فوج إطفاء بيروت تسلم آليات هبة من مفوضية اللاجئين
9/17/2026 6:05:36 PM
تسلم فوج إطفاء بيروت 15 آلية إطفاء وخمس سيارات إسعاف حديثة، مقدمة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان (UNHCR)، خلال احتفال في مركز الفوج بالكرنتينا، برعاية محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، وحضور ممثلة المفوضية كارولينا ليندهولم بيلينغ، رئيس مجلس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان، ممثل قائد فوج إطفاء بيروت العميد ماهر العجوز مسير أعمال الفوج النقيب محمد سعيدون، ضباط الفوج وعناصره، وأعضاء مجلس بلدية بيروت.
وكان في استقبال عبود لدى وصوله إلى مركز فوج إطفاء بيروت، مراسم تشريفات أدتها مجموعة من عناصر الفوج، قبل أن يتوجه برفقة ممثلة المفوضية إلى النصب التذكاري لشهداء فوج الإطفاء، حيث وضعا إكليلا من الزهر، ووقفا دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء.
وقد استهل الحفل بالنشيد الوطنية ونشيد فوج الإطفاء، فكلمة ترحيبية للنقيب علي نجم أشار فيها الى أن "الآليات وسيارات الإسعاف التي وصلت إلى فوج إطفاء بيروت تمثل بالنسبة إليهم هدية كبيرة طال انتظارها منذ 20 عاما، باعتبار أن آخر مرة تم فيها تلزيم سيارات جديدة للفوج تعود إلى نحو 20 عاما".
وشكر الجهات التي ساهمت في تقديم الهبة، مشيرا إلى أن "الحفاظ على هذه الآليات والمعدات كان من أولى التعليمات منذ اليوم الأول".
سعيدون
بدوره، شكر سعيدون باسم قائد المركز والضباط وعناصر الفوج "كل من ساهم في تقديم هذا الدعم للفوج الأمر الذي سيرفع من مستوى الجهوزية وسرعة الاستجابة في مواجهة الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات وخدمة اهلنا ومجتمعنا في مدينة بيروت".
بيلينغ
من جهتها، أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "أهمية حماية الناس أينما ومتى احتاجوا إليها، في أي وقت من الساعة واليوم والسنة".
ووجهت "تحية إجلال إلى عناصر فوج الإطفاء الذين يقدمون التضحية الكبرى، ويهرعون نحو الخطر بينما يهرب الجميع منه"، مشيرة إلى أن "شجاعتهم تذكر بأن حماية الأرواح غالبا ما تأتي على حساب المخاطرة الشخصية".
وقالت: "إن امتلاك معدات حديثة أمر بالغ الأهمية لمن يقدمون خدمات إنقاذ الأرواح وحمايتها. ان الكفاءة لا تحقق غايتها إلا إذا تحققت في الوقت المناسب، وفي كل مرة يُسمع فيها صوت صفارات الإنذار في بيروت، وهو صوت نسمعه كل يوم، كتذكير بأن هناك شخصا بحاجة إلى المساعدة".
أضافت: "اليوم نضمن أن لدى فوج الإطفاء الأدوات اللازمة لإنقاذ الأرواح. لديكم جميعا المهارات والمعرفة والشجاعة والالتزام، لكن لا يمكنكم القيام بذلك بمفردكم".
وتابعت: "إنه لشرف لمفوضية اللاجئين أن تدعم الفوج بشاحنات الإطفاء وسيارات الإسعاف هذه، على أمل أن تسهم هذه المعدات في تعزيز سرعة وكفاءة نقل الأشخاص الذين تعرضت حياتهم للخطر إلى المستشفيات، وبكرامة."
وأشارت الى أنها المرة الثانية التي تخدم فيها في لبنان، فقد عملت نائبة لممثل المفوضية من عام 2017 حتى أيار 2021، قبل أن تعود إلى لبنان في تشرين الأول من العام الماضي.
ولفتت إلى أنها تعرف من خبرتها الشخصية "حجم التحديات والصدمات المتتالية التي يواجهها لبنان، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، عندما استقبلت بيروت أعدادا كبيرة من النازحين".
وقالت: "نحن فخورون جدا بأن نكون شركاء لكم".
زيدان
وأكد رئيس بلدية بيروت أن "فوج الإطفاء هو من أساس وركائز العاصمة ومن أبنائها"، مؤكدا أن "المجلس البلدي فخور جدا ومرتاح للتقدمة التي قدمتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعاصمة وأهل بيروت".
