إيهاب حمادة: الجيش أصبحَ هدفاً علني للمشروع الصهيو أميركي
5/24/2026 4:21:20 PM
اعتبر عضو كتلة"الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، أنه "لو اجتمع العالم علينا لن يأخذ منا بالقوة، لا في الكرامة ولا في الأرض ولا في المعنويات، مهما تكالب الجمعُ، وهو يتكالبُ الآن من داخل لبنان إلى الكيان الإسرائيلي إلى أعرابِ هذه الأمة، إلى شُذاذ الآفاق في هذا العالم، وهم يخوضون معنا المعركة ونحن ثابتون نواجه وسننتصر كما انتصرنا في كل المعارك السابقة. ونحن نرى اليوم الجنود الصهاينة قتلى وجرحى من خلال استهدافات المقاومين على كامل جغرافيا الجنوب وفي كل نقاط تموضع العدو، يُصطادون من خلال المقاومين كما يصطادُ البط".
وأكد في احتفال تأبيني، أن "الكثير من المحللين داخل الكيان الصهيوني يتحدثون عن فخ استراتيجي، وقعوا فيه من خلال احتلالهم لأرضنا في الجنوب"، مشيرًا إلى أنه "بالأمس وضعوا مجموعةً على لائحة العقوبات وهي لائحةُ شرف وقائمةُ عِزة، فعندما يوضعُ إخواننا على لائحة عقوبات الشيطان الأكبر، فهذا يعني أننا في المكان الصحيح وإننا في الموقع الذي يطلبه منا الله تعالى أن نكون فيه، وهو في سياق تهديد وتهويل عندما تتسربُ من أيديهم أوراق القوة، فيلجأون إلى مثل هذه اللائحة التي لن تزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على أن نستمر في مقارعةِ الظلمة ولن نزدادَ إلا قدرة وإصراراً على المواجهة".
وقال حمادة: "ما يُلفتُ في هذه اللائحة هي أسماء ضباط سواء في الجيش اللبناني او في الأمن العام، وهذا يؤشر إلى أمرين: الأول هو أنه عندما يُستهدفُ ضباط في الجيش ويوضعون على لوائح العقوبات لأسباب ومبررات واهية لا قيمةَ لها، هذا يعني أن المؤسسة العسكرية، وأن الجيش اللبناني أصبحَ هدفاً علني للمشروع الصهيو أميركي في لبنان، وهو ما يجب أن نحذرَ منه وأن نواجهه. لأن هذا الجيش الوطني لم يأتمر بأوامر المشروع الصهيوأميركي في لبنان، وهم الآن يمارسون الضغوط عليه لكي يأخذوه الى المكان الذي يستثمر فيه المشروع الصهيوأميركي وهو الصِدام الداخلي- الداخلي في لبنان".
ولفت إلى أن "هذه السلطة تابعة ومذعِنة إذا لم نقل أنها شريكةٌ في سفك دماء أطفالنا ونسائِنا وشبابنا. فكيف لهذه السلطة ان تمدَّ يدها الى تلك اليد الإسرائيلية القذرة، وكيف يُمكن ليدٍ تسمى لبنانية مصافحة يد غرقت بدماء اللبنانيين؟".