فتيان سوريا يتحولون الى دروع بشرية
01/01/0001
في ظل الجدل الدولي بشأن التدخل في سوريا بالطرق المباشرة أو غير المباشرة، دخلت بريطانيا بقوّة على الخط عبر ثلاث خطوات أخيرة أوّلها تأكيد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ان بلاده يمكن ان تتجاهل الحظر الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي على ارسال الاسلحة الى سوريا وقد تقوم بتزويد المعارضين السوريين السلاح اذا كان ذلك يمكن ان يساعد في اسقاط الرئيس بشار الاسد.
الخطوة البريطانية الثانية اتت مع زيارة ولي العهد الامير تشارلز وزوجته كاميلا مخيم حدائق الملك عبد الله للاجئين السوريين شمال المملكة قرب الحدود مع سوريا واطلعا من مسؤولين تابعين لمفوضية الامم المتحدة عن وضع اللاجئين.
الخطوة الثالثة اتت من منظمة سيف ذي تشيلدرن للعمل الخيري التي اشارت الى ان طرفي النزاع في سوريا يجندان اكثر فاكثر فتيانا للقتال وحتى لاستخدامهم دروعا بشرية. وأضافت المنظمة ان مليوني طفل كانوا ضحايا ابرياء للنزاع الدامي.
ديبلوماسية السلحفاة التي تنتهجها المنظمات الدولية لحل الازمة السورية لم تحل دون تخفيف حدّة النزاع في المناطق الثائرة. وعشيّة مرور سنتين على الازمة اعلن الاتحاد الاوروبي مقتل أحد ديبلوماسييه في هجوم صاروخي على ضاحية في دمشق.
في التطورات الميدانيّة يستمر القصف عنيفا على مناطق الشمال السوري وخصوصا الرقة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، ووسط البلاد لا تزال الاشتباك عنيفة في احياء حمص اما في الجنوب فتدور اشتباكات في درعا حيث يحاصر مقاتلو المعارضة اللواء 38 التابع للقوات النظامية.