"الحزب" يتمسّك برهانه على ايران... والجنوب في فم إسرائيل!
لارا يزبك
9/19/2026 2:19:21 PM
جدّد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن تأكيد تمسّك "حزب الله" بتحالفه مع إيران، معلناً أنّ الحزب وحلفاءه في لبنان يعتبرون أنفسهم جزءاً من معادلة مضيقي هرمز وباب المندب، ومهاجماً القوى اللبنانية التي تتبنى خيارات سياسية مختلفة عن الحزب بوصفها "أذناب أميركا".
وقال الحاج حسن إنّ الولايات المتحدة لم توقف الحرب "كرم أخلاق منها"، بل بسبب ما وصفه بالدمار الذي لحق بقواعدها، معتبراً أنّ معادلة "النفط بالنفط والقواعد بالقواعد" باتت قائمة في الخليج، وأن لبنان "جزء منها".
وأضاف أن إيران أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أنّ لبنان "كان ولا يزال وسيبقى جزءاً" من أي اتفاق قد تتوصل إليه طهران مع الولايات المتحدة، داعياً إلى "الثبات والصبر".
وفي كلمة خلال إحياء ذكرى تفجير أجهزة "البيجر"، شدّد الحاج حسن على أن حزب الله لم يضعف رغم الضربات التي تلقاها، قائلاً: لا يراهنن أحد بأن حزب الله والمقاومة قد ضعفوا بعد عام 2024 و2026. قال إن الحزب يمتلك "مقاومة قوية وقادرة ومقتدرة" إضافة إلى حلفاء و"بيئة متماسكة وقوية وصابرة"، مؤكداً استمرار الرهان على إيران وحلفاء الحزب في المنطقة.
خلاصة كلام الحاج حسن، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، أنّ الحزب مصرّ على عدم التعاون مع مسار الدولة اللبنانية التفاوضي - رغم أنّه كان قادرًا على تجنيب الجنوب كارثة تلال علي الطاهر وسقوطها في يد الإسرائيلي بما ومن في داخلها - وأنّه في المقابل مستمرّ في ربط الوضع الجنوبي واللبناني، بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية.
الغريب "أو غير المستغرب"، وفق المصادر، هو أنّ "الحزب لا يزال يراهن على ايران، ويدعو بيئته الى الرهان عليها، رغم أنّ الجمهورية الإسلامية تفرجت عليه يُهزم في علي الطاهر وفي الخيام وبنت جبيل.. ولم تحرك ساكنًا، حتى إنّ بعض المحللين الايرانيين خرجوا في الإعلام ليعلنوا أنّ "الجنوب انتهى".
لكن بغض النظر عن هذا المعطى، تتابع المصادر، فإنّ مفاوضات واشنطن وطهران، لا تبدو في وارد تحقيق خرق في المدى المنظور، بل على العكس، حيث سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس يهدد بالعودة إلى الخيار العسكري مجدّدًا. فهل تتحمّل بيئة الحزب، والجنوب اللبناني، في ظل موازين القوى القائمة، انتظارَ المحادثات الأميركية الإيرانية ونتائجها عمومًا وفشلها خصوصًا، علمًا أنّ واشنطن لن ترضى، حتى ولو نجحت المفاوضات، أن يكون لبنان جزءًا من "الديل"؟
أقلّ ما يقال في موقف الحزب والحاج حسن انه غير مسؤول ويعرّي الشيعة واللبنانيين ويرميهم أكثر، مع أرزاقهم وأراضيهم، في فم الأسد الإسرائيلي، تختم المصادر.
وقال الحاج حسن إنّ الولايات المتحدة لم توقف الحرب "كرم أخلاق منها"، بل بسبب ما وصفه بالدمار الذي لحق بقواعدها، معتبراً أنّ معادلة "النفط بالنفط والقواعد بالقواعد" باتت قائمة في الخليج، وأن لبنان "جزء منها".
وأضاف أن إيران أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أنّ لبنان "كان ولا يزال وسيبقى جزءاً" من أي اتفاق قد تتوصل إليه طهران مع الولايات المتحدة، داعياً إلى "الثبات والصبر".
وفي كلمة خلال إحياء ذكرى تفجير أجهزة "البيجر"، شدّد الحاج حسن على أن حزب الله لم يضعف رغم الضربات التي تلقاها، قائلاً: لا يراهنن أحد بأن حزب الله والمقاومة قد ضعفوا بعد عام 2024 و2026. قال إن الحزب يمتلك "مقاومة قوية وقادرة ومقتدرة" إضافة إلى حلفاء و"بيئة متماسكة وقوية وصابرة"، مؤكداً استمرار الرهان على إيران وحلفاء الحزب في المنطقة.
خلاصة كلام الحاج حسن، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، أنّ الحزب مصرّ على عدم التعاون مع مسار الدولة اللبنانية التفاوضي - رغم أنّه كان قادرًا على تجنيب الجنوب كارثة تلال علي الطاهر وسقوطها في يد الإسرائيلي بما ومن في داخلها - وأنّه في المقابل مستمرّ في ربط الوضع الجنوبي واللبناني، بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية.
الغريب "أو غير المستغرب"، وفق المصادر، هو أنّ "الحزب لا يزال يراهن على ايران، ويدعو بيئته الى الرهان عليها، رغم أنّ الجمهورية الإسلامية تفرجت عليه يُهزم في علي الطاهر وفي الخيام وبنت جبيل.. ولم تحرك ساكنًا، حتى إنّ بعض المحللين الايرانيين خرجوا في الإعلام ليعلنوا أنّ "الجنوب انتهى".
لكن بغض النظر عن هذا المعطى، تتابع المصادر، فإنّ مفاوضات واشنطن وطهران، لا تبدو في وارد تحقيق خرق في المدى المنظور، بل على العكس، حيث سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس يهدد بالعودة إلى الخيار العسكري مجدّدًا. فهل تتحمّل بيئة الحزب، والجنوب اللبناني، في ظل موازين القوى القائمة، انتظارَ المحادثات الأميركية الإيرانية ونتائجها عمومًا وفشلها خصوصًا، علمًا أنّ واشنطن لن ترضى، حتى ولو نجحت المفاوضات، أن يكون لبنان جزءًا من "الديل"؟
أقلّ ما يقال في موقف الحزب والحاج حسن انه غير مسؤول ويعرّي الشيعة واللبنانيين ويرميهم أكثر، مع أرزاقهم وأراضيهم، في فم الأسد الإسرائيلي، تختم المصادر.