قيادي في "الحزب": المعركة مفتوحة وستتوسّع... وقدراتنا في أعلى جهوزية
منال زعيتر
6/1/2026 6:59:31 AM
لم يعد الرهان على وقف اطلاق النار في لبنان مجديا... عمليا، دخلنا في مرحلة حرب شاملة بعدما بات الجنوب تحت النار والاحتلال... على هذا الاساس، يتعامل الحزب مع المرحلة الحالية على انها حرب مفتوحة وستتوسع، لان مشروع العدو الاسرائيلي هو مشروع توسعي للسيطرة على لبنان وليس على سلاح الحزب كما يدعي.
قيادي كبير في حزب الله قال لـ«اللواء» ان الحزب حضر نفسه لحرب طويلة وشاملة...يجاهر القيادي بأن قدرات المقاومة الصاروخية في اعلى جهوزية، وكذلك المسيرات التي تشكل جزءا اساسيا من معادلة الردع، ويشدد على ان وضع الحزب الميداني والعسكري ممتاز، وهو يمتلك قدرة نارية تتيح له الاستمرار في المواجهة حتى تحقيق النصر.
وبكل ثقة يجزم القيادي ان المقاومة لن تستسلم، وان توسع العدو بريا في الجنوب لن يمنع اطلاق الصواريخ، ولن يوفر الامن للمستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.
وانطلاقا من هذا التوصيف، يشدد القيادي على ان إسرائيل لم تعط اي فرصة جدية لتطبيق وقف اطلاق النار سواء بعد اتفاق ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، او اي من التفاهمات اللاحقة، سواء تلك التي طرحت عبر مسار اسلام آباد او التي جاءت بها السلطة اللبنانية خلال المفاوضات المباشرة مع العدو في واشنطن ، معتبرا ان ما يجري هو استمرار لسياسة الاكاذيب ذاتها، حيث يستخدم العدو الحديث عن التزامه بوقف اطلاق النار وعدم استهداف الضاحية وبيروت الا عند وجود اهداف حسب زعمه كغطاء لاستمرار التوسع الميداني في الجنوب.
ويضيف القيادي، ان هذا السلوك يهدف الى الايحاء امام الراي العام الاسرائيلي والمجتمع الدولي بانه منضبط ضمن قواعد اشتباك وقف اطلاق النار، وان عملياته محصورة ضمن نطاق الجنوب فقط، مشددا في المقابل، على ان المعركة مع هذا العدو مستمرة وانه لن يحقق اهدافه، وان الحديث عن وقف اطلاق نار فعلي لم يعد قائما.
وتعقيبا، يقول القيادي ان ما يحدث الان من تقدم بري للعدو شيء كبير وخطير، معتبرا ان العدو يخوض الحرب بشكل كامل، ولكن في المقابل، فان حزب الله وضعه جيد وقادر على المواجهة، وكلما تعمق العدو اكثر، تحول ذلك الى فرصة لاستنزافه وتكبيده المزيد من الخسائر واجباره في النهاية على الانسحاب، ويضيف:«مهما وسع العدو نطاق سيطرته وتوغله، فطالما هناك مقاومة فانه سيخسر وسيجبر على الانسحاب».
اما سياسيا، ينفي القيادي وجود اي قنوات تواصل مع السلطة حول الوضع في الجنوب ، موكدا في المقابل ان العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ممتازة ، وان التنسيق معه قائم ، نافيا وجود اي تباين بين الحزب وبري حول الحكومة، والحزب لا يسعى في هذه المرحلة الى اسقاطها.
وفي هذا الاطار، يلفت القيادي الى ان موقف الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لم يكن دعوة لاسقاط الحكومة، بل جاء في اطار تحذيرها من مغبة التعاطي مع ملف القرض الحسن بالطريقة نفسها التي تعاطت فيها مع ملف السلاح، معتبرا ان الاقدام على اي قرار يمس باموال الناس وودائعهم وبالموسسة ذاتها ستكون له تداعيات ، وقد يدفع الناس الى النزول الى الشارع.
اما فيما يتعلق بالخيارات السياسية المطروحة لمواجهة التطورات الراهنة، يشير القيادي الى ان موقف بري كما موقف الحزب واضح وثابت لجهة رفض المفاوضات المباشرة مع العدو واعتبارها بلا جدوى، مع التشديد على ان الدولة اللبنانية مطالبة بتحمل مسوولياتها في مواجهة العدوان.
وفي هذا السياق، يشير القيادي الى ان السلطة اللبنانية تخوض المفاوضات تحت النار، بعدما اكدت سابقا انها لن تذهب الى اي مفاوضات مباشرة قبل وقف اطلاق النار علما ان العدو الاسرائيلي سيستمر بعدوانه بمعزل عن اي تفاهم مع السلطة في لبنان»، مضيفا، ان استهداف العدو للضاحية او بيروت بشكل مباشر سيضع هذه السلطة في موقع بالغ الاحراج...قائلا باستهزاء، ان ذلك ربما قد يدفعها الى اعادة النظر في مشاركتها بهذه المفاوضات او حتى اعلان الانسحاب منها.
