مقدّمات نشرات الأخبار المسائيّة

9/20/2026 9:17:12 PM

مقدمة "أم تي في"

الحوثيون يُمعنون في استهداف الرياض وها هم يحاولون السيطرة على مرتفعات كهبوب اليمنية المحاذية للساحل ما يمنحهم سيطرة على منطقة شديدة الحساسية، قريبة من باب المندب، أحد أهم شرايين الملاحة والطاقة في العالم. توازياً، إيران حذرت من خطة أميركية جديدة لاستئناف الهجوم عليها، في وقت كرر رئيس مجلس النواب الايراني محمد باقر قاليباف ربط فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بتنفيذ واشنطن الشروط الإيرانية. هذا التوتر المتصاعد اقليمياً دفع الخارجية الأميركية الى تحذير مواطنيها من السفر الى الشرق الأوسط خوفاً من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع. وتحدثت معلومات عن مراجعة الإدارة الأميركية خيارات عدة للتعامل عسكرياً مع الحوثيين.
محلياً، البحث ما زال جارياً عن ملء فراغ اليونيفل جنوب لبنان، من دون قرار جديد لمجلس الأمن يبدأ بموجبه انسحابُها المنظّم. فالاتصالات اللبنانية تسابق تطورات عسكرية حامية مرتقبة في الإقليم، وهذا سيكون مدار بحث رئيس الحكومة نواف سلام في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ولاحقاً في اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في واشنطن. في هذا الوقت يتواصل التصعيد الاسرائيلي جنوب لبنان وجديده اليوم توغل قوة اسرائيلية في دير ميماس حيث أَغلقت مداخل البلدة وعمدت الى عرقلة دخول الأهالي وخروجهم.. في السياق يستمر نواب حزب الله ومسؤولوه في انتقاد سياسة الدولة بحصر السلاح غير الشرعي، وآخر الإبداعات ما أعلنه علي فياض أن السلطة تعمل على تطويق الحزب داخل مؤسسات الدولة وإخراجه، معتبراً أنها تعبث بالتوازنات الداخلية الحساسة وبعلاقة مكوِّناتها ببعضها البعض، وأن إتفاق الطائف، أمام خطر حقيقي. لكنه نسي أن حزبَه هو من أمعن في ضرب الطائف الذي ينص على سلاح شرعي واحد بيد الدولة اللبنانية، وتالياً عدم تنفيذه كاملاً.

لكن قبل تفصيل التصعيد في لبنان والمنطقة، تواجه بيروت أخطر معضلة وأكثرَها تفاقماً، إذ صُنّفت الأولى عربياً بالتلوث.

مقدمة "أل بي سي"

دونالد ترامب يقرع طبول الحرب مجدداً. فهل نحن امام شيء كبير تجاه إيران؟ يقطع ترامب إجازته ويعود إلى البيت الأبيض. أميركا تُحذّر رعاياها في كل المنطقة. هذا ما أوحى به ليل السبت الأحد. ساعات مرت، يطل ترامب مجددا، فيبدي استعداده للقاء نظيره الايراني في نيويورك، لكنه يتابع بأن الخيارات المطروحة هي التالية: محو ايران، او تركُها تتعفن اقتصاديا، او التوصلُ الى صفقة. فأيٌ من هذه الخيارات جديٌ فعلا؟

الثابت ان "ستاتوكو" اللاحرب واللاسلم لم يتغير في المنطقة، وقد خرقه اعلانُ قطر عن رغبة واشنطن في التوصل الى اتفاق. وما يُفكّر به ترامب لا يمكن أن يفكَ حروفَه إلا الرجلُ وحدَه. روزنامة مواعيده حافلةٌ هذا الأسبوع ، يبدأها مع المجموعة العربية - الخليجية الثلاثاء على هامش اجتماعات الامم المتحدة، ويستكملها في اليوم التالي باستقبال نظيره الصيني. القاسم المشترك في كل ما يبُحث هو الاقتصاد العالمي ، وما أصابه من نكسات بفعل تداعيات اقفال هرمز والتلويح باقفال باب المندب. في الوقت نفسه، تجد السعودية نفسَها محاصرةً من جبهات متعددة، ووعودُ الدعم من القريب والبعيد، لم تترجم عمليا ًحتى الان. اما ايران فلسانُ حالها هو ما عبر عنه محسن رضائي للجزيرة وفيه: نحن ملتزمون بالفتوى الدينية التي تحرّم السلاح النووي، اما اذا حصل تصعيد، فقد نتخلى عن العقيدة ونخرج من معاهدة عدم الانتشار النووي. ايران ستقول موقفها من على منبر المنظمةِ الدولية الأربعاء، تليها إسرائيل الخميس، ثم لبنان الجمعة. فهل نحن أمام جبهات متعددة يمكن احتواءُ كلِ واحدةٍ منها على حدة، أم أمام لحظةٍ إقليمية واحدة أصبحت فيها الرياض وباب المندب ولبنان وإيران أجزاءً من معادلةٍ واحدةٍ على مسافة اسابيعَ من انتخابات اسرائيل واميركا؟

