يزبك: على القوى الحية ان تقف وراء دعوة جعجع
7/18/2026 10:06:22 AM
كتب النائب غياث يزبك عبر حسابه على منصّة "أكس":
"ساعات طويلة قضاها المجلس النيابي، يشرع غير المشروع، ويمدد ما هو غير قابل للتمديد، ويموّل ما لا قدرة للدولة على تمويله الا من جيوب الفقراء. وبين مداخلة تهريجية وهرطقة قانونية ومواقف تهويلية على النواب رافضي المسخرة المتمادية، كان البعض يقف متباكياً على الانهيار الاقتصادي والمالي من دون ان يسأل، ومن معه من الممانعين، عن أسباب المصائب و مسببها، لم يقف واحد من هؤلاء ليقول، عبثاً نعالج النتائج، وعار ان يستمر المجلس في تمويل اعادة الاعمار من اموال الناس طالما استمر حزب ايران ونوابه في اصرارهم على خوض الحروب العبثية وجلب الدمار. وطبعاً، مسخرة يومَي التشريع تجلت في المحاولة السافرة لخلط قانوني استبدال عقوبة الاعدام والعفو العام، والتي لو لم تجهضها كتلة الجمهورية القوية لكان ادى اقرارهما الى جريمة موصوفة يغتال فيها المظلومون من الموقوفين في سجونهم فيما يستفيد من اعوجاجاته مهربو المخدرات والمغتصبون والمجرمون الخطرون. والاخطر كان بتهريب قانون عقوبات اعرج مسخ يضرب العدالة ويشوه حق التقاضي ويقونن شريعة الغاب لعقود طويلة. انطلاقاً من هذه المضبطة المخزية يجب على القوى الحية ان تقف وراء دعوة الدكتور سمير جعجع الى تقصير الولاية الممدة للمجلس الحالي، علّ الانتخابات المقبلة توقف المهزلة وتصحح التمثيل الشعبي، لأن بناء الدولة يبدأ بالمجلس النيابي، أب المؤسسات".
"ساعات طويلة قضاها المجلس النيابي، يشرع غير المشروع، ويمدد ما هو غير قابل للتمديد، ويموّل ما لا قدرة للدولة على تمويله الا من جيوب الفقراء. وبين مداخلة تهريجية وهرطقة قانونية ومواقف تهويلية على النواب رافضي المسخرة المتمادية، كان البعض يقف متباكياً على الانهيار الاقتصادي والمالي من دون ان يسأل، ومن معه من الممانعين، عن أسباب المصائب و مسببها، لم يقف واحد من هؤلاء ليقول، عبثاً نعالج النتائج، وعار ان يستمر المجلس في تمويل اعادة الاعمار من اموال الناس طالما استمر حزب ايران ونوابه في اصرارهم على خوض الحروب العبثية وجلب الدمار. وطبعاً، مسخرة يومَي التشريع تجلت في المحاولة السافرة لخلط قانوني استبدال عقوبة الاعدام والعفو العام، والتي لو لم تجهضها كتلة الجمهورية القوية لكان ادى اقرارهما الى جريمة موصوفة يغتال فيها المظلومون من الموقوفين في سجونهم فيما يستفيد من اعوجاجاته مهربو المخدرات والمغتصبون والمجرمون الخطرون. والاخطر كان بتهريب قانون عقوبات اعرج مسخ يضرب العدالة ويشوه حق التقاضي ويقونن شريعة الغاب لعقود طويلة. انطلاقاً من هذه المضبطة المخزية يجب على القوى الحية ان تقف وراء دعوة الدكتور سمير جعجع الى تقصير الولاية الممدة للمجلس الحالي، علّ الانتخابات المقبلة توقف المهزلة وتصحح التمثيل الشعبي، لأن بناء الدولة يبدأ بالمجلس النيابي، أب المؤسسات".