السّجن المؤبّد لمفتي سوريا السابق أحمد حسّون
8/24/2026 12:44:10 PM
قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون، بعد إدانته في قضية تتعلق بالتحريض على العنف وتبرير القتل واستغلال المنصب.
وعقدت المحكمة، الجلسة السادسة المخصصة للتدقيق وإصدار الحكم في قضية حسون، برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، إلى جانب ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
وبدأت أولى جلسات محاكمة حسون في 25 حزيران الماضي، وواجه خلالها اتهامات عدة، من بينها استغلال منصبه مفتياً للجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات موسعة خارج إطار العلاقة الرسمية مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومدير إدارة المخابرات العامة السابق علي مملوك، وعدد من كبار ضباط الجيش وقادة الميليشيات التي قاتلت إلى جانب النظام السابق.
كما اتُهم حسون بـ"حثّ عناصر وضباط الجيش إبان عهد بشار الأسد على دعم النظام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعلامية اعتُبرت تحريضية بحق المدنيين في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة واللاجئين الفارين من أعمال العنف، ولا سيما في حلب الشرقية وإدلب، فضلاً عن الدعوة إلى تدمير تلك المناطق".
كذلك شملت الاتهامات تأييده العلني، بصفته الرسمية والرمزية مفتياً للجمهورية، لـ"ضباط وشخصيات اتهمت بارتكاب جرائم حرب، بينهم اللواء الراحل عصام زهر الدين، وقائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، إلى جانب تأييده التدخلين الروسي والإيراني في سوريا، رغم الاتهامات الموجهة إلى القوات والميليشيات التابعة لهما بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين".
وعقدت المحكمة، الجلسة السادسة المخصصة للتدقيق وإصدار الحكم في قضية حسون، برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، إلى جانب ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
وبدأت أولى جلسات محاكمة حسون في 25 حزيران الماضي، وواجه خلالها اتهامات عدة، من بينها استغلال منصبه مفتياً للجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات موسعة خارج إطار العلاقة الرسمية مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومدير إدارة المخابرات العامة السابق علي مملوك، وعدد من كبار ضباط الجيش وقادة الميليشيات التي قاتلت إلى جانب النظام السابق.
كما اتُهم حسون بـ"حثّ عناصر وضباط الجيش إبان عهد بشار الأسد على دعم النظام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعلامية اعتُبرت تحريضية بحق المدنيين في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة واللاجئين الفارين من أعمال العنف، ولا سيما في حلب الشرقية وإدلب، فضلاً عن الدعوة إلى تدمير تلك المناطق".
كذلك شملت الاتهامات تأييده العلني، بصفته الرسمية والرمزية مفتياً للجمهورية، لـ"ضباط وشخصيات اتهمت بارتكاب جرائم حرب، بينهم اللواء الراحل عصام زهر الدين، وقائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، إلى جانب تأييده التدخلين الروسي والإيراني في سوريا، رغم الاتهامات الموجهة إلى القوات والميليشيات التابعة لهما بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين".