عون يطالب عبر موقع الـ"mtv" الإلكتروني بتسوية سياسية تجنّب البلاد الانفجار

سندريلا الشدياق سلهب

01/01/0001

في نفس هذا التاريخ قبل 8 سنوات، كانت الصورة واضحة وموحدة، المطلب معروف والهدف الأساسي ما تحقق في 14 آذار 2005 خروج آخر جندي سوري من على الأراضي اللبنانية بعد احتلال دام ثلاثين عاماً.

روحية الوحدة الوطنية، والاستقلال والسيادة، والعيش المشترك كانت سائدة أنذاك بحسب عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب آلان عون الذي شدد في حديثه لموقع الـ"mtv" الإلكتروني على أننا اليوم وبعد ثماني سنوات نعيش حال انقسام وطني حال ضياع على مستوى القرار وتبعية من بعض القوى السياسية إلى الخارج، مضيفا:" كانت روحية شراكة واليوم نرى من خلال فصول مسلسل قانون الانتخاب أن الشراكة لا تزال بعيدة من أن تتحقق، ومع الأسف تم التفريط بتلك الفرصة الإستثنائية التي مرت بتاريخ لبنان والشعب اللبناني واليوم نحن بأمس الحاجة للعودة إلى الوحدة الوطنية الحقيقية، ولكن أشعر أن الانقسام كبير في البلد وأطاح بكل ما طمحت إليه في وقتها تلك المناسبة الإستثنائية."

واعتبر عون أن كل من يساهم اليوم في الابقاء على الوضع كما هو على صعيد الخلل، ومن يمنع الشراكة الحقيقة داخل السلطة هو من يفرط بهذا المبدأ. وكل من يعلق قراراته اليوم ورهاناته وخياراته على الخارج هو ايضا يفرّط بالسيادة والاستقلال، مطالبا الرأي العام اللبناني بأن يرى من يراهن على الواقع اللبناني وعلى التغييرات الخارجية.

عون رد على سؤال عن اتهامهم بالمراهنة على الخارج والتبعية للمحور الايراني فلفت إلى أن هذا الكلام فارغ و"بلا طعمة" ومستهلك وهو كلام سياسي يبلغ حد السخافة وبعض من خرج من السلطة يسعى إلى رمي كل "حرام" والاتهامات عشوائيا على الطرف الآخر وهذا ليس مرتكز على شيىء من حقيقة نقوم به ومما يحصل في الداخل. نحن همنا الوحيد من خلال وجودنا في السلطة المحافظة على الاستقرار وإصلاح الدولة ومؤسساتها وكل شيء آخر يبقى في اطار المهاترات الاعلامية والسياسية المبتزلة والسخيفة.

وردا على سؤال عن الخطوات التي يجب أن تتخذ للعودة إلى روحية 14 آذار 2005 في ظل هذا الوضع المعقد في البلاد، أعلن ضرورة حصول تسوية على صعيد لبنان تكون صادقة تأخذ بعين الاعتبار كل التجارب التي ممرنا بها بحيث تكون الشراكة الحقيقية السليمة افضل من الشراكة المختلة. أعتقد أنه اذا وصل كل الأفرقاء إلى هذه القناعة هناك امكانية لطي هذه الصفحة والوصول إلى تسوية ونقوم بانطلاقة جديدة في هذا البلد. ولكن الجو وللأسف ليس هكذا لأن بعض القوى لا تزال تراهن على الوضع الخارجي.

ابواب التيار الوطني الحر مفتوحة للجميع ولم نقفل باب الحوار أبدا، بهذه العبارات استطرد النائب عون ليقول أن التسوية اليوم تكون من خلال الاتفاق على قانون انتخابات يعيد التمثيل المسيحي كما يجب، وانطلاقا من ذلك ستحدد مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة. واشار إلى أن قانون اللقاء الأورثوذكسي هو القانون الوحيد الذي كان متاحا أمامنا فهو يؤمن المناصفة الحقيقية، وهذا القانون يؤمن عدالة التمثيل للجميع.

وعن الاضراب المفتوح لهيئة التنسيق النقابية، لفت عون إلى أن ما يحصل مؤسف لأن الحكومة خلقت مشكلة بين قرار إتخذته وهي عاجزة عن تنفيذه لذا يجب التوصل إلى صيغة توفق بين حقوق العمال وبين قدرات الدولة. والأكيد أن على الحكومة في جلسة مجلس الوزراء المقبلة اتخاذ القرار مهما يكن، وأن تتحمل المسؤولية في موضوع سلسلة الرتب والرواتب لأنه بالطبع سيكون أفضل من حال المراوحة والتعطيل التي نعيشها من خلال الاضرابات والاعتصامات.

أضاف: "سنضغط كتكتل تغيير وإصلاح باتجاه حسم موضوع السلسلة في جلسة مجلس الوزراء في 21 من الشهر الجاري، والازمة السياسية شيء أما السلسلة شيء اخر لذلك لا يجب ربطهما ببعضهما البعض بالرغم من ان الأزمة السياسية ليست بسيطة".

وفي الملف الأمني، لفت عون إلى أن الاوضاع في سجن روميه والأزمة السورية فضلا عن الشيخ التوتر القائم بين الشيخ الأسير والسيد حسن نصرالله كل هذه الأمور يزيد خطورة اذا بقينا في حال انقسام ولكن بقدر ما نعود إلى المؤسسات ولملمة شمل البلد والخروج من حال التعطيل بقدر ما نستوعب هذه العملية ولكن البقاء في حال التدهور السياسي والأمني والمؤسساتي يؤدي إلى الانزلاق تدريجيا إلى حال خطرة لا أحد يريد الوصول إليها.

واعتبر عون أن كل من يجر البلد إلى مزيد من الغرائزية والكراهية هو يحقن الشوارع والناس ويعزز الفتنة التي لا أحد يدري متى تنفجر وفي هذه الحال نكون دخلنا في دوامة لا نعرف متى نخرج منها. لذا نحن بحاجة إلى تسوية لأن البديل عنها هو المزيد من الانفجار.

عضو تكتل التغيير والإصلاح أجاب على سؤال حول موقف التكتل الذي ينتمي إليه من مسألة التمديد للقادة الأمنيين فقال: "نعتقد أن هناك إمكانية لإعادة إنتاج قيادات من الداخل إذ هناك إستمرارية في المؤسسات ، وإذا تبين من ضرورة للتمديد بعد دراسة كل الإعتبارات فيجب أن يكون التمديد إستثنائياً لأنه يسيء للمؤسسات".

ورأى عون أن التحالف مع حزب الله مستمر مع المحافظة على الهدوء وعدم الإنزلاق إلى فتنة.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT