"بِوَجه مَن سلاح نعيم قاسم؟"
الدكتور شربل عازار
8/10/2026 8:47:47 AM
١- لن نَترك السلاح طالما هناك احتلال.
٢- نحن موافقون على نزع السلاح من جنوب الليطاني.
٣- لا مانع لدينا مِن لقاء علني مع "سوريا الشرع".
ثلاثة مواقف في أربعينيّة الحسين أطلقها منذ أيّام أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، إن دَلَّت على شيء فهي تدلّ على أنّ الشيخ نعيم يعتقد أنه يتوجّه الى أناس فاقدي الذاكرة أم أنهم وُلِدوا البارحة.
لن يترك السلاح الشيخ قاسم طالما هناك احتلال إسرائيلي.
فإذًا، لماذا إذا لم يترك السلاح في العام ٢٠٠٠ حين خرج الجيش الإسرائيلي من لبنان وصارت الدولة تحتفل بعيد "المقاومة والتحرير" ؟
استدعى "حز.ب الله" الاحتلال مرّة أخرى في تموز من العام ٢٠٠٦، وخرجت إسرائيل بعدها مجدّدًا مِن لبنان بِفِعلِ جهود الحكومة اللبنانيّة أنذاك.
فلماذا لَم يتخلَّ "حز.ب الله" عن سلاحه في العام ٢٠٠٦ طالما انتهى الاحتلال يومها؟
ويعلن الشيخ نعيم أنّه موافق على إخلاء جنوب الليطاني من سلاحه تطبيقًا للقرار ١٧٠١ وتطبيقا لقرار وقف إطلاق النار في العام ٢٠٢٤.
طالما وافق الشيخ نعيم على تسليم سلاحه جنوب الليطاني فلماذا يريد الاحتفاظ به شمال الليطاني؟؟؟
أما المُضحِك المبكي فهي دعوة الشيخ نعيم قاسم الرئيس أحمد الشرع الى الالتقاء والى اللقاء، وكأنّ "حز.ب الله" كان يفتتح إرساليّات ثقافيّة وأندية رياضيّة في سوريا منذ العام ٢٠١١ وحتى سقوط نظام الأسد.
المهمّ أنّ الشيخ نعيم قاسم قَبِل بِنَزعِ سلاحه من جنوب الليطاني، ممّا يفيد أنّه تخلّى عن حربه ضدّ إسرائيل وألغى مشروعه لتحرير القدس.
والشيخ نعيم يغازل "أحمد الجولاني" الذي أصبح الرئيس السوري أحمد الشرع، ممّا يزيل تخوفّه من هجوم سوري عليه.
لكنّ الشيخ نعيم لن يسلّم سلاحه في الداخل، وهو متمسّك به الى يوم الدين، لماذا؟
لأنّه بحاجة الى سلاحه للسيطرة بالقوة على الدولة اللبنانيّة وعلى باقي شركائه في الوطن مِن بيروت، راجعوا راس النبع، الى الشوف والى الجبل والبقاع والشمال.
أَهَل تكون صحيحة المعلومات الصادرة عن مصادر أميركيّة والتي تؤكّد أنّ "حز.ب الله" حَفَرَ أنفاقًا بين البقاع وكسروان وجبيل والشوف والمختارة ؟؟
العتب ليس على "حز.ب الله" فأفعاله وأهدافه باتت مكشوفة للملأ، العتب على المصفّقين له او المتماهين معه تحت شعارات التفاهم والانفتاح والحوار و"حماية لبنان" من فندق فينيسيا.