"سالكة" بين المختارة وبعبدا… أبو فاعور لموقع MTV: هدفنا واحد وهكذا ينجح اتفاق الإطار
نادر حجاز
9/22/2026 6:56:58 AM
عادت المياه إلى مجاريها بين المختارة وقصر بعبدا، بعد ثلاثة أشهر من الفتور في العلاقة، وإن لم تبلغ حدّ القطيعة، إلا أنّ اختلافًا واضحًا ظهر إلى العلن حول اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي.
انتقد الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط الاتفاق، رافضًا تجاوز اتفاق الهدنة في العام 1949، كما التخلّي عن الحق في الملاحقة القانونية لإسرائيل على الجرائم المرتكبة في لبنان. إلا أنّه رفض التموضع في أيّ حلف سياسي في وجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مكتفيًا بإبداء ملاحظاته على مضمون التفاهم وطريقة التفاوض.
خرق جنبلاط حال الجمود مع الرئيس عون، إذ قام بزيارة إلى القصر الجمهوري، يرافقه نجله النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، وأوضح بعدها موقفه من المفاوضات مع إسرائيل.
وفي السياق، كشف أبو فاعور، المكلّف بمتابعة العلاقة، أنّ «اللقاء كان ممتازًا، وشهد تبادلًا صريحًا ووديًّا لوجهات النظر».
وشدّد أبو فاعور، في حديث لموقع MTV، على «قناعة مشتركة بالأهداف التي يجري العمل من أجلها، وهي وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وانسحاب الاحتلال، وعودة الجنوبيين إلى قراهم المهجّرة، واستعادة الأسرى، وترسيم الحدود، وإعادة الإعمار».
وحول الاختلاف السابق في وجهات النظر، أوضح أنّه «قد تتنوّع المقاربات، لكنّ الهدف واحد. فالرئيس وليد جنبلاط، رغم موقفه من اتفاق الإطار، تقوم مقاربته على أنّ الانسحاب الإسرائيلي هو المعيار لنجاح الاتفاق من عدمه».
وأضاف: «لدينا تقدير للجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية، ومعه رئيس الحكومة نواف سلام»، مستطردًا: «من الأساس، أيّدنا التفاوض لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ونؤيّده اليوم إذا أدّى إلى انسحاب كامل أو تدريجي».
يحافظ جنبلاط على حبل الودّ مع العهد، وهو الذي كان سبّاقًا في ترشيح عون لرئاسة الجمهورية. ورغم التباين الذي حصل، فإنّ العلاقة لم تشهد أيّ قطيعة أو مواجهة سياسية. فالفريقان يتقاطعان عند أكثر من خيار، منها التفاوض مع إسرائيل كحلّ لا بديل منه الآن، إضافةً إلى قرار بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، وهو ما تُرجم في قرارات 5 و7 آب 2025.
إلا أنّ لجنبلاط مقاربته لموضوع الصراع مع إسرائيل، كما لاحتمال التوصّل إلى اتفاق أمني أو سلام معها، وهو الأمر الذي عبّر عنه بوضوح في مذكّراته «قدر في هذا المشرق». وقد أهدى الرئيس عون نسخة منه، مختصرًا في صفحاته عصارة 50 عامًا من قدره في السياسة اللبنانية وتعقيداتها وخفاياها.
انتقد الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط الاتفاق، رافضًا تجاوز اتفاق الهدنة في العام 1949، كما التخلّي عن الحق في الملاحقة القانونية لإسرائيل على الجرائم المرتكبة في لبنان. إلا أنّه رفض التموضع في أيّ حلف سياسي في وجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مكتفيًا بإبداء ملاحظاته على مضمون التفاهم وطريقة التفاوض.
خرق جنبلاط حال الجمود مع الرئيس عون، إذ قام بزيارة إلى القصر الجمهوري، يرافقه نجله النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، وأوضح بعدها موقفه من المفاوضات مع إسرائيل.
وفي السياق، كشف أبو فاعور، المكلّف بمتابعة العلاقة، أنّ «اللقاء كان ممتازًا، وشهد تبادلًا صريحًا ووديًّا لوجهات النظر».
وشدّد أبو فاعور، في حديث لموقع MTV، على «قناعة مشتركة بالأهداف التي يجري العمل من أجلها، وهي وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وانسحاب الاحتلال، وعودة الجنوبيين إلى قراهم المهجّرة، واستعادة الأسرى، وترسيم الحدود، وإعادة الإعمار».
وحول الاختلاف السابق في وجهات النظر، أوضح أنّه «قد تتنوّع المقاربات، لكنّ الهدف واحد. فالرئيس وليد جنبلاط، رغم موقفه من اتفاق الإطار، تقوم مقاربته على أنّ الانسحاب الإسرائيلي هو المعيار لنجاح الاتفاق من عدمه».
وأضاف: «لدينا تقدير للجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية، ومعه رئيس الحكومة نواف سلام»، مستطردًا: «من الأساس، أيّدنا التفاوض لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ونؤيّده اليوم إذا أدّى إلى انسحاب كامل أو تدريجي».
يحافظ جنبلاط على حبل الودّ مع العهد، وهو الذي كان سبّاقًا في ترشيح عون لرئاسة الجمهورية. ورغم التباين الذي حصل، فإنّ العلاقة لم تشهد أيّ قطيعة أو مواجهة سياسية. فالفريقان يتقاطعان عند أكثر من خيار، منها التفاوض مع إسرائيل كحلّ لا بديل منه الآن، إضافةً إلى قرار بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، وهو ما تُرجم في قرارات 5 و7 آب 2025.
إلا أنّ لجنبلاط مقاربته لموضوع الصراع مع إسرائيل، كما لاحتمال التوصّل إلى اتفاق أمني أو سلام معها، وهو الأمر الذي عبّر عنه بوضوح في مذكّراته «قدر في هذا المشرق». وقد أهدى الرئيس عون نسخة منه، مختصرًا في صفحاته عصارة 50 عامًا من قدره في السياسة اللبنانية وتعقيداتها وخفاياها.