مقدمة "أن بي أن"

مرة اخرى يشتد السباق بين نذر الحرب الواسعة ومساعي الدبلوماسية الهادئة. الخيار الأول عززته مؤشرات مثل قطع الرئيس دونالد ترامب عطلته في كامب دايفيد وعودته إلى البيت الأبيض ووضع إيران بين خيارين إما الصفقة أو المحو إلى جانب توجيه تحذيرات أمنية للأميركيين في الشرق الأوسط.. أضفْ إلى ذلك قرارَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختصارَ رحلته إلى الولايات وقـَصـْرَها على اليوم الذي يلقي فيه خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك دعوات دول غربية عدة مواطنيها إلى التزود بالحاجات الضرورية كالمواد الغذائية والمياه. وذهب بعض التقارير الإعلامية الأميركية إلى حد التأكيد أن الرئيس الأميركي ناقش خيارات توجيه ضربة إلى حركة أنصار اللـ الحوثية. كما رأت وسائل إعلام إيرانية أن حجم التحذيرات الأميركية يؤشر إلى احتمالين: إمـّا تنفيذ ضربة كبيرة في اليمن أو ضرب جبل الفأس في إيران. ولكن إذا ضـُربت حركة أنصار اللـ اليمنية التي تكثف هجماتها على السعودية ولاسيما الرياض فسيتم إغلاق باب المندب أمام الولايات المتحدة. أما إيران فإنها ترفع مستوى الجاهزية العسكرية إلى أقصى درجاتها ترقبـًا لأي تطورات محتملة.

في مقابل المؤشرات الحربية ثمة مؤشرات دبلوماسية عدة أهمها تأكيد رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون أن الصراع في مرحلته الختامية وأن مفاوضات تجري لمعالجة ما تبقـّى من النزاع ويتقاطع هذا الكلام الأميركي مع آخرَ إيراني: صحيح أن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف زاوَجَ بين الحرب والتفاوض قائلاً إنه يجب خوضهما في آن واحد إلاّ أن الصحيح أيضـًا أن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي شدد على أن المشاورات متواصلة مع الوسطاء كاشفـًا أن الوسيط القطري نقل شروط طهران السبعة لوقف الحرب إلى واشنطن وتنتظر الجمهورية الإسلامية ردًا من ترامب عليها. أما وزير الخارجية التركي هاكان فيدان فذهب أبعد من ذلك بإعلانه ان هناك مقترحات جديدة يؤمل ان يقبلها الإيرانيون والأميركيون وأكد أيضـًا أن ثمة مبادرات لحل أزمة باب المندب.
ومن لبنان رأيٌ واقتراح من وليد جنبلاط: هناك مخرج من هذا الوضع.. نفـِّذوا اتفاق إسلام أباد وطبـِّقوا هدنة مع الحوثيين.

مقدمة "المنار"

فوقَ طبولِ الحربِ التي تُقرَعُ في كلِّ مكانٍ، بضعُ رصاصاتٍ من فدائيٍّ فلسطينيٍّ اصابَ الامنَ الصهيونيَّ وثبتَ المعادلاتِ، بانه لا امنَ ولا امانَ لمحتلِّ الارضِ وقاتلِ اهلها مهما طالَ الزمانُ..

فرصاصاتُ فدائيٍّ فلسطينيٍّ على مستوطنةٍ صهيونيةٍ مقامةٍ على ارضٍ فلسطينيةٍ قربَ رامِ اللهِ بالضفةِ الغربيةِ قتلتْ صهيونياً وكلَّ عنترياتِ بنيامينَ نتنياهو وعراضاتِ حکومتِه الانتخابيةِ، ومحاولاتِهم تدنيسَ المسجدِ الأقصى، واعادتْ المجتمعَ الصهيونيَّ الى دوامةِ الامنِ المفقودِ مهما اكثروا من القتلِ والترهيبِ والإجرامِ..
ومهما اكثرَ دونالدُ ترامبُ من تصريحاتٍ متناقضةٍ وعنترياتٍ عاجزةٍ، فانه لا فتحَ لمضيقِ هرمزَ ولا عودةَ الى المفاوضاتِ قبلَ تنفيذِ شروطِ طهرانَ، كما اكدَ كبارُ قادتِها السياسيينَ والأمنيينَ.

