خواجة: المفاوض الإيراني طمأن بري... وماذا عن السفير الإيراني؟
6/18/2026 6:24:23 PM
يشير عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة إلى أنه "بحسب بنود الاتفاق نحن على مشارف انتهاء الحرب، ولكن علينا مراقبة الموقف الإسرائيلي، فآخر تصريح لنتنياهو لا يشير الى أنه بوارد إيقاف الحرب والانسحاب، ما يعني أن الحرب لم تتوقف بعد. وهنا يأتي الدور الأميركي وهو شريك أساسي في التفاهم، فإذا مارست واشنطن ضغطاً جدياً فمن المؤكد أن إسرائيل ستلتزم".
ويعتبر خواجة، في حديث لـ"الترا صوت"، أنه "إذا لم يضغط الأميركي يكون قد وضعنا أمام مرحلة جديدة، وحينها سنرى موقف إيران شريكة أميركا بهذا الاتفاق. علماً أن لبنان كما نُمي إلينا يرد في 3 بنود من الاتفاق".
ويلفت إلى أننا أمام مرحلة اختبار وعدم التزام إسرائيل قد يؤدي الى تعثّر التفاهم.
وحول اتصال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بكل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس البرلمان نبيه بري، يضعه في إطار التواصل، مذكّراً بأن الاتصال مع الرئيس بري لم ينقطع، وكانت الاتصالات معه دائمة حتى أثناء عمليات التفاوض، وهناك تطمين دائم لبري من قِبل المفاوض الإيراني بأن لبنان مدرَج من ضمن المفاوضات وتبيّن أن هذا الكلام صحيح. الأمر الذي أكده تصريح ترامب أيضاً بعد استهداف الغبيري يوم الأحد.
ويتابع "الأمور الآن أصبحت أوضح ولا نريد أن نكون سلبيين ونحن بالانتظار".
وعن فتح صفحة جديدة بعد اتصال عراقجي، يشير خواجة إلى "قدرة بري على مدّ الجسور مع الجميع من الأميركي الى الإيراني، باستثناء اسرائيل، رغم كل التناقضات. ولنا في لبنان مصلحة كبيرة بأن نكون على أطيب علاقة مع جميع أصدقائنا في العالم ومع أشقائنا العرب. وإيران شئنا أم أبينا هي قوة مركزية وموجودة وفاعلة، وأكبر قوة في العالم سياسيا واقتصاديا اضطرت بعد عدة مواجهات أن تذهب نحو تفاهم معها، لذا فلنستفد من العلاقة معها على قاعدة الندية، ونحن ضد أي يبني لبنان أي علاقة مع أي دولة إلا على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لا على قاعدة الدونية".
وعن إعادة النظر بقضية السفير الإيراني، يقول: "لماذا لا تُقبَل أوراق اعتماده؟ ولتكن العلاقة ندية من دولة الى دولة".
وحول المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن، يرى النائب خواجة أن "لا رهان كبير على هذه المفاوضات لا شكلاً ولا مضموناً، والجولات السابقة لا تبشّر خيراً، والببيان الثلاثي الأخير كان كارثي".
ويستطرد: "الأساس اليوم هو تفاهم إسلام آباد، الذي يحظى برعاية العديد من الدول وباهتمام عالمي كبيرولم يصدر أي موقف سلبي تجاهه باستثناء الإسرائيلي".
ولكن ماذا عن الملفات الخلافية لا سيما سلاح حزب الله الذي يحضر بشكل أساسي على طاولة المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية؟
يقول خواجة: "ملف السلاح يجب أن يكون موضوع نقاش لبناني – لبناني، ولا بد من البحث باستراتيجية أمن وطني وأن يكون قرار الحرب والسلم طبعاً بيد الدولة اللبنانية مع الاستفادة من عناصر القوة. وقد أثبتت المقاومة خلال 100 يوم من القتال أنها قوة فاعلة على الأرض وإن لم تكن بقوة الإسرائيلي، ولكن هل المطلوب أن نستسلم للإسرائيلي؟ هذا أمر غير وارد والمقاومة نجحت وما بعد 2 أذار ليس كما قبله".