جعجع لـMTV: لو كنت الرئيس "ما كنا وصلنا لهون".. وما يحصل "مسرحية"

6/18/2026 11:52:09 PM

 

رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّ "الاتفاق الأميركي الإيراني واضح جداً، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد التخلّص من الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار النفط، وبالفعل هذا ما حصل وشهدنا انخفاض الأسعار بعد رفع الحصار وباقي الملفات كلها عادت إلى نقطة الصفر"، لافتاً إلى أنّ "اتفاق جنيف ليس صدمة وأحياناً نعيش في حالة هذيان جماعي، والخطوات العملية الوحيدة التي حصلت هي فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري والباقي كله "بيع سمك بالبحر". 

وأضاف جعجع في حديث لـMTV ضمن برنامج "صار الوقت": "ترامب "بِلخبط" وربما يقصد غير ما يقوله، وهو لم يتصل بحزب الله إنما السفير الأميركي اتصل برئيس مجلس النواب نبيه برّي، وعبدالله صفي الدين يتواصل أحياناً مع السلطات القطرية ورافق الوفد الإيراني إلى جلسة التفاوض ولكن بصفته كإيراني". 
كما أشار إلى أنّ "إيران لن تتنازل عن اليورانيوم المخصّب"، مشكّكاً بـ"تنفيذ أي شيء من بنود الاتفاق الإيراني الأميركي خلال 60 يوماً". 

وتابع جعجع: "إسرائيل أعلنت أنها غير معنيّة بالاتفاق، والأميركيون أصدروا عقوبات بحق شخصيات سياسية لبنانية بعد هذا التفاهم، ما يعني أنه لم يتغير شيء والأمور في الجنوب ما زالت على حالها ولا يمكننا الاستعجال"، مشدّداً على أنّ "الاتجاه الذي تتبعه الدولة اللبنانية هو الوحيد القادر على الحصول على اتفاق وقف إطلاق النار، وما حصل على الأرض في اليومين الماضيين هو "مسرحية". 

ولفت إلى أنّ المفتي أحمد قبلان "دخل في الشرق الأوسط الايراني منذ 40 عاماً وما حصل أننا عدنا إلى 27 شباط 2026". 
ورأى جعجع أنّ "إيران لم تنتزع أي وقف لإطلاق النار إنما مَن قام بذلك هو ترامب الذي يمكن أن يلتفّ على الاتفاق في ظلّ الأصوات التي تصدر في الولايات المتحدة والذي يشبه كثيراً اتفاق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما"، وقال: "نحن اللبنانيون مسؤولون عن أنفسنا وعن لبنان وليست الولايات المتحدة الأميركية، وحزب الله في رأس قائمة المطالب الأميركية". 

أضاف جعجع: "لا أراهن على الإسرائيلي والأميركي و"كثّر خيرن" رئيسي الجمهورية والحكومة أنهما أخذا المسار إلى حيث وصلنا اليوم"، وقال: "متنا وعشنا" حتى رأينا رئيس جمهورية يقول الخطاب الذي يقوله الرئيس جوزاف عون اليوم". كما تابع قائلاً: "خيراً صنعت الدولة اللبنانية بالذهاب إلى التفاوض المباشر في واشنطن و"يا ريت الرئيس بري يستخدم ذكاه بأماكن مفيدة" ومسار إسلام أباد تتحكم فيه المصالح الإيرانية لا اللبنانية". واعتبر أنّ "الإيرانيين ينفّذون مصالحهم في مسار إسلام آباد كما فعلوا منذ 40 عاماً و"خربو لبنان"، مؤكّداً أنّ "الدولة اللبنانية "لمّا بدها أكيد قادرة" لكن الدولة العميقة لا تريد". 

هنا، أكّد جعجع ضرورة أن تبحث السلطة السياسية "بكيفية علاج وضعية الدولة العميقة. وترامب يقول إنه سيستعين إمّا بالإسرائيلي أو بالشّرع، ولكن أين دور الدولة اللبنانية؟". وقال: "لا بد من إنهاء الدولة العميقة وإجراء التشكيلات اللازمة كما يحصل في كل دول العالم، وأرفض توصيف الجيش كأنه كشافة و"هيك ما فينا نكفي". 

