الصايغ: يهمنا إحقاق العدالة

5/21/2026 11:57:07 AM

طالب النائب سليم الصايغ مع الاعلامية نوال ليشع عبود رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعوة النواب السنةّ للتباحث معهم وسحب تداعيات خطاب الكراهية والغضب السلبية وغير الموصلة إلى أي شيء يذكر، حيث نبذل الجهود المضاعفة لتصفية رواسب الماضي الأسود والسيء جدًا ووضع ولادة لبنان الجديد المتعثرة ولادته راهنًا على سكتها الصحيحة"، لافتًا إلى "لجوء بعض النواب الى رئيس الجمهورية جوزاف عون لنزع فتيل اي صدام داخلي وقد تم الاتفاق على الانتقال من عقوبة الاعدام الى 21 عامًا وتحويل عقوبة الاشغال الشاقة الى 17 عامًا وصون الحق الشخصي وتخفيف بعض الاحكام الى ثلث عقوباتها، بالاضافة الى ما يعرف بـ"الادغام" اي دمج العقوبات والذهاب بها إلى العقوبة الاقصى". 

وقال في حديث عبر "صوت لبنان": "ما يهمنا راهنا هو احقاق العدالة وعدم رميها "في القمامة" والابتعاد عن مراعاة خواطر بعض الأشخاص والاحتكام الى النصوص القانونية المرعية الاجراء وسلطة المعايير ذات الصلة وما جرى فصولا في خلال مناقشة ملف الشيخ احمد الاسير قد جرى الشارع اللبناني الى مواقف متطرفة، ما آل إلى إرجاء عقد الجلسة النيابية الخاصة ببحث ملف قانون العفو ودفع بنا الى الاجتماع بالرئيس عون طالبين منه التدخل لوقف مسار انحراف الحياة السياسية في البلاد وعدم ذهابها الى السيناريو الاسوأ، لافتا الى عنوان قانون العفو العام الملتبس والمتنقل ما بين الافراج عن من ضرب اسس الدولة اللبنانية بعرض الحائط وقتل عناصر الجيش اللبناني وتلكؤ السلطة القضائية في مراحل سابقة، سيما ممارسة المحكمة العسكرية لاجندات سياسية كبيرة واطلاقها تهم الارهاب "غب الطلب" وقد أضحى بعض قضاتها "ناطقين رسميين" باسم حزب الله، دون اغفال تخفيف العقوبات او اقرار العفو الجزئي، ما يستوجب الغاء المحكمة العسكرية التي آلت الى كربجة عمل السلطة القضائية القضاء وانتهاك حقوق الانسان فآلاف الناس بقيت دون أحكام تذكر". 

وأوضح أنّ "مجلس النواب هو من يضع القانون والمعايير من هنا نقول إذا اتفقنا باسم الشعب اللبناني نقول أين الصح والخطأ وعندما لا نتفق لا نصل الى قانون ونحن اليوم تخطينا الكثير من النقاشات التي حصلت في اللجان المشتركة واقتراح القانون الذي ناقش في مجلس النواب حسم الفئات التي تشملها العفو والتي تستثنيها العفو والاختلاف حصل على تخفيف العقوبات لا على الفئات المستثنية من العفو، والمتهمون مثلا بالاغتيالات السياسية مستثنون من العفو"، واصفًا القضية الأنفة الذكر بـ"الوطنية البحتة لا اسلامية سنية، حيث لا بد من التركيز على المظلومية وتصفية احكام تعسفية اقرتها المحكمة العسكرية او تحقيق العدالة لاي طائفة انتمى لها المحكوم، وما حصل في الشارع لا سيما بقضية أحمد الاسير جرّت الشارع الى مواقف متطرفة ولهذا السبب طارت الجلسة اليوم لأننا كنا ذاهبون الى السيناريو الأسوأ". 
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT