مراقبو الامم المتحدة في عهدة السلطات الاردنية...
01/01/0001
وافقت القوات النظامية السورية على وقف القصف على المنطقة التي يُحتجز فيها رهائن فيليبينيون من القوة الدولة لفض الاشتباك في الجولان، وهو الشرط الذي كانت المجموعة الخاطفة فرضته من أجل الافراج عن المعتقلين من التابعية الفيليبينية.هذه الموافقة من القوات النظامية جاءت بعد فشل محاولة أولى لإخراج الجنود من قرية جملة بسبب قصف الجيش لقطاع قريب أجبر موكب الأمم المتحدة الذي كان من المفترض أن يقوم بإجلائهم على الانسحاب.من جهته أعلن المرصد السوري في وقت لاحق انه تم نقل مراقبي الامم المتحدة المحتجزين في سوريا الى الحدود الاردنية.في الميدان، تتعرض الأحياء المحاصرة في مدينة حمص لقصف عنيف من القوات النظامية التي تحاول منذ أيام اقتحامها وتشتبك مع المقاتلين المعارضين الذين يسيطرون عليها، كما تواصلت العمليات الأمنية في دير الزور حيث نفذت القوات النظامية حملة اعتقالات في حي القصور.من جهة ثانية، أعلنت وكالة سانا الرسمية أن القوات النظامية أوقعت خسائر في صفوف إرهابيين حاولوا التسلل من لبنان إلى سوريا عبر موقعي خربة النعيمات ومشاريع جوسيه بريف حمص".ونقلت "سانا" عن مصدر في المحافظة قوله "ان مجموعات ارهابية مسلحة حاولت التسلل اكثر من مرة من الاراضي اللبنانية الى سوريا على مدى ليل الجمعة وحتى فجر السبت عبر الموقعين المذكورين بالتزامن مع اطلاق النار من الجانب اللبناني على مراكز الحدود في الجانب السوري بالموقعين المذكورين".واضاف المصدر ان "وحدات من القوات السورية المسلحة تصدت لهذه المجموعات الارهابية واوقعت فى صفوفها اصابات محققة واجبرت من تبقى من افرادها على الانكفاء والهرب باتجاه الداخل اللبناني".