انضمام إسرائيل للحرب على إيران يُبطئ تنفيذ اتفاق الإطار؟
معروف الداعوق
7/25/2026 7:27:39 AM
تخشى مصادر ديبلوماسية أن تؤثر معاودة الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وايران، بعد تجميد العمل بتفاهم إسلام آباد أخيرًا، على تنفيذ مضمون اتفاق الاطار الذي تم التوقيع عليه بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الشهر الماضي، لانهاء أزمة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كل الأراضي، بالرغم من مباشرة المرحلة الاولى من الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية، ووضع أسس المراحل اللاحقة مع الجانب الاميركي بعد التأكد من نجاح المرحلة الاولى التي تسير على قدم وساق، متجاوزة حملات الرفض والاعتراض على الاتفاق ولاسيما من حزب الله على وجه الخصوص.
ومبعث الخشية هذه، ليس من انشغال الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها راعية اتفاق الاطار ومنسقة الخطوات التنفيذية على الارض، بطاقمها السياسي والديبلوماسي، وقواها العسكرية ، بالحرب ضد ايران فقط ، وانما من احتمال توسع هذه الحرب في خضم التهديدات المتبادلة، واستحضار مزيد من الطائرات الحربية والاسلحة الى مسرح الاحداث من الخارج، و تواتر الحديث عن امكانية انضمام إسرائيل لهذه الحرب،وما قد ينجم عن ذلك من تمدد المواجهات العسكرية، لتطال المنطقة برمتها، وضمنها إسرائيل وجنوب لبنان أيضًا، كما حصل سابقاً.
ومن وجهة نظر المصدر، فإنّ احتمال توسّع الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، يتوقف على فشل محاولات الوساطات الديبلوماسية الدائرة حالياً، إمّا لإعادة إحياء تفاهم اسلام آباد، أو صياغة اتفاق جديد، يأخذ بالاعتبار هواجس وتفسيرات الدولتين، ويتضمن آلية سلسة لتنفيذ نصوصه، بينما يتطلّب الأمر بضعة أيّام لتتوضح صورة مسار الأحداث، حرباً موسعة أم التوصّل إلى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة الأميركية وايران، في حين يتبيّن موضوع مشاركة إسرائيل بالحرب، من عدمه، خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المرتقبة، الثلاثاء المقبل لواشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الابيض.
ويعتبر المصدر الديبلوماسي أنّ مشاركة إسرائيل بالحرب الأميركية ضدّ إيران، يؤدي حتماً إلى إعطاء نتنياهو هامشاً، ولو محدوداً، للمناورة بتنفيذ اتفاق الاطار، ما ينسحب تباطؤاً في تنفيذ المراحل المتبقية من الاتفاق، واطالة امد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وهو ما يخشاه المسؤولون اللبنانيون، ويسعون لمنع حدوثه.
ومبعث الخشية هذه، ليس من انشغال الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها راعية اتفاق الاطار ومنسقة الخطوات التنفيذية على الارض، بطاقمها السياسي والديبلوماسي، وقواها العسكرية ، بالحرب ضد ايران فقط ، وانما من احتمال توسع هذه الحرب في خضم التهديدات المتبادلة، واستحضار مزيد من الطائرات الحربية والاسلحة الى مسرح الاحداث من الخارج، و تواتر الحديث عن امكانية انضمام إسرائيل لهذه الحرب،وما قد ينجم عن ذلك من تمدد المواجهات العسكرية، لتطال المنطقة برمتها، وضمنها إسرائيل وجنوب لبنان أيضًا، كما حصل سابقاً.
ومن وجهة نظر المصدر، فإنّ احتمال توسّع الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، يتوقف على فشل محاولات الوساطات الديبلوماسية الدائرة حالياً، إمّا لإعادة إحياء تفاهم اسلام آباد، أو صياغة اتفاق جديد، يأخذ بالاعتبار هواجس وتفسيرات الدولتين، ويتضمن آلية سلسة لتنفيذ نصوصه، بينما يتطلّب الأمر بضعة أيّام لتتوضح صورة مسار الأحداث، حرباً موسعة أم التوصّل إلى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة الأميركية وايران، في حين يتبيّن موضوع مشاركة إسرائيل بالحرب، من عدمه، خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المرتقبة، الثلاثاء المقبل لواشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الابيض.
ويعتبر المصدر الديبلوماسي أنّ مشاركة إسرائيل بالحرب الأميركية ضدّ إيران، يؤدي حتماً إلى إعطاء نتنياهو هامشاً، ولو محدوداً، للمناورة بتنفيذ اتفاق الاطار، ما ينسحب تباطؤاً في تنفيذ المراحل المتبقية من الاتفاق، واطالة امد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وهو ما يخشاه المسؤولون اللبنانيون، ويسعون لمنع حدوثه.