الصّادق: كل الدعم لأهالي المنصوري في مواجهة أيّ قرار إسرائيليّ بإخلائها
8/9/2026 8:01:02 PM
كتب النّائب وضّاح الصّادق عبر حسابه على منصّة "إكس":
"كل الدعم لأهلنا في بلدة المنصوري في وقفتهم دفاعًا عن بلدتهم وحقهم في البقاء فيها، في مواجهة أي قرار إسرائيلي بإخلائها. لا يمكن القبول بأن يُطلب من أهالي بلدة كاملة، عانوا طوال السنوات الماضية ويلات الحرب والاعتداءات، أن يتركوا منازلهم وأرضهم بهذه الطريقة.
الدولة اللبنانية، ومن خلال الجيش اللبناني، هي الجهة المسؤولة عن حماية السيادة والأهالي والتعامل مع أي ادعاء أمني. وإذا كانت هناك أي شكوك حول وجود عسكري، فلتُقدِّم اللجنة المعلومات إلى الجيش اللبناني، ولتُترك له مهمة التحقق والمعالجة، مع إمكان مراقبة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه ضمن الأطر المعتمدة.
أما تحويل الشبهات أو الادعاءات إلى مبرر لإخلاء بلدة بكاملها وتهجير أهلها، فهو أمر غير مقبول وطنيًّا وإنسانيًّا. حماية المدنيين وحقهم في أرضهم ومنازلهم يجب أن يبقيا أولوية، وأي معالجة أمنية يجب أن تتم عبر مؤسسات الدولة اللبنانية، لا على حساب السكان المدنيين".
"كل الدعم لأهلنا في بلدة المنصوري في وقفتهم دفاعًا عن بلدتهم وحقهم في البقاء فيها، في مواجهة أي قرار إسرائيلي بإخلائها. لا يمكن القبول بأن يُطلب من أهالي بلدة كاملة، عانوا طوال السنوات الماضية ويلات الحرب والاعتداءات، أن يتركوا منازلهم وأرضهم بهذه الطريقة.
الدولة اللبنانية، ومن خلال الجيش اللبناني، هي الجهة المسؤولة عن حماية السيادة والأهالي والتعامل مع أي ادعاء أمني. وإذا كانت هناك أي شكوك حول وجود عسكري، فلتُقدِّم اللجنة المعلومات إلى الجيش اللبناني، ولتُترك له مهمة التحقق والمعالجة، مع إمكان مراقبة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه ضمن الأطر المعتمدة.
أما تحويل الشبهات أو الادعاءات إلى مبرر لإخلاء بلدة بكاملها وتهجير أهلها، فهو أمر غير مقبول وطنيًّا وإنسانيًّا. حماية المدنيين وحقهم في أرضهم ومنازلهم يجب أن يبقيا أولوية، وأي معالجة أمنية يجب أن تتم عبر مؤسسات الدولة اللبنانية، لا على حساب السكان المدنيين".