ويختم القيادي بالتاكيد ان لا اتصالات داخلية، عربية، اقليمية، او دولية جدية حتى الآن لوقف الحرب، معتبرا ان واشنطن منحت العدو هامشا واسعا لمواصلة عدوانه على لبنان، فيما السلطة تكتفي بالصمت ...ويرى ان اي تقدم على خط المفاوضات بين ايران وواشنطن سيشكل حتما فرصة لوقف اطلاق النار في لبنان.
قيادي كبير في حزب الله قال لـ«اللواء» ان الحزب حضر نفسه لحرب طويلة وشاملة...يجاهر القيادي بأن قدرات المقاومة الصاروخية في اعلى جهوزية، وكذلك المسيرات التي تشكل جزءا اساسيا من معادلة الردع، ويشدد على ان وضع الحزب الميداني والعسكري ممتاز، وهو يمتلك قدرة نارية تتيح له الاستمرار في المواجهة حتى تحقيق النصر.
وبكل ثقة يجزم القيادي ان المقاومة لن تستسلم، وان توسع العدو بريا في الجنوب لن يمنع اطلاق الصواريخ، ولن يوفر الامن للمستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.
وانطلاقا من هذا التوصيف، يشدد القيادي على ان إسرائيل لم تعط اي فرصة جدية لتطبيق وقف اطلاق النار سواء بعد اتفاق ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، او اي من التفاهمات اللاحقة، سواء تلك التي طرحت عبر مسار اسلام آباد او التي جاءت بها السلطة اللبنانية خلال المفاوضات المباشرة مع العدو في واشنطن ، معتبرا ان ما يجري هو استمرار لسياسة الاكاذيب ذاتها، حيث يستخدم العدو الحديث عن التزامه بوقف اطلاق النار وعدم استهداف الضاحية وبيروت الا عند وجود اهداف حسب زعمه كغطاء لاستمرار التوسع الميداني في الجنوب.
ويضيف القيادي، ان هذا السلوك يهدف الى الايحاء امام الراي العام الاسرائيلي والمجتمع الدولي بانه منضبط ضمن قواعد اشتباك وقف اطلاق النار، وان عملياته محصورة ضمن نطاق الجنوب فقط، مشددا في المقابل، على ان المعركة مع هذا العدو مستمرة وانه لن يحقق اهدافه، وان الحديث عن وقف اطلاق نار فعلي لم يعد قائما.
وتعقيبا، يقول القيادي ان ما يحدث الان من تقدم بري للعدو شيء كبير وخطير، معتبرا ان العدو يخوض الحرب بشكل كامل، ولكن في المقابل، فان حزب الله وضعه جيد وقادر على المواجهة، وكلما تعمق العدو اكثر، تحول ذلك الى فرصة لاستنزافه وتكبيده المزيد من الخسائر واجباره في النهاية على الانسحاب، ويضيف:«مهما وسع العدو نطاق سيطرته وتوغله، فطالما هناك مقاومة فانه سيخسر وسيجبر على الانسحاب».
اما سياسيا، ينفي القيادي وجود اي قنوات تواصل مع السلطة حول الوضع في الجنوب ، موكدا في المقابل ان العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ممتازة ، وان التنسيق معه قائم ، نافيا وجود اي تباين بين الحزب وبري حول الحكومة، والحزب لا يسعى في هذه المرحلة الى اسقاطها.
وفي هذا الاطار، يلفت القيادي الى ان موقف الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لم يكن دعوة لاسقاط الحكومة، بل جاء في اطار تحذيرها من مغبة التعاطي مع ملف القرض الحسن بالطريقة نفسها التي تعاطت فيها مع ملف السلاح، معتبرا ان الاقدام على اي قرار يمس باموال الناس وودائعهم وبالموسسة ذاتها ستكون له تداعيات ، وقد يدفع الناس الى النزول الى الشارع.
اما فيما يتعلق بالخيارات السياسية المطروحة لمواجهة التطورات الراهنة، يشير القيادي الى ان موقف بري كما موقف الحزب واضح وثابت لجهة رفض المفاوضات المباشرة مع العدو واعتبارها بلا جدوى، مع التشديد على ان الدولة اللبنانية مطالبة بتحمل مسوولياتها في مواجهة العدوان.
وفي هذا السياق، يشير القيادي الى ان السلطة اللبنانية تخوض المفاوضات تحت النار، بعدما اكدت سابقا انها لن تذهب الى اي مفاوضات مباشرة قبل وقف اطلاق النار علما ان العدو الاسرائيلي سيستمر بعدوانه بمعزل عن اي تفاهم مع السلطة في لبنان»، مضيفا، ان استهداف العدو للضاحية او بيروت بشكل مباشر سيضع هذه السلطة في موقع بالغ الاحراج...قائلا باستهزاء، ان ذلك ربما قد يدفعها الى اعادة النظر في مشاركتها بهذه المفاوضات او حتى اعلان الانسحاب منها.
ويختم القيادي بالتاكيد ان لا اتصالات داخلية، عربية، اقليمية، او دولية جدية حتى الآن لوقف الحرب، معتبرا ان واشنطن منحت العدو هامشا واسعا لمواصلة عدوانه على لبنان، فيما السلطة تكتفي بالصمت ...ويرى ان اي تقدم على خط المفاوضات بين ايران وواشنطن سيشكل حتما فرصة لوقف اطلاق النار في لبنان.