وقال: "فوج الإطفاء هو بمثابة أهل بيروت، وبالتالي فإن ما يُقدم للفوج من ممتلكات هو ممتلكات للعاصمة وأهل بيروت. لهذا السبب، فإن الشكر لا يأتي فقط من رئيس المجلس البلدي ومحافظ مدينة بيروت وأعضاء المجلس البلدي، بل أيضا من جميع أهل بيروت على هذه التقدمة التي قدمتموها لفوج الإطفاء".
وأمل أن "تساعد الآليات والمعدات الجديدة عناصر فوج الإطفاء في تنفيذ المهمات الموكلة إليهم"، مؤكدا أن "العمل لن يتوقف عند هذه الهبة، وأن البلدية ستواصل، قدر الإمكان، العمل على تأمين المزيد من المعدات والتجهيزات التي يحتاج إليها الفوج".
وأشار إلى أن "التطور الحاصل اليوم يفرض مواكبته وتأمين المعدات اللازمة للعناصر، بما يمكّنهم من استخدامها بالطريقة الصحيحة في أداء مهماتهم".
وشكر محافظ بيروت على "سهره وتعبه وكل الوقت الذي يقضيه في متابعة شؤون فوج الإطفاء وبلدية بيروت والعاصمة"، مثمنا كذلك "جهود أعضاء المجلس البلدي، ولا سيما أعضاء لجنة الفوج والحرس والإطفاء، الذين يتابعون هذا الملف".
وقال: "البلدية ستبقى إلى جانبكم طوال الوقت، والمهمة لم تنته هنا، بل لا يزال أمام الجميع عمل يجب استكماله، وبإذن الله نكمله سويا".
عبود
أما محافظ مدينة بيروت فأوضح أن "الهبة التي تسلمها فوج الإطفاء، والتي تتضمن 15 آلية إطفاء وخمس سيارات إسعاف جديدة وحديثة الصنع من عام 2025، تمثل أكبر عملية تجهيز حصل عليها الفوج في تاريخه، كما أنها أكبر هبة حصل عليها الفوج".
وأشار الى أن "هذه المعدات كانت موضع حاجة ماسة، لأن آخر عملية شراء للآليات والمعدات تعود إلى أكثر من 20 أو 25 عاما، وبالتالي فإن الآليات الموجودة استُهلكت، وأصبحت كلفة تشغيلها وإصلاحها مرتفعة جدا".
ولفت إلى أنه "خلال السنوات الست الماضية، ومنذ توليه مسؤولية محافظ مدينة بيروت، واجه الفوج تحديات كبيرة"، مشيرا إلى أنه في الأسبوع الأول من توليه منصبه وقع انفجار مرفأ بيروت، وما نتج عنه من أضرار وسقوط عشرة شهداء من عناصر فوج الإطفاء.
وأكد أن "الجرح لم يلتئم حتى اليوم"، لافتا إلى "تدمير مباني الفوج ونقص التجهيزات، بعدما دمر الانفجار قسما كبيرا من المعدات".
وقال: "إن البلدية، وفي ظل الانهيار المالي الذي شهده لبنان، تحملت مسؤولية إعادة بناء الفوج وتجهيزه من جديد، في وقت كان فيه بأمسّ الحاجة إلى المعدات، ولا سيما في ظل حربين واعتداءين تعرضت لهما مدينة بيروت".
أضاف: "خلال عام 2024، شهدت بيروت عدوانا كبيرا أدى إلى تهجير مئات الآلاف من اللبنانيين إليها، كما تعرض قسم كبير من المباني للدمار، وشهدت المدينة غارات، وكذلك الأمر خلال عامي 2025 و2026، حيث لم تسلم بيروت من العدوان".
وتابع: "في يوم الأربعاء الأسود سقط مئات القتلى والشهداء في مدينة بيروت، ودُمرت عشرات الأبنية في المدينة، وفوج الإطفاء كان في كل مرة حاضرا برجاله وضباطه وعناصره، ويتحمل مسؤولياته في إغاثة النازحين وإطفاء الحرائق ورفع الأنقاض ومعالجة الأضرار".
وأردف: "ان قبول المفوضية بتقديم هذه الهبة شكل فرصة كبيرة لبلدية بيروت ولفوج الإطفاء، وهي هدية قيمة ستعزز إمكانات الفوج المستقبلية في مواجهة الأخطار التي تحيط بالبلاد".
