لبنان ينتزع أوّل خرق... والراعي الأميركي لعب دورًا مهمًا
نخله عضيمي
7/15/2026 6:39:40 AM
بعيدًا من الإعلام ووسط تكتم شديد، انطلقت مفاوضات روما في يومها الأول في السفارة الأميركية في العاصمة الايطالية. الرعاية الأميركية واضحة، فالسفارة هي أرض أميركية، والسفير تيلمان فيرتيتا هو من أشد المقربين إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يقوم حاليًّا بجولة في أنحاء إيطاليا وفق معلومات "نداء الوطن". أما الوفد الأميركي الراعي للمفاوضات فهو المشرف على التنسيق الدبلوماسي للملف اللبناني- الإسرائيلي داخل الخارجية الأميركية.
الوفد اللبناني، الذي ترأّسه السفير السابق سيمون كرم، ويضمّ السفيرة ندى معوض ومستشار رئيس الجمهورية زياد هيكل، تقدّم إلى هذه المفاوضات ومعه ملف كامل متكامل عن مطالب لبنان، في طليعتها مطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، ومحاولة انتزاع جدول زمني تجري خلاله انسحابات إسرائيلية متتالية، وفق مخطط المناطق النموذجية الذي سيتوسّع ليطال كامل المنطقة المحتلة، من دون أن يقتصر على المنطقتين النموذجيتين اللتين عُرضتا سابقًا في جولات التفاوض في واشنطن.
وعلمت "نداء الوطن" أن أول خرق حققه الوفد اللبناني، بدعم وضغط أميركيين، تمثّل في الحصول على تأكيد إسرائيلي بالاستعداد للانسحاب من منطقتين نموذجيتين في جنوب لبنان. وفي المعلومات أن الوفد اللبناني شدّد على أن تكون المنطقتان ضمن الشريط المحتل، في وقت حمل السفير كرم، في المقابل، أجوبة أولية عن مجموعة تساؤلات طرحها الجانب الإسرائيلي، تتعلق بالآليات التنفيذية، وكيفية ضمان لبنان أمن المناطق التجريبية، وكيفية التعامل مع سلاح "حزب الله" في المناطق غير الخاضعة للوجود الإسرائيلي.
وفي المعلومات أن التركيز الأساسي، في بداية جولة التفاوض، انصبّ على آلية تنفيذ الخطوة الأولى في المنطقة النموذجية، التي ستكون ضمن المنطقة المحتلة، على قاعدة الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.
وفي وقت لم تُعرف بعد حدود المنطقتين النموذجيتين الأولى والثانية، وفي ظل حديث عن إمكان أن تشمل بلدات سبق أن طُرحت، مثل الغندورية وفرون وزوطر الشرقية والغربية، وهي بلدات تحت النار الإسرائيلية، تردّد أن المنطقة الثانية ستكون محتلة، وفيها وجود للجيش الإسرائيلي، وقد تكون بين بنت جبيل ووادي السلوقي، أو قرب زوطر الغربية ومرتفعات الشقيف.
وفي الانتظار، عُلم أن الاجتماعات ستعمل على توسيع عدد المناطق النموذجية، على أن يتركّز العمل في اليوم الثاني من المفاوضات على تشكيل مجموعة من اللجان المشتركة تتولى متابعة النقاط المتفق عليها. وستكون هذه اللجان متعددة، من أمنية إلى قانونية وتقنية وحدودية وعسكرية، وتعمل وفق تعليمات الفريق المفاوض الأساسي وإشرافه.
وفي معلومات لـ"نداء الوطن"، أن الراعي الأميركي لعب دورًا مهمًا، كما كانت الخطوط بين روما وبيروت مفتوحة، على ضوء الاجتماعات العسكرية التي عُقدت في بيروت بين القيادة المركزية الأميركية والقيادة العسكرية في الجيش اللبناني.
على المقلب الإسرائيلي، عُلم أن السفير يحيئيل لايتر طالب بضرورة البدء أولا بتفكيك البنية التحتية لـ"حزب الله" في المناطق غير الخاضعة لسيطرته، مع ضمانات أساسية تفضي إلى حصر السلاح بإشراف أميركي، في وقت أصرّ الوفد اللبناني على أن تبدأ الأمور التنفيذية من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، في محاولة لتحقيق خرق ميداني عشية توجّه الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب في 21 من الجاري.
