مرفأ طرابلس من دون تأهيل ولا تشغيل رغم تلزيمه منذ 4 اشهر
01/01/0001
بعد اربعة اشهر على رسو مناقصة تأهيل وتشغيل مرفأ طرابلس على شركة غالفيتنر الاماراتية في تشرين الثاني الماضي لتباشر عملها مطلع السنة، لم يشهد المرفأ اي حركة ولم تبدأ الشركة عملها على رغم الآمال الرسمية والشعبية المعقودة على تحريك هذا المرفق الحيوي في الشمال لما يؤمن من فرص عمل جديدة ويسهم في تحريك الدورة الاقتصادية خصوصا ان الشركة تنتظر المباشرة لتأمين المعدات اللازمة وتأهيل اليد العاملة التي ستدير المرفأ مستقبلا.
وذكرت مصادر مرفئية لـ"المركزية" ان اسباب عدم مباشرة الشركة عملها يعود الى التأخير في مباشرة العمل في البنية التحتية التي رست على شركة اده ومعوض، ما انعكس تأخيرا في اعطاء شركة غالفينتر الضوء الاخضر لمباشرة العمل.
واستغربت المصادر كيف ان الحكومة تقوم بهذه التلزيمات من دون ان تسرّع العمل في المرفأ خصوصا ان رئيس الحكومة و4 وزراء من مدينة طرابلس التي ترزح تحت الفقر والبطالة والامن غير المستتب ويعولون اهمية كبيرة على تشغيل المرفأ لكونه يخفف من نسبة البطالة ويحرك العجلة الاقتصادية في الشمال وتحديدا في مدينة طرابلس.
واعتبرت ان الشركة الاماراتية اقدمت على الاستثمار في لبنان وتحديدا في طرابلس لايمانها بأهمية الدور الذي يلعبه لبنان على صعيد النقل البري والترانزيت وجذب الاستثمارات في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.