ضغوط لنزع السّلاح... والرئيس عون سيعود أكثر قوّة!
7/22/2026 6:29:53 AM
حلّ رئيس الجمهورية جوزاف عون ضيفًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لقاء تاريخي يرسّخ عودة لبنان إلى موقعه الطبيعي شريكًا للعالم الحر، بعد عقود من اختطاف قراره وزجّه في سجون "الممانعة". ومنح اللقاء زخمًا أميركيًا للشرعية اللبنانية وللمسار السيادي الذي يقوده عون والحكومة، والهادف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الجنوبية المحتلة.
وفي هذا السّياق، اعتبر مصدر أميركي لـ"نداء الوطن" أنّ الرئيس عون يعي تمامًا أن هذا الاتفاق يضع على عاتق لبنان مسؤولية إثبات قدرته على بسط سيطرته على كامل أراضيه من دون الحاجة إلى جيوش موازية. وكانت إشادة ترامب بـ"صيغة الإطار" صريحة ولا لبس فيها، إذ قال: "لقد كان اتفاقًا رائعًا مع لبنان"، مضيفًا أن الإسرائيليين في طور الانسحاب من المناطق، وأن هناك تفاهمًا في هذا الشأن. ومع ذلك، أكد المصدر أن واشنطن مارست ضغوطًا خلف الكواليس للمطالبة بتفاصيل محددة بشأن خطط نزع السلاح، إضافة إلى وضع آليات واضحة للمساءلة.
كما رأت مصادر سياسية لـ"نداء الوطن" أن لقاء عون - ترامب يفتح الطريق أمام معالجة جذرية للأزمة اللبنانية، تتجاوز تسوية ملف محدّد أو قضية عالقة، مؤكّدةً أن مفاعيل اللقاء ستظهر على الأرض، وأنه يؤسّس لمرحلة جديدة من الحلول، بعدما رفع اللقاء القضية اللبنانية إلى أعلى مستويات القرار الدولي. واعتبرت المصادر أن اعتراضات "حزب الله" لن تتعدى حدود المواقف الكلامية، في ظل عجزه عن تعطيل المسار ميدانيًا، ما يعني أن عون سيعود إلى بيروت أكثر قوة ممّا كان عليه عند مغادرته. فالرئيس اللبناني لم يعد يستند فقط إلى شرعيته الدستورية، بل إلى دعم دولي واضح لمسار استعادة الدولة، بما يمنحه قدرة أكبر على مواجهة محاولات تعطيل الحلول وإبقاء لبنان أسير السلاح والحروب.
وفي هذا السّياق، اعتبر مصدر أميركي لـ"نداء الوطن" أنّ الرئيس عون يعي تمامًا أن هذا الاتفاق يضع على عاتق لبنان مسؤولية إثبات قدرته على بسط سيطرته على كامل أراضيه من دون الحاجة إلى جيوش موازية. وكانت إشادة ترامب بـ"صيغة الإطار" صريحة ولا لبس فيها، إذ قال: "لقد كان اتفاقًا رائعًا مع لبنان"، مضيفًا أن الإسرائيليين في طور الانسحاب من المناطق، وأن هناك تفاهمًا في هذا الشأن. ومع ذلك، أكد المصدر أن واشنطن مارست ضغوطًا خلف الكواليس للمطالبة بتفاصيل محددة بشأن خطط نزع السلاح، إضافة إلى وضع آليات واضحة للمساءلة.
كما رأت مصادر سياسية لـ"نداء الوطن" أن لقاء عون - ترامب يفتح الطريق أمام معالجة جذرية للأزمة اللبنانية، تتجاوز تسوية ملف محدّد أو قضية عالقة، مؤكّدةً أن مفاعيل اللقاء ستظهر على الأرض، وأنه يؤسّس لمرحلة جديدة من الحلول، بعدما رفع اللقاء القضية اللبنانية إلى أعلى مستويات القرار الدولي. واعتبرت المصادر أن اعتراضات "حزب الله" لن تتعدى حدود المواقف الكلامية، في ظل عجزه عن تعطيل المسار ميدانيًا، ما يعني أن عون سيعود إلى بيروت أكثر قوة ممّا كان عليه عند مغادرته. فالرئيس اللبناني لم يعد يستند فقط إلى شرعيته الدستورية، بل إلى دعم دولي واضح لمسار استعادة الدولة، بما يمنحه قدرة أكبر على مواجهة محاولات تعطيل الحلول وإبقاء لبنان أسير السلاح والحروب.