"لجنة دعم ثانويَّة الأخطَل الصَّغير" تطلب من كنعان المُتابعة لإِعادة النَّظر في قرارِ إِغلاق الثانوية
9/20/2026 11:01:24 PM
زار وفد مُشترَك من "لجنَة دَعم ثانويَّة الأَخطَل الصَّغير" وجمعيّة "جائزة الأكاديميَّة العربيَّة"، رئيس لجنة المال والمُوازَنَة النيابيَّة النَّائب ابراهيم كنعان، في دارته في البيَّاضة، عصرَ الأَحَد، في حُضور المُختارَيْن نخلة فضُّول وكمال عبد المَسيح، ورئيس لجنة البيئة في بلديَّة الجدَيْدة – البوشريَّة – السِّدّ، الدُّكتور كليمون حكيم، ومدير الثّانويّة موريس غضبان، والصّحافي رزق الله الحلو والمُعلّمين. وصَدَر عن المُجتمِعين البَيان الآتي:
أوَّلًا – نقَل الوفد إِلى النَّائِب كنعان، تمسُّك بلديَّة الجدَيْدة – البوشريَّة – السِّدّ، والمختارَيْن فضُّول وعبد المَسيح، والأَساتذة وأَهالي المُتعلِّمين، بثانويَّة الأخطَل الصَّغير، بالنَّظَر إِلى رمزيَّتِها وعراقتِها وتاريخها، والحاجة الكبيرة إِلى استمرارها، وبخاصّةٍ في ظلِّ الظُّروف الاقتصاديَّة والماليَّة الرَّاهِنَة، وتاليًا ارتفاع فاتورة التَّعليم في لُبنان.
ثانيًا - أَطْلع النَّائِب كنعان – من جهته - الحُضور، على ما آلَت إِليه الاتِّصالات الَّتي أَجراها مع وَزيرة التَّربية الدُّكتور ريما كرامي، بَعد قرار وزارة التَّربيَة إغلاق (ثانويَّة الأَخطَل الصَّغير) في البوشريَّة، ودمجَها بـ(ثانويَّة البَنات) – جديدة المتن. كما وأَعلنَ النَّائب كنعان أنَّه أَجرى كُلّ ما يلزَم مِن اتِّصالاتٍ لإِعادة النَّظر في قرار إِغلاق ثانويَّة الأَخطل الصَّغير والَّتي شملَت أَيضًا المُدير العام للتَّربيَة فادي يَرَق، وصولًا إِلى رئيس الجُمهوريَّة جوزاف عون الَّذي أَبدى حرصه على الرّسالة التّربويّة في المنطَقَة، وكذلك حرصه على حق التعلُّم.
ثالِثًا – شدَّد النَّائب كنعان على المُبادرة الَّتي أطلقها في هذا المجال، والَّتي بموجَبِها تكفَّل كنعان بتَأمين التَّمويل اللازم للثَّانويَّة، ما دام قرار الإِغلاق عائدًا إلى تعثُّرٍ ماليٍّ. وكذلك شدَّد على وقف تَنفيذ القَرار وأَعمال نَقل الملفَّات والمَكاتِب وألواح الطَّاقة الشَّمسيَّة، ريثما يُعاد النَّظر في القَرار، بعد انتِفاء سبَب الإِغلاق والدَّمج.
رابعًا – شكر الوفد للنائب كنعان كُلّ ما بادر به إلى الآن، مُتمنّيًا عليه مُتابعة الاتّصالات، بدءًا مِن صباح غدٍ الاثنَيْن، لإِنهاء هذه القضيَّة في شكلٍ إيجابيّ، تفاديا لانعِكاس أيِّ تأخيرٍ إِضافي سلبًا على تسجيل المُتعلِّمين للعام الدِّراسيّ 2026 – 2027.
خامسًا – أَكَّد المُجتمِعون أَنَّ المَوْقف المُتَّخَذ هو مَوْقِفٌ نِهائيٌّ ولا رُجوعَ عَنه، مِن حَيث الحِرص على استمرار رسالة ثانويَّة الأخطَل الصَّغير، والعمَل على دعمها لتُؤدِّي مُجدَّدًا دَوْرَها كصرحٍ تربويٍّ عريقٍ خرَّج أَجيالًا مِن رِجالات العِلم والفِكر والمَعرفة.
أوَّلًا – نقَل الوفد إِلى النَّائِب كنعان، تمسُّك بلديَّة الجدَيْدة – البوشريَّة – السِّدّ، والمختارَيْن فضُّول وعبد المَسيح، والأَساتذة وأَهالي المُتعلِّمين، بثانويَّة الأخطَل الصَّغير، بالنَّظَر إِلى رمزيَّتِها وعراقتِها وتاريخها، والحاجة الكبيرة إِلى استمرارها، وبخاصّةٍ في ظلِّ الظُّروف الاقتصاديَّة والماليَّة الرَّاهِنَة، وتاليًا ارتفاع فاتورة التَّعليم في لُبنان.
ثانيًا - أَطْلع النَّائِب كنعان – من جهته - الحُضور، على ما آلَت إِليه الاتِّصالات الَّتي أَجراها مع وَزيرة التَّربية الدُّكتور ريما كرامي، بَعد قرار وزارة التَّربيَة إغلاق (ثانويَّة الأَخطَل الصَّغير) في البوشريَّة، ودمجَها بـ(ثانويَّة البَنات) – جديدة المتن. كما وأَعلنَ النَّائب كنعان أنَّه أَجرى كُلّ ما يلزَم مِن اتِّصالاتٍ لإِعادة النَّظر في قرار إِغلاق ثانويَّة الأَخطل الصَّغير والَّتي شملَت أَيضًا المُدير العام للتَّربيَة فادي يَرَق، وصولًا إِلى رئيس الجُمهوريَّة جوزاف عون الَّذي أَبدى حرصه على الرّسالة التّربويّة في المنطَقَة، وكذلك حرصه على حق التعلُّم.
ثالِثًا – شدَّد النَّائب كنعان على المُبادرة الَّتي أطلقها في هذا المجال، والَّتي بموجَبِها تكفَّل كنعان بتَأمين التَّمويل اللازم للثَّانويَّة، ما دام قرار الإِغلاق عائدًا إلى تعثُّرٍ ماليٍّ. وكذلك شدَّد على وقف تَنفيذ القَرار وأَعمال نَقل الملفَّات والمَكاتِب وألواح الطَّاقة الشَّمسيَّة، ريثما يُعاد النَّظر في القَرار، بعد انتِفاء سبَب الإِغلاق والدَّمج.
رابعًا – شكر الوفد للنائب كنعان كُلّ ما بادر به إلى الآن، مُتمنّيًا عليه مُتابعة الاتّصالات، بدءًا مِن صباح غدٍ الاثنَيْن، لإِنهاء هذه القضيَّة في شكلٍ إيجابيّ، تفاديا لانعِكاس أيِّ تأخيرٍ إِضافي سلبًا على تسجيل المُتعلِّمين للعام الدِّراسيّ 2026 – 2027.
خامسًا – أَكَّد المُجتمِعون أَنَّ المَوْقف المُتَّخَذ هو مَوْقِفٌ نِهائيٌّ ولا رُجوعَ عَنه، مِن حَيث الحِرص على استمرار رسالة ثانويَّة الأخطَل الصَّغير، والعمَل على دعمها لتُؤدِّي مُجدَّدًا دَوْرَها كصرحٍ تربويٍّ عريقٍ خرَّج أَجيالًا مِن رِجالات العِلم والفِكر والمَعرفة.