وأمل أن "تكون السنة الحالية آخر سنة صعبة، فلبنان دائما ما يخرج من أزمة ويدخل في أخرى".
وأكد أن "الاستثمار في تقوية فوج الإطفاء وعناصره هو استثمار ناجح، لأنه يوفر الطمأنينة والسلام لجميع أبناء بيروت".
وكان في استقبال عبود لدى وصوله إلى مركز فوج إطفاء بيروت، مراسم تشريفات أدتها مجموعة من عناصر الفوج، قبل أن يتوجه برفقة ممثلة المفوضية إلى النصب التذكاري لشهداء فوج الإطفاء، حيث وضعا إكليلا من الزهر، ووقفا دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء.
وقد استهل الحفل بالنشيد الوطنية ونشيد فوج الإطفاء، فكلمة ترحيبية للنقيب علي نجم أشار فيها الى أن "الآليات وسيارات الإسعاف التي وصلت إلى فوج إطفاء بيروت تمثل بالنسبة إليهم هدية كبيرة طال انتظارها منذ 20 عاما، باعتبار أن آخر مرة تم فيها تلزيم سيارات جديدة للفوج تعود إلى نحو 20 عاما".
وشكر الجهات التي ساهمت في تقديم الهبة، مشيرا إلى أن "الحفاظ على هذه الآليات والمعدات كان من أولى التعليمات منذ اليوم الأول".
سعيدون
بدوره، شكر سعيدون باسم قائد المركز والضباط وعناصر الفوج "كل من ساهم في تقديم هذا الدعم للفوج الأمر الذي سيرفع من مستوى الجهوزية وسرعة الاستجابة في مواجهة الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات وخدمة اهلنا ومجتمعنا في مدينة بيروت".
بيلينغ
من جهتها، أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "أهمية حماية الناس أينما ومتى احتاجوا إليها، في أي وقت من الساعة واليوم والسنة".
ووجهت "تحية إجلال إلى عناصر فوج الإطفاء الذين يقدمون التضحية الكبرى، ويهرعون نحو الخطر بينما يهرب الجميع منه"، مشيرة إلى أن "شجاعتهم تذكر بأن حماية الأرواح غالبا ما تأتي على حساب المخاطرة الشخصية".
وقالت: "إن امتلاك معدات حديثة أمر بالغ الأهمية لمن يقدمون خدمات إنقاذ الأرواح وحمايتها. ان الكفاءة لا تحقق غايتها إلا إذا تحققت في الوقت المناسب، وفي كل مرة يُسمع فيها صوت صفارات الإنذار في بيروت، وهو صوت نسمعه كل يوم، كتذكير بأن هناك شخصا بحاجة إلى المساعدة".
أضافت: "اليوم نضمن أن لدى فوج الإطفاء الأدوات اللازمة لإنقاذ الأرواح. لديكم جميعا المهارات والمعرفة والشجاعة والالتزام، لكن لا يمكنكم القيام بذلك بمفردكم".
وتابعت: "إنه لشرف لمفوضية اللاجئين أن تدعم الفوج بشاحنات الإطفاء وسيارات الإسعاف هذه، على أمل أن تسهم هذه المعدات في تعزيز سرعة وكفاءة نقل الأشخاص الذين تعرضت حياتهم للخطر إلى المستشفيات، وبكرامة."
وأشارت الى أنها المرة الثانية التي تخدم فيها في لبنان، فقد عملت نائبة لممثل المفوضية من عام 2017 حتى أيار 2021، قبل أن تعود إلى لبنان في تشرين الأول من العام الماضي.
ولفتت إلى أنها تعرف من خبرتها الشخصية "حجم التحديات والصدمات المتتالية التي يواجهها لبنان، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، عندما استقبلت بيروت أعدادا كبيرة من النازحين".
وقالت: "نحن فخورون جدا بأن نكون شركاء لكم".
زيدان
وأكد رئيس بلدية بيروت أن "فوج الإطفاء هو من أساس وركائز العاصمة ومن أبنائها"، مؤكدا أن "المجلس البلدي فخور جدا ومرتاح للتقدمة التي قدمتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعاصمة وأهل بيروت".
وقال: "فوج الإطفاء هو بمثابة أهل بيروت، وبالتالي فإن ما يُقدم للفوج من ممتلكات هو ممتلكات للعاصمة وأهل بيروت. لهذا السبب، فإن الشكر لا يأتي فقط من رئيس المجلس البلدي ومحافظ مدينة بيروت وأعضاء المجلس البلدي، بل أيضا من جميع أهل بيروت على هذه التقدمة التي قدمتموها لفوج الإطفاء".