اما المعلوماتُ الواردةُ الى الايرانيينَ من ان الادارةَ الاميركيةَ تريدُ استئنافَ اجراءاتِها ضدَّ الجمهوريةِ الاسلاميةِ بضوءٍ اخضرَ من بعضِ دولِ المنطقةِ، فقد رسمَ لها مقرُّ خاتمِ الانبياءِ الخطَّ الأحمرَ، مؤكداً في بيانٍ أن جميعَ المصالحِ الاميركيةِ في المنطقةِ ستتعرضُ لضرباتٍ مؤلمةٍ وواسعةٍ وغيرِ محددةٍ، أما إذا واصلتْ دولُ المنطقةِ سياسةَ الازدواجيةِ اتجاهَ ايرانَ، وانحازتْ إلى العدوانِ الاميركيِّ ، فستعتبرُ جميعُها شريكةً في هذا العدوانِ، ولن يعودَ بإمكانِها توقعُ ضبطِ النفسِ من قبل القواتِ الايرانيةِ، كما أكدَ بيانُ مقرِّ خاتمِ الانبياءِ الذي يديرُ المعركةَ ضدَّ العدوانِ ..

والنارُ التي أوصلتْ اميركا وحلفاؤُها شراراتِها الى يمنِ الحكمةِ والإيمانِ، فانها تحرقُ اهلَ العدوانِ وخياراتِهم، ولن ينفعَ العويلُ ولا التهويلُ، بل الالتزامُ باحترامِ سيادةِ اليمنِ وعزةِ اهلِه، ووقفُ العدوانِ ورفعُ الحصارِ، اما حشدُ البائسينَ للتهويلِ او التصعيدِ بالقتالِ، فقد ردَّ عليه اليمنيونَ بانه سيكونُ مكلفاً جداً على كلِّ من يتورطُ بدماءِ اليمنيينَ، وان النارَ المتبادلةَ مع السعوديةِ ليستْ سوى اولِ الرسائلِ ما لم يفهمِ المعتدون المعادلةَ ، وبابُ المندبِ مفتوحٌ على كلِّ الاحتمالاتِ، كما يحذرُ كبارُ القادةِ العسكريينَ والخبراءِ..

واصعبُ الاخبارِ على حلفِ العدوانِ هي اسعارُ النفطِ التي تغلي في بلدانِهم وتطالُ كلَّ الاقتصادِ العالميِّ، ولا تحتملُ ايَّ شرارةٍ اضافيةٍ او حماقةٍ بالهروبِ الى الأمامِ، فاسعارُ النفطِ تضغطُ الاميركيينَ الذين يصرخونَ ويتوعدونَ دونالدَ ترامبَ عندَ صناديقِ الاقتراعِ، وتهددُ اوروبا التي اعلنتْ النفيرَ الاقتصاديَّ وحذرتْ مواطنيها مما هو آتٍ، فكيف ببلادِنا الواقعةِ تحتَ خطِّ الأزماتِ، التي يتقلبُ اهلُها بينَ غلاءٍ فاحشٍ يطالُ كلَّ القطاعاتِ. وفي لبنانَ صبتْ اسعارُ النفطِ على نارِ الغلاءِ وسطَ غيابٍ شبهِ تامٍّ للماءِ والكهرباءِ، وغيابٍ كليٍّ للسلطةِ العاجزةِ عن يايِ دورٍ رقابيٍّ او حلولٍ مؤقتةٍ تخففُ عن كاهلِ المواطنينَ. واذ بها تصارعُ الفشلَ في مهماتِها الداخليةِ، وشاهدةَ زورٍ امامَ العدوانيةِ الصهيونيةِ المتماديةِ قصفاً وتفجيراً وغاراتٍ يوميةً في جنوبِ لبنانَ، ولا ينتهي يومٌ دون تنظيرِ سادةِ الحكمِ عن الدولةِ ودورِها واستعادةِ السيادةِ والقرارِ.

مقدمة "أو تي في"

حين تتحوّل المنطقة إلى صندوق بريد انتخابي، يصبح التصعيد وقوداً للحملات، والتهديدات وسيلةً لجمع الأصوات. هكذا ترفع المزايدات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل السقوف السياسية والعسكرية، وتدفع نحو مزيد من التهديدات والتوتر الميداني، فيما تدفع شعوب المنطقة ثمن حسابات المتنافسين وصراعاتهم على السلطة.

أما لبنان، فما زال معلّقاً بين النوايا الإسرائيلية العدوانية، واستعصاء حصر السلاح، وسلطة عاجزة وفاشلة تتخبّط في قراراتها ومواقفها، من دون أن تمتلك رؤيةً لمواجهة المرحلة أو قدرةً على حماية السيادة والاستقرار والايفاء بالوعود.
ولم يعد الفشل السلطوي محصوراً في ملف أو قطاع، بل تمدّد إلى مختلف نواحي الدولة وحياة اللبنانيين. لكن الأبشع من الفشل نفسه هو إصرار أركان السلطة على طمر رؤوسهم في الرمال، واعتماد الإنكار سياسةً دائمة: فلا مسؤولية يتحمّلونها، ولا خطأ يصحّحونه… وكأن تجاهل الانهيار كفيلٌ بإخفائه، او كأن اللبنانيين لا يرون ولا يسمعون ولا يدفعون الثمن كل يوم.

