وديع الخازن: لا معنى لأي مفاوضات إذا كانت تُجرى تحت النار
8/16/2026 8:34:39 AM
دان الوزير السابق وديع الخازن بأشد العبارات "العدوان الإسرائيلي المتصاعد على جنوب لبنان، وما أسفر عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء"، معتبراً أن "استهداف المدنيين والمنازل وتدمير القرى واستمرار الاحتلال يُشكّل عدواناً سافراً على لبنان وانتهاكاً فاضحاً لسيادته وأمن أبنائه"، محذّراً من أن "استمرار إسرائيل في تجاوز التفاهمات والاعتداءات الميدانية يفرض إعادة نظر جدية ومسؤولة في اتفاق الإطار، بعدما أثبت العدو الإسرائيلي، بالممارسة، أنه لا يحترم الالتزامات التي يفترض أن تشكل أساساً لأي مسار تفاوضي".
وقال: "لا معنى لأي مفاوضات إذا كانت تُجرى تحت النار، فيما تُستعمل الاتفاقات غطاءً لفرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع رقعة الاحتلال. والمطلوب اليوم موقف حازم من الجهات الراعية، ولا سيما الولايات المتحدة، لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها واحترام ما تم التوصل إليه، لا الاكتفاء بإدارة الأزمة فيما يستمر لبنان في دفع الثمن".
وأكد الخازن أن "حماية لبنان وسيادته وقرار السلم والحرب يجب أن تكون حصراً من مسؤولية الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني"، مشدداً على ضرورة إنهاء كل أشكال الاحتلال، ومنع فرض أي منطقة أمنية أو أمر واقع داخل الأراضي اللبنانية.
وختم: "لبنان يريد السلام العادل القائم على احترام سيادته وحدوده، لكنه لن يستطيع أن يبني استقراره على اتفاقات تُنتهك من طرف واحد. فإذا كان "اتفاق الإطار" قد فقد فاعليته بسبب عدم احترام إسرائيل له، فإن إعادة النظر فيه لم تعد خياراً سياسياً فحسب، بل أصبحت ضرورة وطنية لحماية لبنان وحقوقه وسيادته".