اعترافات مرافق باسيل في قضيّة تهريب السلاح
9/4/2026 12:39:33 PM
في متابعة لملف الشبكة التخريبيّة التي فُكّكت بين عكار والضاحية والبقاع، حصل موقع MTV على تفاصيل جديدة واعترافات أدلى بها الموقوفون أمام الجهات القضائية والأمنية، تكشف كيفية محاولة طمس معالم الجريمة وحجم التغطية اللوجستيّة والماليّة التي وفّرتها كوادر تنتمي لحزب الله لصالح هذه الخليّة التابعة للنظام السوري السابق.
كشفت الاعترافات الصريحة التي أدلى بها مرافق النائب جبران باسيل، وهو عنصر في مديريّة أمن الدولة وشقيق أحد الموقوفين، عن التفاصيل الدقيقة لكيفيّة تعامله مع المتفجرات التي كانت مخبأة في بستان عكار.
وأقرّ الموقوف بأنّه عقب انكشاف أمر الشبكة وبدء التوقيفات الأولى، سارع إلى نقل القنابل والمتفجرات التي كانت مخبّأة داخل الغرف الـ11 في عكار وداخل منازل هناك، وتخلّص منها عبر رميها مباشرة في مياه النهر الكبير على الحدود اللبنانيّة – السوريّة، في محاولة لإخفاء الأدلة الجرميّة وتسهيل فرار المتورطين قبل أن تداهمه القوى الأمنية وتوقفه.
في موازاة ذلك، شرح الموقوفون الخمسة (لبنانيان وثلاثة من الجنسيّة السوريّة) الأبعاد الكاملة لتدخل عناصر حزب الله في دعم وإدارة هذه الشبكة. وأكدت الاعترافات المدوّنة في محاضر التحقيق أنّ كوادر في الحزب تولّوا التأطير المالي واللوجستي الكامل للعناصر القادمة من الساحل السوري بهدف إخضاعهم لدورات تدريبيّة على تفجير العبوات وتجهيز الطائرات المسيّرة داخل معسكر خاص في البقاع.
ووفق اعترافات الموقوفين، تمثّلت أوجه الدعم في الأبعاد الآتية:
كان عناصر الحزب يخصّصون رواتب ومساعدات ماليّة شهريّة لكلّ فرد متدرّب قيمتها 300 دولار أميركي وتصل إلى 500 دولار. ناهيك عن توفير المأوى لهم في الضاحية الجنوبيّة.
وأفادت مصادر موقع MTV أنّ جمعية تابعة لحزب الله تولّت الشؤون الماليّة والخدماتيّة المباشرة لهذه المجموعات.
كذلك أظهرت التحقيقات الاستخباريّة أنّ التواصل الميداني بين عناصر "الحزب" وأفراد الشبكة كان يتمّ عبر شبكة هواتف تعتمد أرقاماً أجنبيّة مصدرها الضاحية.
هذا ما دفع القضاء الى توسيع التحقيق لمعرفة هويّة عناصر حزب الله الذين يسهّلون عمل الشبكة، وورد في محاضر التحقيق أنّ أحد العناصر كان يُدعى "علاء" من دون أن تعرف هويّته الحقيقة حتى الساعة.