اما الخدع السياسية التي يلوح البعض باعتمادها شطبا لفشل موصوف، كمثل استقالة وزير عتمة الاربع وعشرين على اربع وعشرين، فلا تنطلي الا على المصفقين لأحزابهم مهما ارتكبت والمهللين لنواب الزفت المتنقلين بين المناطق، الناشطين في هوامش الخلافات بين القوى السياسية الكبرى، والمعتاشين سياسيا من حاجة الناس بفعل كذبهم عليهم منذ سبع سنوات على الاقل.


مقدمة "الجديد"

على أجندةِ الاسبوع الطالع أممٌ متحدة تجتمعُ في ظلالها دولٌ متفرقة  وزعماء يقفون قبالةَ بعضهم البعض على مفارقِ المواجهةِ او التسوية . ولبنان يحملُ همومه بجنوبه المشتعل ومسارِه المتعثر ومستقبله الغامض  ليطلقَ صرخته امام العالم المجتمعِ على مائدةِ المواقفِ والكلام . فالجنوب تحت نار الاحتلال توغّلٌ جديد هذه المرة في دير ميماس: دبابات تدخل البلدة، منازل تُفتَّش، طرق تُقطع، وأعمدة هاتف تُحطَّم  وفي محيط مجدل زون وبيوت السياد، النار تطاول حقول الزيتون وبساتين الحمضيات، بالتوازي مع قصفٍ وتمشيطٍ وتفجيرات متنقلة بين القرى مشهدٌ ميداني يضع أبناء الجنوب أمام واقع أكثر خطورة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاحتلال، فيما تبقى الحدود تحت ضغط عسكري متصاعد، والسياسة تراوح مكانها رغم الجهود اللبنانية لوقف الاعتداءات وفتح الطريق أمام التهدئة ومن الجنوب  إلى أروقة الأمم المتحدة يضع لبنان هواجسَه وعناوينَ المرحلة: وقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، إنهاء الاحتلال، تثبيت مسار التفاوض، ودعم الجيش والمؤسسات الأمنية بما يمكّن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها هاجسٌ  يتقاطع مع موقف البطريرك الراعي، الذي وضع اليوم في عظته حصرية السلاح في صلب مفهوم الدولة، مؤكداً أن حماية لبنان تبدأ بحصر السلاح بيد الشرعية، وأن الجنوب ليس ورقة تفاوض، بل أرض لبنانية وأهله مواطنون لهم حق الأمن والاستقرار والعودة إلى قراهم. وفي موازاة ذلك، يبقى ملف اليونيفيل معلّقاً على حافة نهاية التفويض قوة دولية تقترب مهمتها من نهايتها، فيما لم تنضج بعد صيغة واضحة للمرحلة التي تليها، وسط عقبات أميركية وإسرائيلية ومخاوف لبنانية من فراغ أمني في الجنوب فمن يحضر بعد اليونيفيل؟ وهل يتحول الدعم الدولي من وعود سياسية إلى قدرات فعلية على الأرض؟وفي معلومات الجديد ان لبنان سوف يطرح صيغة تقوم على التمديد لليونيفل مع تعديل مهامها بما يتناسب مع المرحلة وتطوراتهاأسئلةٌ تُبحث في بيروت وباريس ونيويورك، فيما الميدان لا ينتظر ويقف لبنان  عند تقاطع ثلاث ساحات:ميدانٌ إسرائيلي يضغط بالنار دبلوماسيةٌ لبنانية تحاول فتح طريق التفاوض ودولةٌ تسعى إلى تثبيت قرارها واستعادة سلطتها لكنه يبقى في مربع الانتظار انتظار أن تسبق الدبلوماسيةُ التصعيد، وأن تتحول الوعود الدولية إلى دعم، وأن يصبح للدولة وحدها الكلمة الأخيرة في الأرض وفي قرار الحرب والسلم. لكن المعادلة لا تتوقف عند الداخل اللبناني وحدَه  ففي الاقليم تتسعُ دائرةُ التوتر وترتفع التهديدات وتتداخل الجبهات  ففي الوقت الذي اعلن فيه الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان امامَه ثلاثُ خياراتٍ بالنسبة الى ايران : اما محوُها  او تركُها تتعفّن اقتصادياً او التوصل الى صفقة  عاد وابدى استعداده للقاء الرئيس الايراني على هامشِ اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة  وهكذا، تبقى الساعات المقبلة مفتوحة على مسارين متوازيين: تصعيد عسكري تتسع تداعياته إقليمياً، أو تفاوض شاق تحاول عبره الوساطات منع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT