طبق "الحجارة المقليّة" يُثير الفضول
6/10/2026 9:45:07 PM
قد يبدو اسم "الحجارة المقلية" وكأنه مزحة، لكن في الصين يوجد طبق يحمل هذا الاسم بالفعل. ويُحضَّر هذا الطبق مع التوابل ويُقدَّم كوجبة شعبية تُعرف باسم "سودو".
يُحضَّر هذا الطبق عبر قلي الحجارة الصغيرة في الزيت مع الثوم والفلفل الحار والزنجبيل والأعشاب والتوابل المختلفة، ثم تُقدَّم كمقبلات.
لكن في الواقع، لا تُؤكل الحجارة نفسها، بل تُستخدم لامتصاص النكهة فقط؛ إذ توضع في الفم، ثم يُلعق ما علق بها من صلصة وتوابل، قبل أن تُبصق أو تُترك جانبًا.
ورغم أن الطبق قد يبدو للوهلة الأولى غير صالح للأكل، فإن جوهره الحقيقي يكمن في النكهة الغنية المتبقية على سطح الحجارة، وليس في الحجر نفسه.
نشأ طبق "سودو" في مقاطعة هوبي، بين سكان المناطق القريبة من الأنهار، مثل الصيادين وأصحاب القوارب وسكان المناطق النهرية. وفي فترات شحّ الغذاء، كانوا يستخدمون حجارة النهر كأساس لوجبة بسيطة، تُسخَّن مع التوابل ثم تُستخدم لالتقاط النكهة، دون أن تُؤكل فعليا.
وفي الوقت الحالي، لم يعُد "سودو" وسيلة للبقاء، بل أصبح تقليدا محليا فريدا ومعلما سياحيا، ينتشر على نطاق واسع، ويثير الدهشة لكونه يجمع بين البساطة والفكرة غير المعتادة في تقديم الطعام.
يُحضَّر هذا الطبق عبر قلي الحجارة الصغيرة في الزيت مع الثوم والفلفل الحار والزنجبيل والأعشاب والتوابل المختلفة، ثم تُقدَّم كمقبلات.
لكن في الواقع، لا تُؤكل الحجارة نفسها، بل تُستخدم لامتصاص النكهة فقط؛ إذ توضع في الفم، ثم يُلعق ما علق بها من صلصة وتوابل، قبل أن تُبصق أو تُترك جانبًا.
ورغم أن الطبق قد يبدو للوهلة الأولى غير صالح للأكل، فإن جوهره الحقيقي يكمن في النكهة الغنية المتبقية على سطح الحجارة، وليس في الحجر نفسه.
نشأ طبق "سودو" في مقاطعة هوبي، بين سكان المناطق القريبة من الأنهار، مثل الصيادين وأصحاب القوارب وسكان المناطق النهرية. وفي فترات شحّ الغذاء، كانوا يستخدمون حجارة النهر كأساس لوجبة بسيطة، تُسخَّن مع التوابل ثم تُستخدم لالتقاط النكهة، دون أن تُؤكل فعليا.
وفي الوقت الحالي، لم يعُد "سودو" وسيلة للبقاء، بل أصبح تقليدا محليا فريدا ومعلما سياحيا، ينتشر على نطاق واسع، ويثير الدهشة لكونه يجمع بين البساطة والفكرة غير المعتادة في تقديم الطعام.