تأهيل طريق ضهر البيدر... "الأشغال": تقيّدوا بالخطط المروريّة
8/7/2026 2:19:25 PM
أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل أنّ انطلاق الأعمال الميدانية في مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر، في خطوة تضع مشروعًا طال انتظاره على سكة التنفيذ الفعلي، على أحد أبرز المحاور الحيوية التي تربط بيروت والبقاع.
وقالت الوزراة، في بيان، إنّ الشمروع يمتدّ على مسافة نحو 17 كيلومترًا، انطلاقًا من محوّل صوفر باتجاه البقاع، وصولًا إلى مفرق قب الياس في منطقة شتورا، ويشمل معالجة الانهيارات وتدعيم الطريق ضمن ثماني نقاط محددة على طول المسار، إلى جانب تنفيذ أعمال تزفيت شاملة للطريق، وإعادة تخطيطه، واستكمال إجراءات وتجهيزات السلامة المرورية.
ومن المرتقب أن تستغرق مدّة تنفيذ المشروع نحو عام، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة منطقة ضهر البيدر وظروفها المناخية، ولا سيما خلال فصل الشتاء، بالإضافة إلى الوقت الذي تتطلبه أعمال الرفع المساحي وإسقاط النقاط وتحديد الحدود اللازمة لمثل هذه المشاريع، وهي عوامل تتحكم إلى حدّ كبير بوتيرة تنفيذ الأشغال وإمكان استمرارها خلال بعض مراحل العمل.
وأشارت إلى أنّه بالتوازي مع انطلاق الأشغال، تنسّق الوزارة مع قوى الأمن الداخلي وعناصر السير لتنظيم حركة المرور واعتماد التحويرات والمسارات الموازية اللازمة في عدد من المواقع، بما يتيح إبقاء الطريق سالكًا قدر الإمكان والحدّ من انعكاسات الورشة على حركة المواطنين.
ونظرًا إلى ضيق الطريق، ولا سيما عند مواقع معالجة الانهيارات التي تستوجب إشغال أجزاء أساسية من المسار، تتوقع الوزارة حصول ازدحام مروري خلال بعض مراحل التنفيذ. وتخضع حركة السير في المرحلة الحالية للتقييم الميداني، على أن تُطوَّر التدابير المرورية والمسارات البديلة تبعًا لحركة المرور ومتطلبات الأشغال، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية.
ودعت الوزارة المواطنين ومستخدمي طريق ضهر البيدر إلى التعاون والتقيّد بتعليمات عناصر السير والخطط المرورية المعتمدة، والتحلي بالصبر خلال فترة تنفيذ المشروع، ولا سيما في المقاطع الضيقة ومواقع معالجة الانهيارات، مؤكدة أن التعاون مع الإجراءات الميدانية يشكل عنصرًا أساسيًا لتسهيل حركة المرور وتسريع وتيرة التنفيذ بأكبر قدر ممكن من الأمان، موضحًة أنّ انطلاق الأعمال يمثل انتقال مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر من مرحلة التحضير إلى التنفيذ الفعلي على الأرض، على أن تتقدم الورشة تباعًا على امتداد المسار البالغ 17 كيلومترًا، وصولًا إلى إنجاز أعمال التدعيم والتزفيت والتخطيط ومتطلبات السلامة المرورية المشمولة بالمشروع.
وقالت الوزراة، في بيان، إنّ الشمروع يمتدّ على مسافة نحو 17 كيلومترًا، انطلاقًا من محوّل صوفر باتجاه البقاع، وصولًا إلى مفرق قب الياس في منطقة شتورا، ويشمل معالجة الانهيارات وتدعيم الطريق ضمن ثماني نقاط محددة على طول المسار، إلى جانب تنفيذ أعمال تزفيت شاملة للطريق، وإعادة تخطيطه، واستكمال إجراءات وتجهيزات السلامة المرورية.
ومن المرتقب أن تستغرق مدّة تنفيذ المشروع نحو عام، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة منطقة ضهر البيدر وظروفها المناخية، ولا سيما خلال فصل الشتاء، بالإضافة إلى الوقت الذي تتطلبه أعمال الرفع المساحي وإسقاط النقاط وتحديد الحدود اللازمة لمثل هذه المشاريع، وهي عوامل تتحكم إلى حدّ كبير بوتيرة تنفيذ الأشغال وإمكان استمرارها خلال بعض مراحل العمل.
وأشارت إلى أنّه بالتوازي مع انطلاق الأشغال، تنسّق الوزارة مع قوى الأمن الداخلي وعناصر السير لتنظيم حركة المرور واعتماد التحويرات والمسارات الموازية اللازمة في عدد من المواقع، بما يتيح إبقاء الطريق سالكًا قدر الإمكان والحدّ من انعكاسات الورشة على حركة المواطنين.
ونظرًا إلى ضيق الطريق، ولا سيما عند مواقع معالجة الانهيارات التي تستوجب إشغال أجزاء أساسية من المسار، تتوقع الوزارة حصول ازدحام مروري خلال بعض مراحل التنفيذ. وتخضع حركة السير في المرحلة الحالية للتقييم الميداني، على أن تُطوَّر التدابير المرورية والمسارات البديلة تبعًا لحركة المرور ومتطلبات الأشغال، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية.
ودعت الوزارة المواطنين ومستخدمي طريق ضهر البيدر إلى التعاون والتقيّد بتعليمات عناصر السير والخطط المرورية المعتمدة، والتحلي بالصبر خلال فترة تنفيذ المشروع، ولا سيما في المقاطع الضيقة ومواقع معالجة الانهيارات، مؤكدة أن التعاون مع الإجراءات الميدانية يشكل عنصرًا أساسيًا لتسهيل حركة المرور وتسريع وتيرة التنفيذ بأكبر قدر ممكن من الأمان، موضحًة أنّ انطلاق الأعمال يمثل انتقال مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر من مرحلة التحضير إلى التنفيذ الفعلي على الأرض، على أن تتقدم الورشة تباعًا على امتداد المسار البالغ 17 كيلومترًا، وصولًا إلى إنجاز أعمال التدعيم والتزفيت والتخطيط ومتطلبات السلامة المرورية المشمولة بالمشروع.