مكي ووفد دبلوماسي في مدينة صور: الدولة حاضرة إلى جانب المواطنين

7/27/2026 1:12:02 PM

 

زار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي مدينة صور يرافقه وفد دبلوماسي وتنموي رفيع، ضم كلاً من السفير الهولندي Frank Mollen، والسفير الإسباني Miguel de Lucas، والسفير البرازيلي Felipe Goulart، والسفير المكسيكي Francisco Romero، إلى جانب رئيس مكتب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في لبنان Alessandro Vittadin، وممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان Gielan Elmessiri، وعدد من رؤساء المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الاستثمار البلدي في الطاقة المتجددة، إضافة إلى فريق تقني متخصص من الوزارة.

والتقى الوزير مكي رؤساء الطوائف الروحية، وزار والوفد  المرافق مطارنة صور للروم الملكيين الكاثوليك والموارنة والروم الأرثوذكس المتروبوليت جورج إسكندر وشربل عبد الله والاب نقولا باسيلا الذين رحبوا بزيارته والوفد المرافق له، وثمنوا زيارة الوزير مكي والسفراء الأوروبيين والوفد المرافق إلى صور لتفقدهم معاناة الاهالي بعدها جالوا على الاضرار في صور وعاينوا الدمار، كما تفقد حارات صور القديمة.

وخلال الجولة، تحدث الوزير مكي، مشيرا إلى أن "هدف الزيارة هو الاطلاع ميدانياً على الحاجات والأولويات الملحّة، ودعم البلديات والإدارات المحلية في جهودها لمواكبة التحديات الراهنة".
وقال: "الدولة حاضرة إلى جانب المواطنين، وجودنا اليوم في مدينة صور ليس زيارة رمزية، بل استكمال لزيارة سابقة لم نتمكن خلالها من القيام بجولة شاملة كما أردنا. لذلك عدنا اليوم لنستكمل هذه الجولة ميدانياً، ونلتقي أيضاً المرجعيات الدينية الأساسية، لما لصور من رمزية وطنية جامعة، كونها مدينة العيش المشترك".

أضاف: "بدأنا لقاءاتنا بلقاء مع مطران أبرشية صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج إسكندر، والتقينا المطران شربل عبدالله عن الطائفة المارونية، في تأكيد أهمية دور المرجعيات الروحية في تعزيز صمود المجتمع المحلي والحفاظ على العيش المشترك.نحن هنا لنؤكد أن الدولة حاضرة إلى جانب المواطنين بالفعل، وليس فقط بالكلام. نأتي في كل مرة لنستمع إلى الناس، نعاين حاجاتهم ميدانياً، ونعمل معهم على إيجاد الحلول. وأحرص شخصياً في كل زيارة إلى الجنوب على أن يرافقنا سفراء وشركاء دوليون، لأن نقل الصورة الحقيقية إلى المجتمع الدولي يبدأ من رؤية الواقع على الأرض، كما أننا اليوم موجودون إلى جانب شركائنا الدوليين، من عدد من السفراء المعتمدين في لبنان، بينهم سفير هولندا وسفير إسبانيا وسفير البرازيل وسفير المكسيك وممثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في لبنان السيد  وممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان إضافة إلى عدد من الفاعلين في مجالات الاستثمار البلدي والطاقة المتجددة". ولفت إلى ان "وجود هذا الوفد اليوم هو رسالة واضحة: أن الجنوب يجب أن يُرى كما هو، وأن حجم الأضرار والتحديات يجب أن يصل إلى المجتمع الدولي مباشرة، بما يفتح المجال أمام شراكات حقيقية ودعم فعّال يساعد أهل هذه المنطقة على التعافي وإعادة البناء".

وقال: "السفراء شهود على الواقع ، وجود السفراء معنا اليوم أساسي، لأن أفضل طريقة لفهم ما يجري هي رؤيته على الأرض. ما يشاهدونه من دمار ومن آثار الاعتداءات الإسرائيلية هو الواقع الذي يعيشه أبناء الجنوب يومياً. نريد أن ينقلوا هذه الصورة إلى دولهم وإلى المجتمع الدولي كما هي، لأن الشهادة المباشرة أقوى من أي تقرير، ولأن استمرار هذه الانتهاكات يستوجب موقفاً دولياً واضحًا".
تابع: "إعادة الإعمار مسؤولية مشتركة وحجم الدمار كبير ويتطلب جهداً وطنياً ودعماً دولياً حقيقياً. ويسعدنا أيضاً أن يشارك معنا اليوم عدد من أبناء الاغتراب اللبناني الذين حضروا للاطلاع مباشرة على احتياجات الجنوب، والبحث في أفضل السبل للمساهمة بخبراتهم وإمكاناتهم في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار. ونؤكد في الوقت نفسه دعمنا الكامل لمؤسسات الدولة، بما يهيئ الظروف لعودة الحياة الطبيعية".

وقال : "علينا تنظيم جهود إعادة الإعمار، نريد أن تكون عملية الاستجابة أكثر تنظيماً وفعالية. لذلك نعمل على إطلاق منصة الربط، التي ستصل بين احتياجات المناطق المتضررة والكفاءات والخبرات والموارد، سواء داخل لبنان أو في الاغتراب، بما يسمح بتوجيه الدعم إلى حيث تكون الحاجة الفعلية، وبطريقة شفافة ومنظمة، وبناء دولة أكثر قرباً من المواطن. نطوّر أيضاً منصة "دولتي" لتكون البوابة الموحدة للمواطن، بحيث يستطيع من خلالها الوصول إلى الخدمات، وتقديم طلبات المساعدة والتعويض، ومتابعتها بسهولة وشفافية".

أضاف: "إعادة الإعمار ليست فقط إعادة بناء الحجر، بل أيضاً إعادة بناء علاقة المواطن بالدولة، وتقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة وشفافية. أولويتنا واضحة: إعادة الناس إلى بيوتهم وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة وإعادة الحياة إلى هذه المناطق. ورغم حجم الدمار، فإن إرادة أبناء الجنوب أقوى، والدولة ستبقى إلى جانبهم في كل مراحل التعافي وإعادة الإعمار. ومع تضافر جهود الدولة، والشركاء الدوليين، والاغتراب اللبناني، وأبناء الجنوب أنفسهم، سنعيد البناء بشكل أفضل وأكثر صموداً".
ختم: "الجنوب سيبقى صامداً، وصور ستبقى مدينة العيش المشترك، وسيعود أقوى بإرادة أبنائه ودعم أصدقائه".

وتحدث خلال الجولة كلا من السفير الهولندي في لبنان السيد Frank Mollen، والسفير الإسباني في لبنان السيد Miguel de Lucas، اللذين أكدا "دعم بلادهما للبنان"، وقالا: "جئنا لنزور الجنوب وصور للاطلاع على الاضرار وأن صور مدينة تاريخيّة يجب الحفاظ على ارثها الثقافي والتاريخي، ونحن نأمل انتهاء الحرب وعودة السلام إلى لبنان وجنوبه لان السلام هو الرسالة الانجع للشعوب". 

ثم كانت جولة في الحارة القديمة لصور. 


All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT