انتصار ساحق لصحيفة بريطانية على الأمير هاري وإلتون جون
7/7/2026 8:43:40 PM
خسر الأمير هاري، دوق ساسكس، إلى جانب عدد من الشخصيات البريطانية البارزة، دعوى قضائية تتعلق بانتهاك الخصوصية ضد شركة Associated Newspapers، ناشرة صحيفتي Daily Mail وMail on Sunday، بعدما قضت المحكمة العليا في لندن برفض جميع المطالبات المقدمة ضد الشركة.
وشارك في الدعوى النجم العالمي إلتون جون وزوجُه الكندي ديفيد فيرنيش، إضافة إلى الممثلتين سادي فروست وإليزابيث هيرلي، حيث اتهموا الصحيفة بنشر عشرات التقارير عن حياتهم الخاصة خلال الفترة الممتدة من تسعينيات القرن الماضي وحتى عام 2011، استنادًا إلى معلومات قالوا إنها جُمعت بوسائل غير قانونية.
وأوضح القاضي ماثيو نيكلين، في ملخص الحكم الصادر الثلاثاء، أن المدعين كانوا مطالبين بإثبات أن المعلومات المنشورة قد تم الحصول عليها بصورة غير قانونية، مشددًا على أن "الاشتباه وحده لا يكفي لإثبات ذلك"..
وأضاف أن المحكمة رفضت الادعاء القائل إن خصوصية المعلومات المنشورة، وعدم قدرة الصحيفة على توضيح مصدرها بشكل قاطع، يعني تلقائيًا أنها جُمعت بوسائل غير مشروعة.
من جانبها، رحبت شركة Associated Newspapers بالحكم، ووصفت القرار بأنه "انتصار ساحق" لصحيفة Daily Mail وصحفييها، مؤكدة أن جميع الاتهامات الموجهة إليها قد رُفضت بالكامل.
وتُعد هذه القضية آخر الدعاوى الرئيسية التي رفعها الأمير هاري ضد صحف التابلويد البريطانية، في إطار حملته المستمرة ضد ما يعتبره ممارسات إعلامية غير قانونية تنتهك خصوصيته.
وكان هاري قد حقق انتصارًا قضائيًا سابقًا ضد مجموعة Mirror Group Newspapers، إذ حصل على تعويض قدره 140 ألفًا و600 جنيه إسترليني، بعدما أقرت المحكمة بتعرضه لعمليات قرصنة على هاتفه وأساليب أخرى غير قانونية لجمع المعلومات.
كما توصل في وقت سابق من العام الجاري إلى تسوية مع مجموعة News Group Newspapers التابعة للإعلامي روبرت مردوخ، والتي قدمت اعتذارًا رسميًا له عن عمليات التنصت وسوء استخدام معلوماته الشخصية.
وخلال جلسات المحاكمة في يناير الماضي، بدا الأمير هاري متأثرًا أثناء الإدلاء بشهادته، وقال إن التغطية الإعلامية لصحيفة Daily Mail جعلت حياة زوجته ميغان "بائسة للغاية".
ويُعرف هاري منذ سنوات بموقفه الحاد تجاه الصحافة البريطانية، إذ يحمّل مطاردة المصورين للصحفية جانبًا من المسؤولية عن وفاة والدته الأميرة ديانا، التي لقيت مصرعها في حادث سير بباريس عام 1997 أثناء ملاحقة مصوري الباباراتزي لها.