يزبك: إلى أين بعد سقوط علي الطاهر؟
9/4/2026 2:39:35 PM
كتب النائب غياث يزبك على منصة "أكس": "في ظل تعنُتِ حزب ايران غير المبرّر وغير المفهوم واصراره على رفض كل المسارات التفاوضية والأطر العسكرية التي تسلكها الدولة لوقف القتل، وبعد خطاب الرئيس بري في ذكرى الامام الصدر والذي بدا مستنسَخاً من خطابات نعيم قاسم إذ جاء خالياً من اي ومضةِ امل او محاولةِ تمايزٍ او مبادرةٍ انقاذية ولو صُوَرية. لم يعد المراقب يسأل عن مؤدَّيات هذه المواقف المنفصلة عن الواقع والمنطق، بل صار يسأل عما اذا كان للانسان اللبناني، وليس الشيعي فقط، اي مكان في رؤوس القيادات العسكرية والدينية والسياسية الشيعية، واستطراداً نسأل ايضاً عما اذا كانت التبعية للايراني اشد وأوثَق من رابط الاخوّة والجيرة والدم والدين والوطن، علماً بأن هذه العُرى يُفترض غريزياً ان تكون اقوى من اي مصلحة او عقيدة او علاقة بأعجمي غريب. تكتسِب هذه التساؤلات شرعيتها من الدمار الزاحف والنار والقتل اللذين تمارسهما اسرائيل في حق بيئة الرئيس بري ونعيم قاسم ولبنان، وقد اقتربت المقتَلة من حرق عامها الرابع بلا افق واعد بنصرٍ او رمشةِ وعيٍ او امل باستفاقة ضمير قد تحصل يوماً تنبري من تحت ركام الاحلام المحطمة واستسقاء الدم و مجون استدعاء الموت بمجانية باردة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً. وبعد، ألن يستعين احد بالامام علي الطاهر ونهجِ بلاغته وفقهِه النقي لينيرَ بعض العقول ويحررها من سطوة حمَلةِ الوكالات الالهية المزورة انقاذاً لمن بقي وما بقي؟ وماذا عن وصايا الامام محمد مهدي شمس الدين، هل قرأها احد من جماعة اوْلي البأس ام انهم يفضلون ان يعصف بوعيهم العصف المأكول؟ والى متى والى اين بعد سقوط علي الطاهر؟".