تلوث خفي لمنتجات التنظيف المُعطِّرة؟
8/30/2026 6:51:28 PM
توصّل باحثون من جامعة "بيردو" الأميركية إلى أن "منتجات التنظيف المعطرة بالزيوت العطرية أو الاصطناعية قد تشكل خطرا على جودة الهواء الداخلي والصحة العامة".
وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة براندون بور، أن "التنظيف يزيل الجراثيم من الأسطح لكنه قد يولد تلوثا هوائيا غير مرئي، مشيرا إلى أن الجزيئات النانوية الناتجة تحمل جرعة تنفسية مماثلة أو أكبر مما قد يتعرض له الشخص أثناء الوقوف بجانب طريق مزدحم".
وأجرى الفريق تجاربه داخل "منزل مختبر مصغر" ووجدوا أن المنتجات المستخدمة تنتج مليارات الجزيئات النانوية (بقطر 1-30 نانومترا) خلال دقائق، وهو حجم لا تكتشفه معظم أجهزة مراقبة جودة الهواء، ما يعني أن الناس قد يستنشقونها من دون أن يدركوا ذلك.
وتكمن خطورة هذه الجزيئات في قدرتها على الوصول إلى الأنسجة الرئوية العميقة، وقد ربطت بعض الدراسات التعرض المفرط لمركب الليمونين (الذي يمنح روائح الحمضيات) بحالات تسبق أمراض القلب والسكري.
ورغم أن التيربينات مركبات طبيعية توجد في روائح الصنوبر والزعتر والخزامى، إلا أن جرعاتها في منتجات التنظيف قد تزيد بعشرات المرات عما يستنشقه الشخص في الطبيعة.