الدولة تجهد لإعادة الاعمار: "الحزب" وايران غائبان!

لارا يزبك

8/12/2026 4:36:26 PM

يحضر ملف عودة النازحين الى الجنوب واعادة اعمار بيوتهم وقراهم والبنى التحتية الضرورية ليستقروا في ارضهم من جديد، في صلب الاهتمام الرسمي، ويتابعه رئيسا الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام بشكل يومي.

الاثنين،  أكد الرئيس عون على أهمية تمكين مؤسسات الدولة من استعادة دورها في المناطق التي تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة العدوان الأخير وبعضها تعرض لدمار شامل، وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين مقومات العودة. وشدد على حاجة لبنان في هذه المرحلة إلى دعم البنك الدولي وشركائه، لا سيما لجهة مساعدة الدولة على الاستجابة لاحتياجات أكثر من 600 ألف مواطن عادوا إلى مناطقهم. كلام رئيس الجمهورية، جاء في خلال إستقباله، في قصر بعبدا، المديرة الإقليمية لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة مع وفد، لمناسبة تسلّمها مهامها الجديدة التي تشمل لبنان وسوريا والأردن والعراق وإيران... واستقبل رئيس الجمهورية وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، التي عرضت أمامه العمل الجاري على إعداد خطة متكاملة لعودة الأهالي والتعافي المبكر وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة من الحرب. وتناول اللقاء التقديرات الأولية للاحتياجات، والأولويات التي يفترض العمل عليها في المرحلة الأولى، إضافة إلى الركائز الأساسية التي تتوزع عليها الخطة وآليات تنفيذها وتمويلها... وفد البنك الدولي زار ايضا الرئيس سلام، وتناول البحث دور البنك الدولي في إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، بما يشمل تقييم الأضرار، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وتنسيق جهود الجهات المانحة. وشدّد الرئيس سلام على الحاجة الملحّة إلى تسريع هذه الاجراءات، بالتوازي مع جهود الحكومة في الجنوب، بما يدعم صمود الجنوبيين وعودتهم، وينسجم مع أولويات الحكومة في هذا المجال..

هذه عينة من الجهود التي يبذلها لبنان الرسمي لتأمين العودة. لكن في مقابلها، لا نسمع من حزب الله الا تخوينا للدولة واتهامات لها بترك الناس وببيع الجنوب والتخلي عنه، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". جدير التذكير هنا، ان الحزب هو من فتح هذه الحرب، ومنطقيا يفترض ان يكون هو من يؤمن، أقله لبيئته، المسكن البديل والكهرباء والماء والمأكل والتدفئة، عبر ميزانيته والاموال التي ترسلها اليه ولية امره، ايران.. فأين هي هذه المساعدات؟ ولماذا لم تأت ايران لاسناده واسناد بيئته كما هو أسندها على حساب اللبنانيين وارزاقهم؟ 

يبدو ان الحصار الاقتصادي فعل فعله في الجمهورية الإسلامية، فانقطعت الاموال عن الحزب او شحت، وبالتالي لم يجد احدا يحمله مسؤولية ما حصل، لتجميل صورته امام ناسه، الا الدولة اللبنانية.

الاخيرة، منهارة ماليا، ورغم ذلك، تعمل بأقصى طاقاتها لتأمين العودة والحياة الكريمة لشعبها. وبدل ان يشكرها الحزب لأنها "تنظف من ورائه"، يجلدها، حتى انه يعقّد عليها مسار الحصول على اي دعم دولي، بتمسكه بسلاحه، رافعة معادلة "ليبق سلاحي ويفن الشعب"، تختم المصادر.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT