وزير الاقتصاد من صيدا: تفعيل دور المرفأ والواجهة البحرية مدخل لرؤية تنموية تعيد للمدينة دورها الاقتصادي
7/18/2026 6:26:35 PM
أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط أن مدينة صيدا هي مدينة الانفتاح والتعددية وتمتلك مقومات اقتصادية وتنموية كبيرة تؤهلها للعب دور محوري على مستوى لبنان، مشدداً على أهمية إعادة تفعيل دور مرفئها والواجهة البحرية ضمن رؤية تنموية متكاملة تعزز النمو المتوازن بين المناطق.
تصريح البساط جاء خلال زيارة قام بها إلى المدينة، استهلها من مرفأ صيدا، يرافقه مستشار رئيس الحكومة للإعمار والتنمية الدكتور ساطع الأرناؤوط، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين والفاعليات الاقتصادية والبلدية، في مقدمهم رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب ميساء حدرج، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وعدد من المعنيين بالمرفأ والقطاعات الاقتصادية.
وشملت جولة الوزير زيارة مرفأ صيدا، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، وميناء الصيادين وسوق السمك، إضافة إلى سوق صيدا التجاري، حيث اطلع على واقع القطاعات الاقتصادية والتحديات التي تواجهها، والتقى عددًا من الفاعليات والتجار.
وخلال زيارته غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، عقد الوزير البساط اجتماعاً موسعاً مع رئيس الغرفة محمد حسن صالح وأعضاء الغرفة، استمع خلاله إلى هواجس القطاعين التجاري والاقتصادي، إضافة إلى أوضاع القطاعات الصناعية والزراعية وسبل دعمها.
وقال الوزير البساط إن “دور صيدا مهم جداً، سواء من حيث موقعها الجغرافي وتواصلها مع الجنوب وبيروت ومحيطها، أو من خلال إرثها الثقافي ودورها الاقتصادي”، لافتاً إلى أن المدينة “بوابة الجنوب” وتمتلك مقومات أساسية، بينها المرفأ والتعليم والقدرات البشرية، بما يسمح لها بأن تؤدي دوراً أكبر بكثير من الدور الذي تؤديه اليوم.
وشدد على أن “الإنماء المتوازن بين المناطق هو أمر أساسي”، مؤكداً أن صيدا يجب أن تكون جزءاً أساسياً منه، وأنها تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتكون مدينة محورية اقتصادياً وتنموياً.
وأشار الوزير إلى أن “بدء الزيارة من المرفأ لم يكن مصادفة”، موضحاً أن هذا المرفق يشكل ركيزة أساسية في أي رؤية مستقبلية للمدينة، وأن المطلوب هو إعادة التفكير بدور صيدا الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ضمن خطة تنموية طويلة المدى.
وأكد البساط أن الحكومة تقف إلى جانب صيدا وتقدّر الدور الذي لعبته خلال الظروف الصعبة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على مشاريع تعزز مكانة المدينة، انطلاقاً من الواجهة البحرية والمرفأ، وصولاً إلى مختلف القطاعات الإنتاجية.
واختتم الوزير جولته بزيارة ميناء الصيادين وسوق السمك، حيث اطلع على أوضاع الصيادين ومطالبهم، قبل أن ينتقل إلى سوق صيدا التجاري لمتابعة واقع الحركة التجارية والتحديات التي يواجهها التجار.
تصريح البساط جاء خلال زيارة قام بها إلى المدينة، استهلها من مرفأ صيدا، يرافقه مستشار رئيس الحكومة للإعمار والتنمية الدكتور ساطع الأرناؤوط، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين والفاعليات الاقتصادية والبلدية، في مقدمهم رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب ميساء حدرج، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وعدد من المعنيين بالمرفأ والقطاعات الاقتصادية.
وشملت جولة الوزير زيارة مرفأ صيدا، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، وميناء الصيادين وسوق السمك، إضافة إلى سوق صيدا التجاري، حيث اطلع على واقع القطاعات الاقتصادية والتحديات التي تواجهها، والتقى عددًا من الفاعليات والتجار.
وخلال زيارته غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، عقد الوزير البساط اجتماعاً موسعاً مع رئيس الغرفة محمد حسن صالح وأعضاء الغرفة، استمع خلاله إلى هواجس القطاعين التجاري والاقتصادي، إضافة إلى أوضاع القطاعات الصناعية والزراعية وسبل دعمها.
وقال الوزير البساط إن “دور صيدا مهم جداً، سواء من حيث موقعها الجغرافي وتواصلها مع الجنوب وبيروت ومحيطها، أو من خلال إرثها الثقافي ودورها الاقتصادي”، لافتاً إلى أن المدينة “بوابة الجنوب” وتمتلك مقومات أساسية، بينها المرفأ والتعليم والقدرات البشرية، بما يسمح لها بأن تؤدي دوراً أكبر بكثير من الدور الذي تؤديه اليوم.
وشدد على أن “الإنماء المتوازن بين المناطق هو أمر أساسي”، مؤكداً أن صيدا يجب أن تكون جزءاً أساسياً منه، وأنها تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتكون مدينة محورية اقتصادياً وتنموياً.
وأشار الوزير إلى أن “بدء الزيارة من المرفأ لم يكن مصادفة”، موضحاً أن هذا المرفق يشكل ركيزة أساسية في أي رؤية مستقبلية للمدينة، وأن المطلوب هو إعادة التفكير بدور صيدا الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ضمن خطة تنموية طويلة المدى.
وأكد البساط أن الحكومة تقف إلى جانب صيدا وتقدّر الدور الذي لعبته خلال الظروف الصعبة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على مشاريع تعزز مكانة المدينة، انطلاقاً من الواجهة البحرية والمرفأ، وصولاً إلى مختلف القطاعات الإنتاجية.
واختتم الوزير جولته بزيارة ميناء الصيادين وسوق السمك، حيث اطلع على أوضاع الصيادين ومطالبهم، قبل أن ينتقل إلى سوق صيدا التجاري لمتابعة واقع الحركة التجارية والتحديات التي يواجهها التجار.