نائب رئيس "التيار الوطني الحر": أي مقاربة يجب أن تنطلق من صون السيادة
6/17/2026 7:28:07 PM
عقد نائب رئيس "التيار الوطني الحر" للشؤون الإدارية غسان الخوري، سلسلة لقاءات مع مسؤولي وهيئات التيار في كندا، بمشاركة منسق عام "كولكو كندا" أنطوان مناسا، وأعضاء مجلس كولكو كندا، ومنسقي الهيئات المحلية في مختلف المقاطعات الكندية، جرى خلالها استعراض آخر المستجدات السياسية والتنظيمية في لبنان وفي بلاد الانتشار.
وأكد الخوري، أن "التيار الوطني الحر" يواصل أداء دوره الوطني في الدفاع عن لبنان والحفاظ على العيش المشترك ووحدة اللبنانيين، انطلاقاً من التزامه ببناء دولة قوية وقادرة وعادلة، تحمي مواطنيها وتصون سيادتها واستقرارها".
وتناول المجتمعون المواقف السياسية الأخيرة للتيار حيال التطورات الإقليمية وملف السلام، حيث شدد الخوري على أن "أي مقاربة وطنية يجب أن تنطلق من حماية المصلحة اللبنانية العليا وصون السيادة الوطنية"، داعياً إلى "إقرار استراتيجية أمن قومي واضحة تضع أمن اللبنانيين واستقرارهم في صلب الأولويات الوطنية، وتعزّز دور المؤسسات الشرعية".
وأشار الخوري إلى أن "أي سلام عادل ومستدام يقتضي استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات والخروقات المتكررة للسيادة اللبنانية، واستعادة الأسرى، وعودة المهجّرين إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، وتمكين لبنان من استثمار موارده وثرواته الوطنية"، مشدداً على أن "حماية لبنان تتطلب قيام دولة قوية تمارس كامل صلاحياتها على أراضيها، وتحفظ الأمن والاستقرار وحقوق اللبنانيين، وتُنجز حصرية السلاح بيد القوى الشرعية والجيش اللبناني، وتضمن حقوقاً وطنية واضحة في أي تسوية إقليمية".
وانتقد "تقاعس المسؤولين والسلطات الرسمية عن القيام بواجباتهم الوطنية في حماية المواطنين ومعالجة الأزمات، في ظل الفشل والانهيار التام الذي يشهده القطاع العام"، معتبراً أن "المرحلة تتطلب تحمّل المسؤوليات واتخاذ خطوات جدّية تعيد الثقة بالدولة ومؤسساتها، بما يضمن فعالية المؤسسات، وتطبيق معايير المحاسبة، ومكافحة الفساد، ووقف تقاسم المغانم والمراكز والمحاصصة التي فنّدها التقرير الأخير لصندوق النقد الدولي".
وشدد على "أهمية التواصل الدائم مع المناصرين والمؤيدين والجالية اللبنانية في كندا، وتعزيز حضور التيار في أوساط الانتشار، لما يشكّله المنتشرون من رافعة أساسية للمشروع الوطني الإصلاحي، وشريك حقيقي في بناء واستدامة الدولة اللبنانية".
وتطرق الخوري إلى "العلاقة الاستراتيجية التي بناها التيار مع الانتشار على مدى الأعوام الماضية، بما يضمن حقوق المنتشرين وفعالية دورهم الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي الوطني، بمعزل عن الاستحقاقات الانتخابية الظرفية".