مكاري لـ الراي: "حزب الله" سيسمح بالإنتخابات بشرط واحد وهو أن يربح الإستحقاق

01/01/0001

لفت نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري في حديث لصحفية "الراي" الكويتية، الى أن "اللقاء الأرثوذكسي لا يضم أي نائب حالي، كما أن عراب القانون إيلي الفرزلي هو نائب رئيس برلمان سابق مع احترامي له".
وأوضح مكاري أن "الطائفة الأرثوذكسية منفتحة وتؤمن بالعيش المشترك، وكل الأحزاب التي دعت في التاريخ الى الجمع بين الطوائف كانت قياداتها أرثوذكسية، وبالتالي فإن صفة الإنعزال والفصل التي يحملها قانون ما يسمى اللقاء الارثوذكسي لا تتطابق مع الهوية الأرثوذكسية".
ورأى مكاري أن "القانون الأرثوذكسي يمعن في تفتيت البلد وفي إبعاد الناس عن بعضهم البعض".
وأشار مكاري الى أن "رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون بنى سياسته على التطرف وإدعاء الإصلاح والمزايدة بمسيحيته ومارونيته بعد شعر بأن البساط يسحب من تحت قدميه، لكن الناس سرعان ما إكتشفوا أنها مزايدات فارغة".
وقال:"أعتقد أنني كنت عاملاً مهماً في إقناع تيار "المستقبل" بالقانون المختلط لأنه بنظري الحل الممكن وإن لم يكن الأمثل"، مؤكداً أنه "كمستقل لا يبحث عن دور وأنه راض بما هو عليه وقناعاته هي التي تحكم مواقفه"، متمنياً أن يتم التوصل الى قانون إنتخابي يمر في مجلس النواب كي تحصل الانتخابات في موعدها"، لافتا االى أن "أي قانون جديد سيحتاج الى وقت للتحضير له، وهو ما أكده مراراً وزير الداخلية".
ورأى مكاري أن "غالبية الشعب اللبناني هي من 14 آذار، وقناعات هذه الحركة هي قناعات اللبناني الذي يريد ويحب أن يعيش في هذا البلد، ومن يترك هذه القناعات يكون هو الخاسر"، معربا عن إعتقاده بأن "موقف القوات والكتائب حيال المشروع المسمى الأرثوذكسي لا يصب في مصلحة أحد منهما، وما أقدما عليه ليس خطأً تكتيكياً بل خطأ استراتيجي أحدث، بلا شك، ضرراً جزئياً قابلاً للترميم، وعلاجه يكون بقانون يرضي الجميع وبالعمل على معاودة اقناع الجمهور بأن ما حصل خطأ مرحلي وليس سياسياً".
وعن سبب لجوء رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى سحب مشروعه لقانون الانتخاب، رأى مكاري "أن رئيس البرلمان، المعروف بأنه شخص ميثاقي، يعمل لمصلحة فريق 8 أذار الى أقصى الحدود، من باب "مجبر أخاك لا بطل"، مؤكدا ان "بري غير مقتنع بالمشروع الارثوذكسي لا طولاً ولا عرضاً ولكن، على ما يبدو، ثمة مَن يضغط عليه للسير به".
وإعتبر مكاري أن الاتصالات الأخيرة بين "المستقبل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" "عنوانها الإلتقاء في المصالح الانتخابية، وهذه المصالح في رأيه "لا تلزمهما البقاء معاً في خط سياسي واحد بعد الانتخابات".
وقال:"للحقيقة آسف لحالة سوء الرؤية عند بعض المسيحيين الذين لا يزالون مقتنعين بعون ومؤيدين لأفكاره ونهجه. فكيف يفسرون انه بعدما أقنعهم بالقانون الارثوذكسي كضمانة وحيدة لمصلحة المسيحيين ولتمثيلهم الصحيح، يعود ليبشّرهم بخيار ثان وتحديداً بقانون على أساس لبنان دائرة واحدة والذي يتناقض كلياً مع المصلحة المسيحية؟".
ورأى مكاري أن "حزب الله" هو المسيطر على الحكومة والكلمة الاولى والأخيرة له. ومَن يعتقد عكس ذلك مخطئ وواهم"، مشددا على أن "الحزب سيسمح بالإنتخابات بشرط واحد وهو أن يربح الإستحقاق ليشرع بالتالي سيطرته على السلطة".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT