انطوان حبيب يكرم صلاح سلمان أحد مؤسسي مصرف الإسكان
7/13/2026 1:37:53 PM
كرّم مصرف الإسكان، في ذكرى مرور ٥٠ عاماً على تأسيسه، الراحل الدكتور صلاح سلمان الوزير السابق للإسكان، في حفل أقامه في مقرّه الرئيسي، حضره الرئيس المدير العام للمصرف أنطوان حبيب، عائلة المُكرّم نجله الدكتور رامي سلمان وإبن عمّه رمزي سلمان وأفراد العائلة، إلى جانب أسرة مصرف الإسكان.
وألقى حبيب كلمة في المناسبة، قال فيها: "وإذ يحتفل مصرف الإسكان بيوبيله الذهبي، خمسون عاماً من العمل والعطاء في خدمة اللبنانيين، نتوقف بكل وفاء عند ذكرى أحد أبرز مؤسسي هذا الصرح الوطني والاجتماعي والإنمائي، معالي الطبيب الراحل الدكتور صلاح داوود سلمان، رحمه الله".
أضاف: "لقد كان من أوائل المؤمِنين برسالة مصرف الإسكان ودوره في تمكين اللبنانيين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود والمتوسط، من الحصول على السكن الكريم والاستقرار في وطنهم. وساهم، إلى جانب فخامة الرئيس الراحل الياس سركيس، ودولة الرئيس الراحل الدكتور سليم الحص، ومعالي الوزير الراحل فريد روفايل، في إطلاق مصرف الإسكان عام 1977 كشركة مختلطة بين القطاعين العام والخاص، واضعين بذلك حجر الأساس لمؤسسة وطنية شكّلت، على مدى نصف قرن، رافعةً للاستقرار الاجتماعي في لبنان".
وتابع: "كذلك اضطلع معاليه بدور محوري في إعداد خطة العمل الأولى للمصرف، ووضع الآليات الأساسية للإقراض السكني، انطلاقاً من إيمانه بأن السكن ليس حاجة اجتماعية فحسب، بل حق إنساني وركيزة للاستقرار والتنمية وتعزيز انتماء المواطن إلى وطنه".
وأكمل حبيب: "لم يكن اسم الدكتور صلاح سلمان مجرّد اسم في سجل مؤسّسي مصرف الإسكان، بل كان جزءاً أصيلاً من هويّته ورسالةٍ آمنت بأن البيت ليس جدراناً وسقفاً فقط، بل أمانٌ للأسرة، واستثمارٌ في الإنسان، وتثبيتٌ للمواطن في أرضه ووطنه.
اليوم، ونحن نحتفل باليوبيل الذهبي لمصرف الإسكان، فإننا نكرّم طبيباً وإنساناً ورجل دولة آمن بأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المؤسسات، وأن السكن الكريم حق لكل مواطن وأساس للاستقرار الاجتماعي".
وختم حبيب: "بإسم مصرف الإسكان وجميع العاملين فيه، نتقدّم من عائلتكم الكريمة، وفي مقدمها حضرة الأستاذ رامي صلاح سلمان، بأصدق مشاعر الوفاء والعرفان، ونقدّم إليكم «اليوبيل الذهبي لمصرف الإسكان» عربون تقدير وامتنان لرجلٍ كان أحد بناة هذا الصرح الوطني والاجتماعي والإنمائي".
سلمان
بعدها، تحدث الدكتور رامي سلمان شاكراً مصرف الإسكان رئيساً وفريق عمل، على هذا التكريم، متمنياً للمصرف دوام النجاح والتوفيق "في دعم اللبنانيين في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، ومزيد من الإنجازات بما يصبّ في خدمة المجتمع اللبناني".
وألقى حبيب كلمة في المناسبة، قال فيها: "وإذ يحتفل مصرف الإسكان بيوبيله الذهبي، خمسون عاماً من العمل والعطاء في خدمة اللبنانيين، نتوقف بكل وفاء عند ذكرى أحد أبرز مؤسسي هذا الصرح الوطني والاجتماعي والإنمائي، معالي الطبيب الراحل الدكتور صلاح داوود سلمان، رحمه الله".
أضاف: "لقد كان من أوائل المؤمِنين برسالة مصرف الإسكان ودوره في تمكين اللبنانيين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود والمتوسط، من الحصول على السكن الكريم والاستقرار في وطنهم. وساهم، إلى جانب فخامة الرئيس الراحل الياس سركيس، ودولة الرئيس الراحل الدكتور سليم الحص، ومعالي الوزير الراحل فريد روفايل، في إطلاق مصرف الإسكان عام 1977 كشركة مختلطة بين القطاعين العام والخاص، واضعين بذلك حجر الأساس لمؤسسة وطنية شكّلت، على مدى نصف قرن، رافعةً للاستقرار الاجتماعي في لبنان".
وتابع: "كذلك اضطلع معاليه بدور محوري في إعداد خطة العمل الأولى للمصرف، ووضع الآليات الأساسية للإقراض السكني، انطلاقاً من إيمانه بأن السكن ليس حاجة اجتماعية فحسب، بل حق إنساني وركيزة للاستقرار والتنمية وتعزيز انتماء المواطن إلى وطنه".
وأكمل حبيب: "لم يكن اسم الدكتور صلاح سلمان مجرّد اسم في سجل مؤسّسي مصرف الإسكان، بل كان جزءاً أصيلاً من هويّته ورسالةٍ آمنت بأن البيت ليس جدراناً وسقفاً فقط، بل أمانٌ للأسرة، واستثمارٌ في الإنسان، وتثبيتٌ للمواطن في أرضه ووطنه.
اليوم، ونحن نحتفل باليوبيل الذهبي لمصرف الإسكان، فإننا نكرّم طبيباً وإنساناً ورجل دولة آمن بأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المؤسسات، وأن السكن الكريم حق لكل مواطن وأساس للاستقرار الاجتماعي".
وختم حبيب: "بإسم مصرف الإسكان وجميع العاملين فيه، نتقدّم من عائلتكم الكريمة، وفي مقدمها حضرة الأستاذ رامي صلاح سلمان، بأصدق مشاعر الوفاء والعرفان، ونقدّم إليكم «اليوبيل الذهبي لمصرف الإسكان» عربون تقدير وامتنان لرجلٍ كان أحد بناة هذا الصرح الوطني والاجتماعي والإنمائي".
سلمان
بعدها، تحدث الدكتور رامي سلمان شاكراً مصرف الإسكان رئيساً وفريق عمل، على هذا التكريم، متمنياً للمصرف دوام النجاح والتوفيق "في دعم اللبنانيين في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، ومزيد من الإنجازات بما يصبّ في خدمة المجتمع اللبناني".