إذًا، مفاوضات روما مصيرية، ونسبة النجاح في اليوم الأول ارتفعت من 50 إلى 65 في المئة. فلننتظر مداولات اليوم الثاني ليُبنى على الشيء مقتضاه.
الوفد اللبناني، الذي ترأّسه السفير السابق سيمون كرم، ويضمّ السفيرة ندى معوض ومستشار رئيس الجمهورية زياد هيكل، تقدّم إلى هذه المفاوضات ومعه ملف كامل متكامل عن مطالب لبنان، في طليعتها مطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، ومحاولة انتزاع جدول زمني تجري خلاله انسحابات إسرائيلية متتالية، وفق مخطط المناطق النموذجية الذي سيتوسّع ليطال كامل المنطقة المحتلة، من دون أن يقتصر على المنطقتين النموذجيتين اللتين عُرضتا سابقًا في جولات التفاوض في واشنطن.
وعلمت "نداء الوطن" أن أول خرق حققه الوفد اللبناني، بدعم وضغط أميركيين، تمثّل في الحصول على تأكيد إسرائيلي بالاستعداد للانسحاب من منطقتين نموذجيتين في جنوب لبنان. وفي المعلومات أن الوفد اللبناني شدّد على أن تكون المنطقتان ضمن الشريط المحتل، في وقت حمل السفير كرم، في المقابل، أجوبة أولية عن مجموعة تساؤلات طرحها الجانب الإسرائيلي، تتعلق بالآليات التنفيذية، وكيفية ضمان لبنان أمن المناطق التجريبية، وكيفية التعامل مع سلاح "حزب الله" في المناطق غير الخاضعة للوجود الإسرائيلي.
وفي المعلومات أن التركيز الأساسي، في بداية جولة التفاوض، انصبّ على آلية تنفيذ الخطوة الأولى في المنطقة النموذجية، التي ستكون ضمن المنطقة المحتلة، على قاعدة الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.
وفي وقت لم تُعرف بعد حدود المنطقتين النموذجيتين الأولى والثانية، وفي ظل حديث عن إمكان أن تشمل بلدات سبق أن طُرحت، مثل الغندورية وفرون وزوطر الشرقية والغربية، وهي بلدات تحت النار الإسرائيلية، تردّد أن المنطقة الثانية ستكون محتلة، وفيها وجود للجيش الإسرائيلي، وقد تكون بين بنت جبيل ووادي السلوقي، أو قرب زوطر الغربية ومرتفعات الشقيف.
وفي الانتظار، عُلم أن الاجتماعات ستعمل على توسيع عدد المناطق النموذجية، على أن يتركّز العمل في اليوم الثاني من المفاوضات على تشكيل مجموعة من اللجان المشتركة تتولى متابعة النقاط المتفق عليها. وستكون هذه اللجان متعددة، من أمنية إلى قانونية وتقنية وحدودية وعسكرية، وتعمل وفق تعليمات الفريق المفاوض الأساسي وإشرافه.
وفي معلومات لـ"نداء الوطن"، أن الراعي الأميركي لعب دورًا مهمًا، كما كانت الخطوط بين روما وبيروت مفتوحة، على ضوء الاجتماعات العسكرية التي عُقدت في بيروت بين القيادة المركزية الأميركية والقيادة العسكرية في الجيش اللبناني.
على المقلب الإسرائيلي، عُلم أن السفير يحيئيل لايتر طالب بضرورة البدء أولا بتفكيك البنية التحتية لـ"حزب الله" في المناطق غير الخاضعة لسيطرته، مع ضمانات أساسية تفضي إلى حصر السلاح بإشراف أميركي، في وقت أصرّ الوفد اللبناني على أن تبدأ الأمور التنفيذية من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، في محاولة لتحقيق خرق ميداني عشية توجّه الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب في 21 من الجاري.
إذًا، مفاوضات روما مصيرية، ونسبة النجاح في اليوم الأول ارتفعت من 50 إلى 65 في المئة. فلننتظر مداولات اليوم الثاني ليُبنى على الشيء مقتضاه.