وعن ملف القرض الحسن، قال جعجع: "لم أطلب من وزير العدل عادل نصّار طرح الملف على طاولة مجلس الوزراء، إنما الوزير "مكفّي وموفّي". 

وفي ما يتعلّق بقرار الدولة اللبنانية المتعلّق بالسفير الإيراني في بيروت، رأى جعجع: "ليس وارداً أن تعود الحكومة عن قرارها بإعلان السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه، ولا أعتقد أنّ رئيس الجمهورية والحكومة بهذا الوارد". 

من جهة أخرى، وتعليقاً على المخاوف من التدخّل السوري في لبنان، قال جعجع: "رئيس الجمهورية أعلن أكثر من مرة أنّ طرح التدخّل السوري في لبنان غير وارد، كما الرئيس السوري أحمد الشرع والسعودية غير موافقين، وبالتالي هذا الاقتراح غير مقبول وليس له أي حظ". وأضاف: "لم أزر سوريا بعد بانتظار تثبيت النظام الجديد أركانه، لكن التواصل قائم معه". 
كما لفت جعجع إلى أنّ "انتصار إيران الوحيد أنها "زمطت بريشها" وانتهت الحرب من دون سقوط النظام. ولو كنتُ مكان رئيس الجمهورية "كانت انحلّت من زمان" ويجب أن تكون جدّياً "كرمال تقبضك الناس جد". 

ورداً على برّي، علّق جعجع: "المشكلة هي بوجود حزب الله وليست بوقف إطلاق النار". 

وتابع: "رئيس الجمهورية هو الذي يفاوض، ولو كنت مكانه كنت التقيت برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تؤدي المفاوضات إلى نتيجة".

أمّا عن استبعاد وزير الخارجية عن المفاوضات مع إسرائيل، فقال جعجع: "غير عاتب، ومدير عام وزارة الخارجية موجود في خلية المتابعة في القصر الجمهوري". 

في ما يتعلّق بما يُقال عن محاولات لإسقاط الحكومة، علّق جعجع: "مَن يريد إسقاط الحكومة يجب أن يكون لديه 9 وزراء أو 65 نائباً والحالتان لا تنطبقان على حزب الله. وإذا أرادوا إسقاط الحكومة بالشارع فقد أصبحت في مقابله شوارع".
وردًّا على سؤال عن اقتراح عقد مؤتمر "ميني دوحة"، قال: "لا نقبل وغير مطروح و"ما حدا حكي فيه" و"ما رح تطير الحكومة". 

وأضاف جعجع في إطار آخر، مؤكّداً أنّه "على إيران أن تدفع للدولة اللبنانية تكاليف الحرب وإعادة الإعمار لأنها هي التي تسببت بالحرب، ومن الظلم أن يتكفّل لبنان بها"، كاشفاً عن "عريضة نيابية تتحضّر بهذا الخصوص". 
وقال: "لم أقف يوماً ضد الطائفة الشيعية وكوني إبن بشري ودير الأحمر فنحن أبناء منطقة واحدة و"مش غرب عن بعضنا"، ولو توقّفوا عند كلامنا منذ 10 سنوات لوفّرنا على الشيعة الكثير". 

كما أكّد أنّ "النائب أشرف ريفي والنائب فؤاد مخزومي من الأقرب لنا، وأحداث عبرا بغالبيتها كانت مفتعلة وصدرت العديد من الأحكام الجائرة ما اقتضى قانون عفو والأمر الآن عند الرئيس بري". 

في ملفّ الكهرباء، أشار جعجع إلى "أنّنا أمام خيار رفع التعرفة أو دفع الدولة مستحقاتها لمؤسسة كهرباء لبنان كما تعهّد رئيس الحكومة نواف سلام، إلى حين اجتياز أزمة الفيول، وإلا سيضطر الوزير الصدي "يقعد بالبيت". 




All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT