جعجع: صلاحيّة "الحزب" إنتهت... ومرفوض اتّهام الحكومة بـ"الخيانة"

6/10/2026 4:35:40 PM

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّ السلطة القانونية والشرعية في لبنان هي رئيس الجمهورية والحكومة، لذا من غير المقبول على الإطلاق اتهام الحكومة التي تمثّل أكثرية الشعب اللبناني بالخيانة. وحذّر من توقف المفاوضات باعتبار أن "إسرائيل ستكمل حربها بصورة أكبر و"الحزب" هو من سيساعدها في حربها، إذ لديه النية بإكمالها". 

وعلّق جعجع على الحملة التي ساقتها إيران، في حديثٍ مع إذاعة "لبنان الحر"، بأنّها "المنقذة للبنان بضربها إسرائيل ردًا على ضرب الضاحية"، قائلًا: "كل الإعلام والطروحات من عشرات السنين لا تمت للواقع بصلة، لنتذكر معًا عام 2024 يوم هجوم إسرائيل على لبنان واغتيالها الأمين العام لـ"الحزب" حسن نصرالله وهاشم صفي الدين وكل قيادات الصف الأول والثاني للحزب، كما اقتحمت الجنوب ما اضطره إلى اتفاق 27 تشرين الثاني. خلال هذه المرحلة، وعلى الرغم من كل الضربات، لم تتحرك إيران ولم تحرك إصبعها الصغير لمساندة الحزب، على خلفية أن ما بقي منه قادر أن يكمل، أما اليوم فالوضع مختلف، فإذا لم تظهر إيران، بالظاهر طبعًا، أنها مهتمة سيتخلى آخر شخص عن انتمائه للحزب، وبذلك تنهار جبهتها في لبنان مرة لكل المرات."

تابع: "مع يقينها بالضوابط الأميركية للضربة التي ستقوم بها، ألقت إيران بعض الصواريخ ذات التكلفة البسيطة وانتهى الأمر عند هذا الحد، وما يؤكد أن الضربة هي لأغراض دعائية نفسية فقط لا غير هو أنه عند انتهاء الضربة بقي الوضع على ما هو عليه في الجنوب، ولو كانت إيران فعلاً تدعم "الحزب" لكانت أكملت ما بدأت به".

وعن تخوين الرئيسين عون وسلام على خلفية المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، جدّد جعجع على أن "السلطة القانونية والشرعية هي رئيس الجمهورية والحكومة، لذلك من غير المقبول على الإطلاق اتهام الحكومة التي تمثل أكثرية الشعب اللبناني بالخيانة". 

أضاف: "في حال توقفت المفاوضات فإسرائيل ستكمل حربها بصورة أكبر و"الحزب" هو الذي يساعدها بحربها، إذ لديه النية بإكمالها".

وأردف رئيس "القوات": "الجميع على يقين أن الوحيد القادر على وقف إسرائيل هو الأميركي الذي أبدى استعداده للضغط باتجاه وقف الحرب وانسحاب إسرائيل وعودة الأهالي إلى قراهم وإعادة الإعمار، ومن هم مستعدون أيضًا للمساعدة هم الدول العربية والأوروبية بشرط أن ينتهي الحزب".

وردًا على سؤال، رأى جعجع "أن الحزب أصلًا انتهت صلاحيته بالنسبة لنا منذ العام 1990، أما للبعض الآخر فقد انتهت صلاحيته سنة 2000، ولكن الجميع متفق على انتهاء صلاحية "الحزب". انطلاقًا من هنا، الحل الوحيد المتاح هو المفاوضات التي تحصل في واشنطن والتي ممكن أن تصل إلى نتيجة. ومن لديه حل آخر غير الشعر والخطابات الرنانة والبطولات الفارغة فليقدمه لنا اليوم، لأنه منذ بدء حرب إسناد إيران بلغت الخسائر البشرية نحو أربعة آلاف قتيل بالإضافة إلى نحو 11 ألف جريح، فضلًا عن الخسائر المادية التي لا تعد ولا تحصى، وبالتالي لبنان لا يحتمل اقتصاديًا هذه التكلفة". 

وأردف: "حزب الله الذي يمثل فصيلًا من الحرس الثوري الإيراني يقاتل على أمل أن تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق، وهنا أسأل: ما علاقة هذا الأمر بذاك؟ لقد ألحقنا هذا الكم من الضرر في الجنوب وفي لبنان لنساند إيران. لذا، لا حل سوى باستمرار المفاوضات للحدّ من الخسائر."
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT