يزال ضعيفاً نسبةً للسّنوات السّابقة، ويعود ذلك إلى غلاء أسعار تذاكر السّفر والفنادق وإيجار السّيّارات"، مشيراً إلى أنّ "الوجهات الأكثر طلباً في الصّيف هي تركيا نظرًا لسهولة دخول اللبنانيّين إليها (من دون تأشيرة)، شرم الشّيخ في مصر، والدّول التي لا تتطلّب عناء الحصول على تأشيرات، بالإضافة إلى أوروبا التي تشهد طلباً عالياً من الميسورين".