وأمل أن "تساعد الآليات والمعدات الجديدة عناصر فوج الإطفاء في تنفيذ المهمات الموكلة إليهم"، مؤكدا أن "العمل لن يتوقف عند هذه الهبة، وأن البلدية ستواصل، قدر الإمكان، العمل على تأمين المزيد من المعدات والتجهيزات التي يحتاج إليها الفوج".
وأشار إلى أن "التطور الحاصل اليوم يفرض مواكبته وتأمين المعدات اللازمة للعناصر، بما يمكّنهم من استخدامها بالطريقة الصحيحة في أداء مهماتهم".
وشكر محافظ بيروت على "سهره وتعبه وكل الوقت الذي يقضيه في متابعة شؤون فوج الإطفاء وبلدية بيروت والعاصمة"، مثمنا كذلك "جهود أعضاء المجلس البلدي، ولا سيما أعضاء لجنة الفوج والحرس والإطفاء، الذين يتابعون هذا الملف".
وقال: "البلدية ستبقى إلى جانبكم طوال الوقت، والمهمة لم تنته هنا، بل لا يزال أمام الجميع عمل يجب استكماله، وبإذن الله نكمله سويا".
عبود
أما محافظ مدينة بيروت فأوضح أن "الهبة التي تسلمها فوج الإطفاء، والتي تتضمن 15 آلية إطفاء وخمس سيارات إسعاف جديدة وحديثة الصنع من عام 2025، تمثل أكبر عملية تجهيز حصل عليها الفوج في تاريخه، كما أنها أكبر هبة حصل عليها الفوج".
وأشار الى أن "هذه المعدات كانت موضع حاجة ماسة، لأن آخر عملية شراء للآليات والمعدات تعود إلى أكثر من 20 أو 25 عاما، وبالتالي فإن الآليات الموجودة استُهلكت، وأصبحت كلفة تشغيلها وإصلاحها مرتفعة جدا".
ولفت إلى أنه "خلال السنوات الست الماضية، ومنذ توليه مسؤولية محافظ مدينة بيروت، واجه الفوج تحديات كبيرة"، مشيرا إلى أنه في الأسبوع الأول من توليه منصبه وقع انفجار مرفأ بيروت، وما نتج عنه من أضرار وسقوط عشرة شهداء من عناصر فوج الإطفاء.
وأكد أن "الجرح لم يلتئم حتى اليوم"، لافتا إلى "تدمير مباني الفوج ونقص التجهيزات، بعدما دمر الانفجار قسما كبيرا من المعدات".
وقال: "إن البلدية، وفي ظل الانهيار المالي الذي شهده لبنان، تحملت مسؤولية إعادة بناء الفوج وتجهيزه من جديد، في وقت كان فيه بأمسّ الحاجة إلى المعدات، ولا سيما في ظل حربين واعتداءين تعرضت لهما مدينة بيروت".
أضاف: "خلال عام 2024، شهدت بيروت عدوانا كبيرا أدى إلى تهجير مئات الآلاف من اللبنانيين إليها، كما تعرض قسم كبير من المباني للدمار، وشهدت المدينة غارات، وكذلك الأمر خلال عامي 2025 و2026، حيث لم تسلم بيروت من العدوان".
وتابع: "في يوم الأربعاء الأسود سقط مئات القتلى والشهداء في مدينة بيروت، ودُمرت عشرات الأبنية في المدينة، وفوج الإطفاء كان في كل مرة حاضرا برجاله وضباطه وعناصره، ويتحمل مسؤولياته في إغاثة النازحين وإطفاء الحرائق ورفع الأنقاض ومعالجة الأضرار".
وأردف: "ان قبول المفوضية بتقديم هذه الهبة شكل فرصة كبيرة لبلدية بيروت ولفوج الإطفاء، وهي هدية قيمة ستعزز إمكانات الفوج المستقبلية في مواجهة الأخطار التي تحيط بالبلاد".
وأمل أن "تكون السنة الحالية آخر سنة صعبة، فلبنان دائما ما يخرج من أزمة ويدخل في أخرى".
وأكد أن "الاستثمار في تقوية فوج الإطفاء وعناصره هو استثمار ناجح، لأنه يوفر الطمأنينة والسلام لجميع أبناء بيروت".